عازف بنير.ان قلبي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فتح باب المصعد متوجهين للغرفة
- مفيش الدكتور بيقول ضغط عصبي ،بس هي الحمد لله كويسة ..دلفت وجدت الممرضة تفحص المحلول ..اتجهت إليها
- ليلى حبيبتي إيه اللي حصل، وليه اغمى عليك ..رفعت رأسها تنظر إلى سليم
- ليه كدا ؟! مكنش لازم حد يعرف
وضع يديه بجيب بنطاله واأجابها بهدوئه المعتاد

- كان لازم درة تيجي، هستناكِ برة ظبطي هدومك علشان اوصلكم ..ابتسمت إليه برضا فكأن حبه إليها سفينة نجاة انتشلتها من حب أخيه الذي ماجنت منه سوى الخذلان ..أطبقت على جفنيها وهي تعاند قلبها ..وتحدث قلبها
- سليم يستاهل يتحب ،أياكِ تخذله ياقلبي ،ايوة هو يتحب لازم تقتنع بكدا ،لازم ترد كرامتك المجروحة ،حتى لا أنعيك بالغباء والبعض يسخر منك ...هذا ماقالته ليلى لنفسها

عند راكان
رجع راكان إلى منزله وقلبه يعتصر و ينخر عظامه بأنين ...دلف للداخل ولكنه اصطدم بوجود توفيق على مائدة الطعام بجوار والده ووالدته ...ألقى السلام وتحرك مغادرا
-" راكان" قالها توفيق ...توقف يواليه ظهره فأكمل توفيق:
- الأكل جاهز ولا جدك سد نفسك ...إستدار إليه بهدوء وهو يرمقه بصمت فخطى عدة خطوات حتى وصل أمامه:
- ياريت سدة النفس تكون على الأكل بس ياجدي ،للأسف انت سديت نفسي عن كل حاجة ،بس ملحوقة

نهض توفيق ولأول، جذبه يربت على ظهره
- اعذرني ياحبيبي، والله كنت بعمل كدا لمصلحتك ..كنت خايف عليك من غدر البشر ..واللي كنت خايف منه حصل وأهو شوف وصلت لفين ،أخوك الصغير بقى احسن منك وهيتجوز ويكوّن عيلة وانت لسة بتبكي على واحدة غدرت بيك وبعتك

- ليه الكلام دا دلوقتي يابابا ؟! قالها أسعد بتحفز
تراجع راكان عن أحضان جده الذي لم يتأثر بها وتحدث وكأنه لم يستمع لحديثه
- توفيق البنداري اهم حاجة عنده نفسه وبس، اوعى تفكر شوية دموع التماسيح هتأثر فيا
تؤ ياباشا ..أشار على نفسه وتحدث:
- اللي قدامك دا انطع*ن كتير حتى مبقاش يحس بالوجع من كتر ماقابل ..وأحنا اتكلمنا من كام يوم ، فياريت تشلني من دماغك ياتوفيق باشا

اتجهت زينب إليه وربتت على ظهره
- حبيبي اقعد كُل حاجة، أكيد ماأكلتش واخوك برضو لسة مرجعش
طبع قبلة على رأسها وتحرك وهو يتحدث:
- ماليش نفس ياحبيبتي..استدار ينظر إليها
- ماما لما تخلصي ممكن فنجان قهوة وعايزك في موضوع
تحركت متجه للمطبخ:
- من عيوني ياحبيبي..دقايق ويكون عندك، تحرك ولكنه توقف عندما تحدث توفيق
- عرفت ان البت اللي ضحكت عليك راحتلك الشركة ليكون هي اللي عملت في حالتك كدا

أبتلع جمرات غ*ضبه حين تفوه بتلك الكلم*ات فصمت يرمقه ونيران تحر. ق صد*ره ،حتى ربط الأحداث ببعضها
- أيوة صح ..جت بس انا مش زعلان مين قالك كدا، والدليل أننا اتفقنا على الصلح ..قالها وتحرك سريعا حتى لايفعل مايندم عليه ..وصل جناحه وكأن هناك عدوا يطارده
بدأ يثور : وبعدهالك ياتوفيق انت ناوي على إيه مش مرتحلك، ياترى بتخطط لأيه تاني .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق