- نادي ليلى يادرة..دلفت للداخل..أما الجد الذي تحدث:
- دا العروسة شكلها مغصوب على العريس، ينفع عروسة تسبنا وتدخل كدا..مسح سليم على وجهه محاولًا السيطرة على نفسه:
- وبعدين بقى ياجدو الناس تقول علينا إيه..بالداخل دلفت درة وجدتها تجلس بغرفتها ويحيطها الظلام، استغربت حالتها فتحدثت:
- ليلى قاعدة في الضلمة كدا ليه؟..جففت عبراتها وتحدثت؛- لا مفيش ياحبيبتي كنت خارجة.
. اقتربت درة وتساءلت:
-مين الحلو اللي لابس بدلة رمادي دا؟.. يخربيت حلاوته لو تشوفيه عمل إيه..توقفت منتظره حديثها:
- الراجل الكبير دا الصراحة محبتوش..إنما حم*اتك عسل..وكمان سليم شخص محترم باين عليه، ربنا يسعدك حبيبتي.خرجت بروح محترقة وتتمنى لو تُزهق روحها بالحال..لا تعلم ماذا عليها فعله الآن..وصلت أسما بتلك الأثناء دلفت للداخل وهي تضمها وتهمس إليها:
- مقدرتش أسيبك في يوم زي دا.
.ربنا يسعدك ياليلى، وهرجع أقولك فكري تاني متخليش غرورك يحطم حياتك..رمقته بنظرة جانبية..كان يقف بجوار نوح ويونس ويدخن وضحكاته الصاخبة..ضغطت على فستانها متجهة إلى سليم..هنا استدارَ ينظر من الشرفة عندما وجد اقترابهما وتلبيس خواتم الخطبة...أطبق على جفنيه..ربت يونس على ظهره:
- الحل الوحيد للكل إنك تتكلم معاها بصراحة..البنت دي بتحبك صدقني، وأنا شوفت دا قبل كدا في عينيها يوم حا*دثتك والنهاردة شوفته وهي بتبصلك وبتقولك اخطفني واهرب.
.قهقه فجأة وهو يطالعه:
- لا دا شكل خطوبتك من سارة جننتك..أوعى تفكر إني سامحتك يايونس على اللي عملته في سيلين، تبقى متعرفنيش يابن عمي..قالها ثم دلف للداخل...توقف أمامهما:
- مبروك ياحبيبي..عقبال لما أباركلك يوم فرحك كمان ..ربت سليم على ظهره:
-عقبالك ياراكي إن شاء الله، اتجه بنظره إليها:
- مبروك ياباشمهندسة..قاطعه سليم
- باشمهندسة إيه بقى ياراكان..دي هتكون مراتي، يعني بلاش التكليف..رفعت حاجبها ونظرت إليه:
- عادي مش فارقة معايا ياسليم ...مش كدا ياراكان..أومأ وتحدث:
- ألف مبروك..ثم تحرك للخارج..
❈-❈-❈ بعد قليل دلفت لغرفتها وتسطحت على فراشها تضم جسدها كالطفل وهي تبكي..يارب أكون بعمل الصح..سليم شخص كويس ومع الأيام هحبه أكيد..كانت الشمس قد هلت بشائرها وأيقظ الفجر نور ربه، فتجلى صباح يومٍ جديد..ليلة مرت على البعض بسعادة وحبور وعلى البعض الآخر بالحزن والألم.في شركة البنداري..دلفت للمصعد ونظرت به تمنت لو تراه ككل يوم.
.ارتعش قلبها حينما فتح المصعد ووجدته واقفا بجوار آسر ويعطيه بعض المعلوم*ات..رآها من بعيد تقترب منهما..تحرك لمكتبه وهو يتحدث:
- لما تخلصه ياآسر ابعته لسليم أو الباشمهندس معتز.وصلت حيث وقوفهما طالعته وأردفت:
صباح الخير، أومأ برأسه وتحرك للداخل..قام بخلع جاكيته وثني أكمام قميصه كعادته:
-" منى" هاتيلي قهوتي..واتصلي بمعتز يجيلي بآخر التطورات...تمام أستاذ راكان، هكذا أجابته السكرتيرة.
.دلفت للداخل وتوقفت أمامه..رفع نظره حينما شعر بوجودها فتساءل:
- فيه حاجة، لو جاية تسألي على سليم معرفش أتأخر ليه..جلست بمقابلته وطالعته بعيونٍ أرهقها الحزن والألم بآن واحد:
- ممكن نتكلم؟! قالتها بهدوء..أشاح بعينيه بعيدًا عنها يحاول تمالك أعص*ابه بعدما وعد نفسه بأن يتحمل ويواجه بأقصى مالديه..-" راكان " همست بها بشـ,ـفتين مرتجفتين..أطبق على جفنيه بألمٍ وسحب نفسًا عله يهدأ من نيران قلبه التي أشعلتها ولم تدر.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.