عازف بنير.ان قلبي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- مش عايز شغل حريم يانوح ماشي، دا مجلس إدارة شركة كبيرة مش مجلس اجتماعي، مراتك في بيتك وأوضة نومك، مش ناقصني غير المجانين كمان..- ليه كدا ياراكان..ليلى هتكون مراتي وبما أنا شريك يبقى المفروض تشارك..انفلتت أعص*ابه فصاح بغ*ضب:
- لما تكون مراتك وقتها ربنا يحلها، لكن لسة وعايزها تشارك في اجتماع زي دا تبقى اتجننت..- راكان اهدى..قالها يونس عندما وجد الأمور خرجت عن سيطرة راكان.

.- أنا ميهمنيش حاجة من اللي بتقولها ياراكان، دي هتكون مراتي، غير إنها حبيبتي وبدل أنا حطتها في المكانة دي يبقى لازم تكون عارفة كل حاجة..راكان أنا بحبها علشان كدا هتجوزها..دي خلاص معدش فيها لما تكون مراتك، ومعنى إني وصلت لباباها وطلبت إيدها وهو رحب بطلبي..يبقى خلاص بقت مسؤولة مني ومبقاش غير عقد الجواز قدام الناس وبس.أطبق على جفنيه عندما أص*اب قلبه التمزق..أحاسيس قوية كالإعصار الذي لم يخمد أبدًا.

.فنهض سريعًا وتحدث:
- كملوا الاجتماع أنتوا، أنا النهاردة مش تمام..قالها متحركًا للخارج..توقف نوح خلفه سريعًا وهو يشير بيده إلى سليم كي يهدأ..خرج سريعا متجهًا إلى المصعد..ناداه نوح:
- راكان استنى..كانت تخرج من مكتبها صدفة فاصطدمت به وكادت تسقط لولا ذراعيه القويتين التي احتوت خصرها بقوة..رعش قلبها وأص*ابتها الصدمة فجعلتها صريعة حين تقابلت بعينيهِ وأصبحت بأحضانه، أص*ابته دقات هادرة من قربها ودقاتها العنيفة التي ظهرت من خلال ارتفاع صد*رها وهبوطه بشكلٍ ملحوظ.

.وصل نوح إليهم، لونت الصدمة تقاسيم وجهه وهو يراهم بتلك الحالة..آلمه قلبه على صديقه وهو يتجول بنظراته عليها..نعم يعلم تلك النظرات..عاشق حد النخاع، توصل لنظراته التي خرجت عن سيطرته حينما وجده يقربها لأحضانه متناسيًا ماحوله..ولكن صدمته الأقوى من نظرات ليلى..هل هي تعش*ق صديقه؟..نعم حالتها بل نظراتها توحي بالكثير..همس راكان وتساءل:
- إنتِ كويسة؟..هنا أفاق العقل فخرجت سريعًا تحاول السيطرة على نفسها.

.أومأت برأسها عندما لم تستطع الحديث ولكن وجدت قطرات الد. ماء التي تتساقط من كفه،
بلهفة أمسكت كفه وتحدثت بخوف ظهر بعينيها:
- راكان إيدك بتنزف..رفع بصره إليها، تقابلت نظراته بليلها الدامس الذي غرق صريعًا به. ،
كانت هناك لهفة بصوتها وخوفها ناهيك عن تلامس أناملها الرقيقة لكفه.

..لامس الذعر المرتسم بعينيها، ولم يتوقف الأمر على ذاك بل سحبت كفيه متجهةً لغرفة مكتبها وسحبت إحدى المحارم تكتم د. ماء يديه وتضعها على جـ,ـرحه..كان يرسمها بعينيه..كيف له أن يتحمل أن تكون لغيره وليس بشخص عادي بل أخيه..توأم روحه..

❈-❈-❈
استند نوح على الجدار يراقبهم بصمت..أوجعه صمت راكان الذي شطر قلبه، ونظراته التي ترسم ملامحها عن قرب..أطبق على جفنيه عندما شهقت وهي تضع كفيها على فمها بعدما فكت ضماده ورأت جـ,ـرحه:
-راكان إيه اللي عمل في إيدك كدا؟!. دي كانت عايزة خياطة..إزاي تكون مهمل كدا؟..سحب كفيه بهدوء حينما تأزمت حالته بقربها..حاول أن يقا.

تل بضراوة ألمِ قلبه ولكنه ضعف أمامها...كره نفسه كثيرًا:
- بتعملي معايا كدا ليه ياليلى؟..أنا مش قولت لك إبعدي عني..جذبت كفيه وهي تحاول تضميد جراحه..-دفع كفيها غاضبًا حد الألم الذي شعر به قلبه..وبدا صارمًا متجهم الملامح..عندما ضغط على آلام قلبه فتحدث:
-إنتِ عارفة الست اللي تحب واحد وتروح تتخطب لواحد تاني بتكون إيه؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق