تحركت زينب وهي تجذب ابنتها التي شعرت بآلامها دون أن تجادل أحدهما. ..أما عايدة التي وقفت تتآكل من الغيظ من كلم*ات يونس..فجلست بجوار توفيق وبخت سُمها
- شوفت ياعمي جيت لقيت زينب بتوز يونس انه مايكتبش علي سارة ،علشان بنتها
تهكم بسخ*رية أجابها :
- متخافيش مش بعد اللي عملته دا كله تقدر توقف قدام توفيق البنداري، ولو نسيته افكرها بيه، أنا اللي مصبرني عليها ..أخد اللي عايزه من ابن الألمانية مش أكتر
كحية رقطاء دنت منه وأكملت:
- اللي يوجعها قوي ياعمي ان راكان يكرهها، دا هتكون خبطة بمو. تة ..أومأ برأسه مردفا:
- مش دلوقتي، الأول افوق سليم من البنت اللي عايز يبتلينا بيها، وبعد كدا أفوق لراكان ..فيه فكرة جت في بالي لو اتعملت صح هخلي زينب تمو.
ت بحصرتها وتعرف إنها جنت على حياتها
نظرت بشرود ثم أعادت تضغط عليه حتى تعلم ما يخطط له فتحدثت:
- وياترى هتخبي على عايدة ياعمي، مش ناوي تعرفني إيه اللي حضرتك بتعمله
سكن لثواني يطالعها ثم تسائل:
- فريال فين مش ظاهرة بقالها يومين ،هنحتاجها هي كمان
ضيقت عيناها والحيرة تضارب بأفكارها فتسائلت :
- حضرتك ناوي على إيه ؟
اط. لق ضحكات صاخبة وضر. ب عصاه بالأرض ونهض:
- ناوي الزم كل واحد عند حده ،علشان اعرّف اللي يوقف قدام توفيق البنداري يحصله إيه ؟! قالها ثم تحرك
في المشفى عند ليلى
دلف سليم إلى غرفة الطبيب الذي قام بالكشف على ليلى ..أما راكان الذي توقف بالخارج يبكي مأساته بقلب مفطور ملئ بالثقوب وهاوية الحب التي اوقعته بغيبات الجب ..مسح على وجهه وهو يحدث حاله :
- كدا كتير عليك، لازم تعمل حاجة تخرجك من وجع القلب دا، سليم مايستحقش منك الخـ,ـيانة
فوق انت عمرك ماكنت ضعيف بالشكل ..قاطعه رنين هاتفه :
- أيوة يانوح .. تحدث نوح بصوتا مختنق:
- فينك روحت النيابة مش موجود ،ورحت الشركة مش موجود ..إيه اللي ناوي تعمله دا ،،صحيح زي ماسمعت من حمزة ناوي تهاجر
تحرك عدة خطوات ...وآهة خفيضة تحررت من بين شـ,ـفتيه، ثم سحب نفسا طويلا وطرده مرة واحده:
- نوح متزدهاش عليا لو سمحت، دا أحسن حل وقبل كل حاجة انا مبهربش ..أنا بحاول أعمل الصح
تنهد نوح بمرار ..يبدو أن الزمن يعاندهما فكلما شفي من جروح الماضي يأتيه صفعة خذلان قوية من الحاضر ..حاول أن يتحدث ليقنعه
- راكان أنت فين لازم نتكلم ..نظر حوله بتيه وكأنه طفلا فقد والديه وتحدث بصوتا حزين كاد أن يخرجه من بين شفـ,ـتيه:
- أنا في المستشفى جاي مع أخويا ليكشف على حبيبتي..شوفت قهر أكتر من كدا ..قالها وهو يشعر بانياب حادة تنهش بقلبه بنيران مشتعلة
انكمشت ملامح نوح وتسائل:
-تقصد إيه ياراكان ؟! ابتسم راكان بسخ*رية على القدر
- ليلى تعبت واغمى عليها وجبناها وسليم جوا مع الدكتور ..لقد فاق الألم حد الجحيم، فزفر هوائه المحمل بنيران الألم وأكمل:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.