ليلى وهي ليلى فعلًا، حلوة أوي ياماما، لما تعرفيها هتحبيها، بس طبعًا هي وراكان زي القط والفار..اتجهت ببصرها إلى راكان الذي يكور قب*ضته حتى ابيضت وهو يرى السعادة على وجه أخيه:
- مالك ومالها ياراكا، دا سليم بيقول فيها أشعار، وشكل البنت محترمة وحلوة من كلامه عليها، بصراحة حبيتها من غير ماأشوفها.
.صاعقة ض. ربته بقوة وهو ينظر لوالدته:
- حضرتك كنتِ عارفة بالموضوع؟...ضم سليم والدته وهو يراقص حاجبيه:
- قولتلها من يومين بس ..نيران مستعرة أشعلت صد*ره بالكامل وهو يستمع لحديثه عن جمالها ورقتها لوالدته..خطا سريعًا للخارج وهو يتخبط بخطواته وكأنه غريق في بحر الظل*م*ات..أيقظه من ظل*م*ات قلبه صوت توفيق الصاخب لوالده:
- البنت دي لازم ترجع الشارع إللي جت منه، ياإما كدا، ياإما لا إنت ابني ولا أعرفك..دلف بخطواته لغرفة المعيشة على صيحاتهم..توقف يرمق جده بغ*ضب:
- ومين إدالك الحق إن شاءالله، تقولنا نقعد مين في بيتنا ومين لا..- راكان..قالها والده بحنو حتى لا تكبر الفجوة بينهما.
.تحرك الجد حتى توقف أمام راكان:
- انت إزاي تكلمني كدا؟..جلس راكان وقام بإشعال تبغه ليح. رقه كما يحت. رق صد*ره، فأردف بهدوء رغم نير. ان جسده بالكامل:
- من الآخر ياتوفيق يابنداري..هقولك كلمتين ومفيش بعدهم:
- اللي جوا دي أخت راكان البنداري..وحط مليون خط تحت أخت راكان..
هسمع غير كدا ،يبقى إنت اللي بدأت.. وبيقولوا إيه يابابا، أيوة صح ،"البادي أظل*م" وحياة الراجل اللي واقف جنبك دا اللي هو أبويا
لو حاولت تقرب من سيلين ولا تقولها حاجة ماهرحم العيلة من أكبرها لأصغرها، توقف يتحرك حوله وهو يشير بسبباته:
- استحملت منك الكتير..لو حابب أعدلك تمام وقتي يسمح، نبدأ منين ياتوفيق باشا آه…
راكان قالها والده حتى يصمت، رفع بصره لوالده:
- بابا لو سمحت النقاش محترم ومتبادل بينا أهو مش كدا يا...أه توفيق باشا..رمقه الجد بنظرات لو تحر. ق لأحر. قته فأردف:
- اللي حايشني عنك يابن أسعد إنك حفيدي..قهقه راكان بضحكاتٍ صاخبة وهو يشير بيده بالنفي:
- لا ياجدي الغالي..يعني واحد مو. ت ابنه هيصعب عليه حفيده.
.نهض توفيق يصرخ بوجهه:
- اخرس ياولد مين اللي قت. ل ابنه دا؟!..نفث راكان دخان تبغه بشراسة وأجابه:
- إنت ياتوفيق باش ..نسيت عمو محمود وخالتو زينا؟..قوس فمه ووضع ساقًا فوق الأخرى ومازال ينفث تبغه وينظر بنظراتٍ قاتمة لجده:
- مكفكش إنك طل. قت أبويا وأمي وخليته يتجوز واحدة لا من دينه ولا من جن*سه، لا وبعد مادمرتهم وسبت أبويا واتنقلت على ابنك الصغير، حتى ماادتلوش فرصة يحكي.
.وياريت عقلك يهدى بعد دا كله لا..جاي تكمل على ابنه ومفكره هيخضع لقوانينك..نجح في تسديد هدف قا. تل لجده.. الذي تغيرت ملامح وجهه وشَحُبت كالمو. تى..نهض راكان واتجه لنافذة الغرفة وأكمل:
- مو. ت قلبي ومسخت مني شخص بيكره الستات من كتر ماجنيت عليه في أول حبيبة..وحتى بعد سنين لما أتجمع بواحدة عرفت تلملم وجعي، جيت ودوست بكل غدر ووجعتني وموِّ. ت فرحتي وقت.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.