عازف بنير.ان قلبي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..عقد ذراعيه وتحدث:
- الموضوع مش كدا هو عجبني وطلبته من دكتورنا العبقري وأخد أضعافه مش كدا يلا؟..قالها راكان وهو ينظر لنوح الذي كان يطالع ليلى بنظراتٍ مبهمة من وقوفها خلفهم..فتحدث:
ماهو التمن يستاهل ياحضرة وكيل النيابة..استدار ينظر للذي ينظر إليه نوح..هزة أص*ابت جسده وهو يراها تقف خلفه بنظراتٍ شاردة..قاطع تفحصه لها حديث نورسين:
- بقولك ياراكي إنت اللي هتركبني الحصان وكمان هنلف المزارع، قولت اليوم دا ملكي..فخليني أستمتع بيه.

.تحركت ليلى مغادرةً المزرعة وهي تتخبط بسيرها عندما شعرت بنيران الغيرة تتآكل بقلبها..ولكنها توقفت عندما أسرع نوح خلفها وهو يرمق أسما بنظراتٍ ذات مغزى:
- تعالي..أمسك نوح بيديها وغمز إلى راكان وتحدث:
- بنت خالتي أولى منكم أنتوا الاتنين..وضع يديه:
- ياله يالولو ..خلي بالك أوعي توقعي المرة اللي فاتت كان فيه اللي ينقذك المرادي معرفش الصراحة..كأن كلم*ات نوح اخترقت صد*ره كيف يفعل وهو لا يتحمل مزح صديقه.

.فكيف لأخيه الاقتراب منها ...سحب أيدي نورسين متجهًا لجواد آخر وأردف:
- الحصان دا حلو تعالي جربيه..أشار لذاك الحصان الذي اعتلته ليلى بابتسامةٍ خلابة ونوح يمازحها حتى خرجت من كبوة حزنها وهي تصفق بيديها كالأطفال:
- بحبه أوي يانوح..الحصان دا بقى عش*قي..شعر بدقات تخترق صد*ره وكأن حديثها موجه له، فتحرك متجهًا إليها:
- متخرجيش رجلك من هنا ومتبصيش لتحت لتقوعي.

.اقتربت أسما تنظر إليهما بحزن فأردفت بهدوء عندما وجدت شرودهما هما الاثنين:
- روح إنت ياحضرة النايب أنا هتولى ليلى..أومأ برأسه وتحرك يعتلي أحد الأحصنة الأخرى متحركًا خلف نورسين، وضع نوح يديه بجيب بنطاله:
- من إمتى وإنت عارفة بحب ليلى وراكان..استدارت بجسدها إليه:
- هو فين الحب دا يادكتور، الحب اللي بدوسوا عليه بجزمكم..آه صحيح نسيت أباركلك..- مبروك..جذبها بقوة حتى أصبحت بأحضانه:
- غلطك بيكتر ياأسما م*اتوصلنيش لحاجة بحاول أبعد عنها.

.قدامك يومين بس ياإما نكتب كتابنا ونتجوز زي أي اتنين بيحبوا بعض..ارتجف جسدها بين يديه وتحدثت:
- ياإما إيه يانوح؟..لمس خديها ودنا يهمس بجوار أذنها:
- ياإما وعد من حبيبك نوح على آخر الشهر هيتجوز ياأسما..هرولت سريعًا متجهة لليلى التي تراقب راكان بنظراتها الثاقبة وهو يسرع بجواده بجوار نورسين..

مساء اليوم..دلف سليم لغرفته وهو يط. لق صفيرًا..وإن دل على شيء فيدل على سعادته:
- إيه دا أنت لسة متجهزتش؟..قطب جبينه وتساءل:
- مجهزتش لإيه؟..إنت خارج ولا إيه؟..زفر سليم وهو يعدل من ربطة عنقه:
- النهاردة هنروح نطلب ليلى ونلبس الدبل..هي ماما ماقلتش لك؟..ظل ينظر إليه بصمت حتى يحاول تنظيم دقاته الهادرة وأنفاسه العارية أمام أخيه فتحدث مبررًا:
- هو لازم أنا يعني، ماكفاية ماما وبابا.

.وبعدين مينفعش أسيب سيلين بحالتها دي..روح إنت حبيبي وألف مبروك مقدَّمًا..جلس سليم وشعر بالحزن فأردف:
- يعني أروح من غير أخويا الكبير ياراكان..عايزني أروح أخطب من غيرك!..توقف يضمه وتحدث بصوتٍ حزين:
- راكان عايزك تشاركني فرحتي الليلة، لو سمحت مينفعش أفرح وإنت مش معايا..خرج من أحضانه ولكزه بخفة:
- يمكن لما تشوفنا تغير رأيك وتحب واحدة وتطلب تتجوزها..وكأنه بكلم*اته ضغط فوق جـ,ـرحه..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق