عازف بنير.ان قلبي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- إيه خلصتي شغلك؟..مطت شـ,ـفتيها كالأطفال وهي تعانق رقبته:
- حتى لو مخلصتش بس إنت وحشتني..ممكن حبيبي يسيب شغله شوية ويفضى لولته..دنا واضعا جبينه فوق خاصتها وهو يحاوط خصرها:
- حبيبك تحت أمر ليله..أغلق الملف أمامه، وقام بحملها وشـ,ـفتيه تعزف لحنَ موسيقا من نوع خاص لم يكن لسواها وحدها..فتح عيناه فجأةً على صوت يونس الذي جذب مقعده بقوة مصد*رًا صوتًا:

- إنت نمت ياخويا وإنت قاعد..استدار ينظر بتيه حوله، فتوقف فجأة وهو يحاول فك ربطة عنقه عندما وجدها تجلس بجوار سليم ويتهامسون، ارتفعت دقات قلبه وارتجف جسده وخطا سريعًا بعيدًا عن المكان الذي أصبح يطبق على عنقه..كانت تراقبه خلسة..شعرت بأنين عندما وجدت خطواته الواهية..تمنت لو تسرع إليه، ولكن كلما تذكرت خـ,ـيانته يحـ,ـترق قلبها ..حاولت تجاهله واتجهت إلى سليم الذي كان يتحدث مع درة ونور،
استمعت درة إلى رنين هاتفها فتحركت مستأذنة:

- هرد على أروى يانور..أومأ برأسه تحركت وهي تضع يديها على أذنها من صخب الأصواتِ
حولها ..فجأة سقط الهاتف من يديها واصطدمت بأحدهم:
-" آسف " قالها حمزة وهو ينزل بمستواه يتناول هاتفها..جذبته وتقابلت نظراتها به وأردفت:
- متشكرة..رآها نور الذي جن حينما وجدها تتحدث مع أحدهم..اتجه إليها سريعًا يجذبها بعن*في
- كنت بتكلمي مين دا حد تعرفيه؟....نزعت يديها بقوة وصاحت بغ*ضب:

- اتجننت ولا إيه، دا واحد خبط فيا بالغلط وبيعتذر..قالتها وتحركت إلى والدتها..عند نوح..تحرك متجهًا يجلس بجوار ليلى وأسما وابتسم بسخ*رية:
- مفيش مبروك ياأسما، رفع سليم بصره إليه وأردف متسائلًا:
- إنت تعرف أسما يانوح؟ اللي أعرفه إنها صاحبة ليلى.رمقته ليلى بسخ*رية وأردفت:
- دا أقربلها مني ياسليم، لكن الحياة بتغير النفوس..دنا يهمس إليها وتحدث بمغزى:
- بلاش إنتِ يالولو .

.دا حتى راكان طفشتيه من الحفلة..ضيقت عينيها بنظراتٍ استفهامية ولكنه توقف وخطا بعض الخطوات..توقفت سريعًا متجهةً إليه:
- مبروك يادكتور نوح، ربنا يسعدك يانوح بجد، قالتها أسما بوجعٍ فتحركت من أمامه..كور قب*ضته ورفع نظره لوالده الذي أشار بعينيه لعودته لعروسته..باليوم التالي وخاصةً بمكتبه..دلفت وتوقفت أمامه وتحدثت:
- عايزة أتكلم معاك، كان يتحدث بهاتفه:
- أيوة رحلة لألمانيا..لا ذهاب فقط، ممكن مرجعش تاني.

.قالها وهو يرمق التي تجلس أمامه..أنهى حديثه وأمسك بعض الملفات وتحدث مرةً أخرى بهاتفه:
- تعالي على المكتب فيه ملف توديه النيابة..امتلأت عيناها بنيران الغ*ضب فتحدثت:
- راكان ممكن تسمعني؟..تمنى لو يضع يديه فوق أذنيه..أو يشعر بالصمم حتى لا يسمع صوتها الذي يزلزل كيانه ويضعف..استسلمت لصمته فاقتربت حتى لم يفصل بينهما سوى خطوةٍ وتحدثت:
- من فترة.

.اتصلت وقولت عايزك في موضوع، وبعد كدا حصل مشكلة بابا، وبعدين..توقفت ولم تعلم بماذا تكمل..ظل كما هو ولم يتجه إليه ولكنه تحدث:
- لو خلصتي كلامك ممكن تروحي تشوفي شغلك..صرخ قلبها متألمًا وصاحت بصوتٍ متقطع:
- لما تقولي كنت عايزني في إيه..وليه نظرة الحزن اللي في عينك دي، وليه زعلت لما سليم خطبني؟..- باااس، صرخ بها واتجه ينظر بنظراتٍ جحيمية:
- روحي على شغلك وإياكِ تنسي حدودك معايا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق