- لحد أمتى هتقهريني كدا، لحد أمتى هدوسي عليا ياأسما ..كانت تقاومه بشدة فرفعت بصرها ونظرت داخل مقلتيه:
- نوح أحنا مننفعش لبعض، ينفع السلطان يتجوز جاريته ..صاعقة ضر. بته بقوة ورغم عنه هز رأسه بالنفي من حديثها
- أكيد مجنونة ياأسما، مستحيل تكوني أسما اللي حبتها ..احتضن كفيها بين راحتيه
- أسما أنا بحبك ..ومش شايف نفسي مع غيرك
أسما احكيلي إيه اللي حصل وغيرك كدا ..
مس كيانها بكلم*اته ورغم ذلك سحبت كفيها وتوقفت تواليه ظهرها
- هتتأخر على خطيبتك يادكتور ..تجمد جسده وهو ينظر لظهرها لقد احر. قته بكلم*اتها ..اشتعل الغ*ضب بداخله فاقترب يجذبها بعن*ف
- وحياة حبي ليكِ ياأسما لأوجع قلبك ووعد مني قبل نهاية الشهر لأكون متجوز وأكون ملك ليها وحدها
❈-❈-❈
بقصر أسعد البنداري
دلفت زينب تحمل طعامها وابتسامة تتجلى على ملامح وجهها ...وضعت الطعام على طاولة بجوار فراشها واتجهت تمسد على خصلاتها الشقراء المموجة
- حبيبتي قومي ياله علشان تاكلي وتاخدي دواكي.. فتحت جفونها بتثاقل وتحدثت بصوتا مفعم بالنوم
- ماما ماليش نفس، عايزة أنام لو سمحتِ...جذبت زينب الغطاء وصاحت بصوتا مرتفع:
- لا هتقومي وتاكلي وتاخدي دواكي ... سحبت نفسا وحاولت تهدئة نفسها فجلست بجوارها
- أنا زعلانة منك ومش زعلانة بس لا إنتِ صدمتيني فيكِ، كنت مفكرة خروجك مع يونس ماهو إلا ابن عمك ، لكن توصل لعلاقة بينكم ومعرفش مدى العلاقة دي، فكدا خيبتي ظني فيكي للأسف ياسيلين
أحر. قتها كلم*ات والدتها ..فنظرت للأسفل وترقرق الدمع بعيناها :
- آسفة ياماما ..عارفة أنا زعلتك إنت وراكان، رفعت نظرها وانسدلت عبراتها
- أنا حبيته ياماما ..كنت مفكرة هيصون قلبي لكن للأسف مع أول عاصفة لعلاقتنا، أصبحت ك. سراب ..احتوت كف والدتها وقبلته
- وعد مني ياماما مستحيل أدخل في علاقة غير مشروعة مع حد تاني ،ودا وعد من سيلين البنداري
جذبتها زينب لأحضانها وطبعت قبلة فوق خصلاتها وأردفت بحنو:
- وأنا واثقة فيكِ ياحبيبة ماما، ياله قومي افطري علشان ننزل الحديقة تحت الجو حلو والشمس جميلة تاخدي منها فيتامين دال بدل الفيتامينات اللي عمال تبلبعيها دي
بعد فترة استندت على والدتها كالتي تتعلم السير وتحركت للأسفل ..جلستا أمام المسبح ويتحاكون لفترة ثم أمسكت زينب مصحفها لتقرأ وردها،أما سيلين كانت تتصفح هاتفها ..توجهت عايدة إليهما ونظرت بخب. ث إلى سيلين
- ألف سلامة عليكِ ياسيلي ،آسفة جت متأخر إنتِ عارفة مشغولة بتحضير الحفلة، بكرة أن شاءالله كتب كتاب سارة ويونس
ابتسمت سيلين وحدثتها:
- ولا يهمك ياأنطي، وألف مبروك لسارة ، ربنا يسعدها ..جلست بجوار زينب التي كانت أغلقت مصحفها وطالعت عايدة:
- طيب ياحبيبتي مش عايزين نشغلك أكيد مشغولة علشان الحفلة، وشكرا لتعبك وجيتك لسيلين، ربتت على ساقيها وتحدثت بمغذى:
- من رأيي تعملوا فرح متعرفيش بكرة في إيه .. الله يكون في عون سارة هتفضل عايشة حياتها كلها على مهب الريح
جحظت أعين عايدة فرمقتها بنظرة غاضبة وتحدثت:
- تقصدي إيه يازينب ..تدراكت زينب توترها فقالت بثقة:
- أنا قصدي إرتباطها بيونس ،أصل اللي زي يونس دا علاقاته هوائية، شوفتي راكان ابني كدا أهم فولة واتقسمت نصين، بس الفرق بينهم أن راكان مابيتلاعبش ببنات الناس ، حتى وقف راجل قدام جده ومفيش حاجة هزته وقاله لا .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.