عازف بنير.ان قلبي 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- راكان وحشتني ،لازم نتكلم ،أنا جاية أتأسفلك على كل اللي حصل ..انسدلت دموعها

- معرفتش قيمتك غير لما بعدت عنك
اعتدل بجلسته يميل بجسده مستندا على مرفقيه للأمام يطالعها بنظراته المستهزئة
- اسمك إيه قولتيلي ..هز رأسه وأكمل حديثه بإهانة
- أي إن كان اسمك إيه ميهمنيش ..جيتٍ المكان الغلط للأنسان الغلط
توقفت غاضبه وصاحت:
- إيه ياراكان مابراحة اللي يشوفك كدا مايقولش كنت هتمو.

ت عليا زمان
- أطلعي برة، قالها بهدوء رغم مايشعر به ..دنت منه وتحدثت
- مش هخرج غير لما تسمعني !!احتدت نظراته وتحولت عيناه للون الأحمر ثم توقف يجذبها من رسغها ويدفعها بقوة خارج المكتب:

- برررررة، قالها بصراخ وأشار بسبباته
- لو جيتي هنا تاني اقسم بربي لأسج*نك ودلوقتي لو خايفة على نفسك أمشي من قدامي
❈-❈-❈

عند ليلى تحركت بوهن كأنها تسير بأقدام عارية على نيران تلتهم قدميها دون رحمة ..ولكنها تسمرت بمكانها عندما وجدت نجوى وهي تضم نورسين والسعادة تتجلى على وجوهما
- لا طلعتي مش قليلة يانور، أرفعلك القبعة بجد ياأذكى مهندسة ..توقفت ليلى وكأن الأرض تسحب من تحت قدميها حينما وجدت نور تضع يديها على أحشائها قائلة:

- فرحانة أوي يانجوى ،لازم أروحله وأخبره ...أمسكت كف نجوى وهي تتسائل:
- تفتكري راكان هيفرح لما يعرف هيجيله ولد، بجد أنا الفرحة مش سيعاني، لما الموضوع يخص راكان نفسه بكون أسعد واحدة في الكون
وضعت كفيها مرة أخرى وتحدثت كأنها بتكلم جنينها:
- عارف بابي هيفرح أوي علشان آخر مرة قالي نفسي في بيبي

تجمدت ليلى بمكانها وحاولت تتحرك ولكن كأن قدميها شُلت ..ظلت لحظات تحاول أن تتنفس عندما أحست بإنسحاب الهواء من المكان بالكامل ...خطوات ضعيفة واهنة بجسد مأنون بجميع خلاياها إلى أن وصلت مكتبها ..جلست بجسد مرتعش وقلب يأن وجعا حتى شعرت بألم ينخر عظامها ..انسدلت دموعها كالشلال ..شهقات مرتفعة خرجت من فمها وهي تضع يديها تكتمها

- شوف ياقلبي وصلتنا لفين ..شوف وحس بالوجع علشان متديش نفسك أعذار له
دلف سليم بتلك الأثناء تسّمر بوقوفه من حالتها التي ظهرت عليها لحظات فقط ثم أسرع إليه وج*ثى على ركبتيه أمامها

- ليلى حبيبتي مالك ،وليه الدموع دي ؟!
شهقت شهقات مرتفعة عندما لم تعد تسيطر على آلامها ..ضم وجهها يزيل عبراتها بأنامله:
- حبيبتي إهدي مالك إيه اللي حصل ؟!
لأول مرة تشعر بالضعف، لأول مرة تحتاج لمن ترمي عليه آلامها دون عتاب، ولكن لمن تخبر بما يعتليه صد*رها من آلام قلبها ..اطبقت على جفنيها تحاول السيطرة على بكائها ..فتحدثت من بين شهقاتها

- سليم عايزة أروح ؛ممكن تروحني !!أمسكت كفيه وناظرته بدموعها الحارقة لوجنتيها وتحدثت بصوت باكي:
- سليم أنا بمو. ت روحني لو سمحت
أومأ رأسه سريعا وهو يجذبها من ذراعيها ..حاولت أن تسير بجواره ولكنها لم تقو، أختل توازنها وكادت أن تسقط لولا ذراعيه التي حاوطها بها ..ضمها من خصرها متجها للخارج
عند راكان شعر بتأنيب الضمير عندما تذكر نظرة الألم في عينيها، ولكن لماذا تفعل بهما ذلك

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق