..نهضت تدور حول نفسها في الغرفة ،وأشتعل غ*ضبها منه بصورة كبيرة وبدأت تهذي لنفسها
- معقول فيه واحد بيحب واحدة ،وكل شوية رايح جاي مع واحدة تانية ،تذكرت نظراته لها أطبقت على جفنيها بقوة
- لازم يكلمني بصراحة ، ميخلنيش هتجنن كدا ، ماهو لازم يتكلم مش معقول مستنيني اتكلم
كانت تمارس أقصى درجات ضبط النفس حتى ترحم عقلها من تلك الحرب التي أحست بسببها بصداع يفتك رأسها
جلست تمسح على وجهها وتحاول أخذ أنفاسها بهدوء:
- ليلى لازم تفوقي قبل م*اتوقعي ومتعرفيش تتطلعي تاني ، أنا حقيقي مش هستحمل أكون مع أخوه وهو قدامي
ظلت تتنهد تنهيدات منحسرة تخرج مع الهواء
وكلما تذكرت إعتراف سليم بحبها تكاد تجن ..تذكرت حينما كانت تعتلي الحصان وحاوطها بذراعيه ..وحديثه
- طيب لو وقعتي دا مش هقدر أستحمله ..أحاديث كثيرة ونظرات اكثر بدأت تضر. ب عقلها بقوة ..صاحت لنفسها بغ*ضب:
- لازم تتكلم ياراكان، لازم تقولي ليه كنت قريب مني وفجأة بعدت كدا .
تحركت للخارج وعزمت أمرها أنها ستنهي خطبتها من سليم ولكن عليها إستماعه حتى لو كلفها الأمر ..خرجت تسأل عنه السكرتيرة
- الأستاذ راكان خرج من الشركة ..هزت رأسها بالنفي وتحدثت :
- فيه واحدة جاتله وسألت عليه وهو راح معاها غرفة الأجتماعات ...قالتها منى السكرتيرة .. خطت بأقدام سريعة وهي عازمة إنها لم تتركه حتى تعلم مابه ...
قبل قليل خرج من غرفة مكتبه بغ*ضب جحيمي بعد حديثه معها، ولكنه أصطدم بأحدهما ..جحظت عيناه فهمس
- "حلا" طالعته بإشتياق ..واقتربت تلقي نفسها بين ذراعيه
- وحشتني أوي حبيبي..أخرجها بعن*ف ودلف بها لغرفة الأجتماع يدفعها بقوة
- بلاش شغل الراقاصين دا .. إيه اللي فكرك بيا بعد السنين دي ...دنت منه تطوق عنقه:
- دي مقابلتك لحبيبتك بعد السنين دي كلها
دفعها بقوة بعيدا عنه:
- إياكِ تلمسيني تاني ياحقيرة ثم تهكم ونظرات نا. رية يود لو يحر. قها بها فتحدث :
- حبيب مين ياأستاذة حلا ؟دنت منه وهي تتلاعب بقميصه ،تستخدم أسلوب أنثوي ماكر كعادتها:
- إيه ياراكي نسيت أول حب وأول دقة قلب
أحس بارتفاع دمه من تلك الشمطاء ،لم ينقصه سوى رؤيتها ، مسح على وجهه بعن*ف كاد أن يقت. لع جلده، ثم زفر بغ*ضب و اتجه إلى المقعد وجلس ف قام بإشعال تبغه ينفثه ويحر..
قه كما يحترق صد*ره من تلك الرقطاء .صمت وهو ينظر إليها بخب. ث فأردف:
- قصدك ايام ماكنت أهبل ومفكرك بني آدمة، ولا يوم مافكرتك محترمة وتستهالي واحد زي راكان اللي بعتيه بشوية فلوس
سحب نفسا طويلا من تبغه ومازال يطالعها ثم نفثه بهدوء وتهكم ساخرا بحركة من شـ,ـفتيه تمنى لو يطبق على عنقها ويلقيها صريعه
تحير عقلها فيما ماستفعله معه .
.ولكنها لم تيأس ..فدنت تطبع قبلة سطحية على خديه ..دفعها حتى ارتطدم جسدها بحافة مكتبه ثم رمقها بنظرات نا. رية :
- شكلك عايزة ادفـ,ـنك مكانك، قولتلك بلاش شغل الرقاصين دا، تصنعت البكاء أمامه :
- ياااه ياراكان دا قلبك أسود ولسة شايل، مع إني حاولت كتير معاك ،وانت زي ماأنت كأني قت. لتلك قتـ,ـيل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.