- اطلع برة، الراجل اللي يقطع وعده مع بنت، يبقى مش راجل..الراجل اللي يدوس على قلب بنت يبقى مش راجل، ومن النهاردة بقولك إياك تقرب من بنتي، وياله اطلع برة..أطبق على جفنيه بألمٍ وانسدلت عبراته على خديه تكويه:
- آسف..قالها يونس بأنين قلبٍ ممزق..والته ظهرها وصاحت بغ*ضب:
- أسفك غير مقبول ياحضرة الدكتور، ووجودك غير مرغوب، رفع بصره إلى سليم الذي اقترب منه:
- ليه يايونس، ليه ك. سرت قلبها بالطريقة دي؟
. قولتلي اديني فرصة أثبت حبي، إدتلك فرص كتيرة وضيعتها..جحظت أعين زينب تنظر لابنها بغ*ضب:
- إنت كنت عارف بعلاقته مع أختك وساكت ياحضرة المهندس العظيم؟!..أص*ابتها حالة من الذهول وهي تفرك كفيها بقوة وتنتقل بنظراتها بينهما:
- سليم، إزاي رضيت إن أختك تكون على علاقة غير شرعية بالانسان الغير أمين دا ؟!.ثارت وبدأت تلكمه:
- من إمتى وانت مش راجل كدا ياسليم؟..أسبلت جفنيها وقالت بصوت مهزوز:
- لدرجة دي معرفتش أربي، أنا أم فاشلة، توقفت مرة واحدة ورفعت بصرها إليه:
- راكان كمان كان عارف بالعلاقة مش كدا؟..أيوة أنا إزاي مفهمتش لما جه وأخده برة، هو هيفرق معاه حاجة..ماهو مقضي حياته كلها هلس وخمور، هستنى منه إيه!!..دلف راكان في تلك الأثناء وهو يرمق يونس باذراء:
- ماما روحي مع بابا وأنا وسليم هنجيب سيلين ونيجي لما تفوق..طالعته بنظرات غاضبة وتحركت تقف أمامه وصاحت بغ*ضب:
- حياتك المقرفة ياحضرة وكيل النيابة أختك دفعت تمنها، قالتها بملامح جامدة..صُعق من حديث والدته المبهم فتساءل:
- مش فاهم حضرتك تقصدي إيه؟هنا أفاقت سيلين وهي تهمس باسم والدتها:
-" ماما " أسرعت زينب تجلس بجوارها:
- حبيبة ماما، عاملة إيه دلوقتي؟..رمشت بجفونها عدة مرات تحاول أن تفتحهم..فهمست:
- إيدي وجعاني أوي ليه؟ وأنا فين دلوقتي؟
فتحت عينيها تنظر حولها فتلاقت عيناها المتألمة بعينيهِ المذعورة عليها فأردف:
- حاسة بإيه أجبلك الدكتور ؟..رمقته زينب بنظرة أوقفت حديثه..اقترب سليم إليها:
- حاسة بإيه حبيبتي؟ طالعت راكان الصامت الذي صُدم من حديث والدته واتهامها له:
- راكان عايزة أروح خدني من هنا.
.مسدت زينب على خصلاتها فأردفت:
- تخلصي المحلول ياحبيبتي وهروحك أنا وباباك، أخواتك وراهم شغل، حضرة وكيل النيابة عنده قضية مهمة، لازم يروح يترافع فيها، أصله بيترافع بالحق مش كدا ياحضرة وكيل النيابة؟..قالتها زينب بمغزى..
❈-❈-❈
تحرك سليم للخارج عندما شعر بحالة التوتر التي حاوطت المكان وأن والدتهم لم تستهن بالأمر..سحب يونس وحاول الخروج ولكن يونس دفعه وهو يطالع زينب متجهًا إلى سيلين، جلس بجوارها
وسحب كفها المغروز به الأبر يتحسسه:
- عاملة إيه؟ حاسة بإيه؟سحبت كفها وهي تنظر إلى راكان وتحدثت:
- راكان قبل م*اتمشي رجعني البيت، أنا كويسة مش عايزة أشوف حد..قالتها ثم أستدارت للجهة الأخرى.نصب يونس عوده ووقف يرمقها بنظراتٍ غاضبة:
- تمام ياسيلين، أنا كنت جاي أطمن عليكِ بنت عمي وقلقت عليها..جذبه سليم عندما وجد نظرات راكان النا. رية إليه وتحرك للخارج، دفعه يونس وتحدث بغ*ضب:
- مش تبقوا غلطانين وتحطوا الغلط عليا..قالها وتحرك مغادرًا المشفى وقلبه يأنُّ وجعًا، وصل لسيارته وهو يكاد يغلي بنا. ر جهنم حينما لم يستطع ابعادها عنه لأسبوع فقط، فكيف يتحمل إبعادها عنه العمر كله.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.