. شقت الإبتسامة وجهه قبل أن يلقي ما علي وجهها بالأرض قائلا : _ اممم مش قولت قمر، وصفي ليكي ظلــ,,ـــــمك قوليلي بقى الحلو بيعمل إيه هنا و فين الدكتور وحيد؟!… سقطت وعها ب مردفة بتقطع : _ مفيش حد اسمه الدكتور وحيد، أنا الدكتورة وعد عبد الله و جيت هنا بلبس راجل لأنهم قالوا مفيش ستات بتشتغل في الكفر ده، أنا كنت محتاجة للشغل صدقني… ابتعد عنها ليرى ارتجافها بوضوح ثم رفع حاجبه بتفكير قائلا : _ و أنا أصدقك إزاي يا دكتورة بعد ما دخلتي هنا بكذبة و كبيرة كمان… عضت على شفتيها و هي تزيل وعها بظهر كفها قائلة : _ أنا مش كدابة دي الحقيقة، لو كنت بتشغل ستات مكنتش أنا عملت كدة، أي واحدة محتاجة شغل هتعمل كدة، بس خلاص أنا مش عايزة أي حاجة غير إني أخرج من هنا… رفع أحد أصابعه و حركها محل وعها ليأخذ أكبر قدر منها عليه ثم نظر إليهم بداخل كفه مردفا : _ أنتي فعلاً كذبتي، و بعدين مفيش ستات بتشتغل في كفر عتمان الكبير عشان احنا رجالة مفيش ست تجوع و لا تحتاج لفلوس طول ما في راجل، و اللي جوزها ميت أو مالهاش راجل كل طلباتها عندي و من مالي، يعني لو كنتي طلبتي فلوس بدل الكدب كنت أديتك… ردت عليه ب شديد لا تلك الإهانة أبداً : _ أنا مش شحاتة عشان أطلب منك فلوس أنا دكتورة و عايزة شغل، اللي أنت بتقوله ده لما أبقى قليلة الحيلة أو معنديش مهنة أكسب منها بدل ما أشحت و أمد ايدي ليك أو لغيرك… أعجبته تلك اللعبة و ربما تكون زوجة جديدة له ، سند الكبير لأول مرة يريد الإطالة في الحديث مع احداهن، حديثها لا يروق إليه أبداً، لا يحبذ العناد و خصوصاً معه.
. أردف بجدية : _ تبقى غبية يا دكتورة لو شايفة ان ستات الكفر قليلات الحيلة أو في واحدة منهم بتمد ايدها و تشحت، أنا الكبير و ده حقهم عليا، روحي شقتك لحد ما أعرف هعمل فيكي إيه… همست : _ تني صح؟!.. أنا مش عايزة أ دلوقتي لو سمحت… وضع يده خلف خصلاتها قائلا و عينيه تحفظ تفاصيلها اللذيذة : _ لأ اللي زيك خسارة في ال، بس البيت الكبير من زمان محتاج حرمة تنوره… هتجوزك يا بت… ______________ في الثانية بعد منتصف الليل، حملت حقيبتها و ارتدت ملا الرجالية ثم فتحت باب الشقة و بدأت عينيها في التجول بكان حولها بريبة، لن تظل بهذا الكفر ساعة واحدة هذا ال سيأتي غدا بأذون… جدته و باقي عائلته مثله.
. الرحمة انعت من قلوبهم، خائفة من السير بهذا الوقت إلا أنه لم يعد أمامها حل آخر، أخذت تمشي بق ثقيلة خطوة إلى الأمام و مائة إلى الخلف حتى اقتربت من البوابة… توقفت فجأة مع سماعها إلى أحدهم يطلب النجدة من الحديقة الخلفية، لا تعلم لما تركت حقيبتها بالأرض و بدأت تمشي خلف الصوت حتى وصلت إلى بوابة و سل تحت الأرض تقريبا… كلما اقتربت كلما زادت الصرخات الواضح منها أنها لرجل، تجمدت مكانها مع رؤيتها لسند يصوب مسدسه على رأس رجل كبير أسفل قيه قائلا : _ كام مرة قولتلك تمن الخيانة لازم يكون ال، كام مرة قولتلك أنت تحت عيني و حاسب من وقت حسابي، غبي يا شوقي غبي، قول الشهادة يمكن تنفعك يوم القيامة… صرختها بإسمه جعلت كل شيء يتوقف، رفع رأسه لها ربما ب و ربما بتوعد، حركت رأسها نافية لما يحدث قائلة بتهدج : _ أنت مجرم عايز ت إنسان، أنت.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.