سند الكبير 1شيماء سعيد

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

لتأتي بال فحتى بيتها الدافيء لا تستطع العيش به دون مال… نظرت إلى كان حولها من أول خطوة لها بهذا الكفر، سؤال واحد يدور برأسها أين نساء هذا كان؟!.. اقتربت من أحد الرجال قائلة بنبرة حاولت أن تجعلها رجولية بقدر ستطاع : _ فين بيت سند الكبير لو سمحت؟!… انتفض الرجل من مكانه قائلا : _ بيت سي سند عايزه ليه يا أخ… _ أنا الدكتور الجديد و محتاج العنوان مش أكتر اهدى حضرتك ليه؟!

… سار الرجل أمامها مردفا : _ أنت الحكيم الجديد الله يكون في عونك، يلا أوصلك على أول شارع البيت الكبير و كمل أنت ممنوع حد من أهل الكفر يدخل شارع البيت الكبير… بعد هذا الحديث تمنت لو بقدرتها العودة و كأن شيئا لم يحدث، تركها الرجل على أول هذا الشارع الطويل لتبدا رحلتها لهذا نزل، شعرت ببعض الأمان مع سماعها إلى أذان العشاء تؤكد لنفسها أن الله معها، أردفت بداخلها بذهول من هذا نظر الخاطف للأنظار : _ يا الله على الجمال معقول ده بيت عادي جوا قرية في الريف؟

!… سمعت صوت كلاب خلفها لتدور بجسدها صارخة ب قبل أن تلقي بنفسها بأحضان هذا الغريب صارخة : _ يا مامي كلاب…. الفصلين كانوا مقة كونوا مستعدين لسند الكبير أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ الفصل الثالث… #سند_الكبير #الة_شيماء_سعيد تعلقت بعنق هذا الغريب كطوق النجاة لها من تلك الكلاب فترسة، طال الصمت و اختفى صوت الكلاب رويدا رويدا… بدأت تأخذ أنفاسها سلوبة و عم على قلبها الاطمئنان، حلت ذراعيها بعيدا عن عنقه لتجده يقف جامدا و الكلاب خلفه على بعد مسافة بسيطة.

. ابتلعت لعابها بعا علمت أن سرها انكشف من قبل أن تبدأ بالعمل، مع وجهها غير ظاهرة إلا أن من يراها عن قرب يعلم كم هي بريئة، طفلة صغيرة ضائعة… ابتعدت ليحاول هو إخراج صوته من هذا العناق الطري الذي لا يدل على رجولة من كان بين ذراعيه، أشار الي أحد رجاله بأخذ الكلاب قبل أن يتحدث بوقاره : _ مين أنت و دخلت البيت الكبير إزاي؟!..

اهدئي يا وعد أنتِ الآن بداخل براثن الصقر، حمحمت قبل أن تخرج صوتها بنبرة خشنة : _ أنا الدكتور وحيد، الدكتور الجديد للبيت الكبير و عايز أقابل السيد سند… بعصاه الأرض متجها إلى القاعة الكبيرة جالسا على مقعده، صارت خلفه و مع دخولها علمت أنها أمام سند الكبير، أردفت برأسها بحسرة : _ معقول ه من أول دقيقة ليا في كان ، روحتي في داهية يا وعد… وضع هو ساقا على الآخر هاتفا : _ اه أنت الحكيم، شغلك هيبدأ من بكرة هتروح مع الغفير شقتك، إياك تخرج منها إلا بطلب مني أو تفتح ليها شباك سامع… أومأت برأسها عدة مرات كل ما ترسم إليه الآن هو الفرار من هذا الرجل، ذهبت إلى الشقة خلف الحارس و أغلقت الباب خلفها سريعا قبل أن تزيل تلك الأشياء التي تأكل بوجهها قائلة : _ أنا رميت نفسي وسط النــ,,ـــــار و كان عندي فرصة إختيار، يا رب أنت ع بحالي عدي الأيام رعبة دي على خير… رفعت هاتفها بعد سماعها إلى الرنين الخاص بصديقتها لتجيب عليها بغل: _ الله يخربيتك يا صافية الكلب، أنا تعملي فيا كدة، ده فيلم رعب مش كفر، الراجل لوحده شكله قتال ة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق