سند الكبير 1شيماء سعيد

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

!.. قهقه سند بطريقة لا تمت للمرح بصلة ثم قال بعا أضاء كان : _ لأ مش في مدرسة، أنت في دار الكبير في كفر عتمان الكبير، خليك هنا يومين تلاتة لحد ما تعرف تعيش هنا إزاي طا مطول معانا يا جوز الدكتورة… أخذ محمد ثواني مغلقا عينيه ليعتاد على الضوء بكان ثم فتحها قائلا ب : _ سند بيه أنا مش شغال عندك و لا حتى مراتي ، دي فترة مؤقتة و هنمشي بس طا دي طريقة الحياة هنا نبقى نمشي من دلوقتي… و شكرا جداً لحد دلوقتي على كرم الضيافة يا كبير… _ فاكر نفسك ممكن تخرج من هنا تبقى بتحلم.

. قالها سند و هو يدور بوجهه إليه لأول مرة يرى غريمه وجها لوجه عن قرب، ماذا بهذا الأحمق حتى تهرب منه و تأخذه هو ؟!.. الغباء كله منه لأنه صدقها باضي عنا رفضت عقد قرانه عليها بحجة أنها تريد عقد القران ليلة الزفاف… أول ما عينه وقعت على زوجها أصابه الجد غير مصدق لما يراه، أردف بتردد و بلا وعي : _ أنت… حمد… ____________ خدوا بالكم التفاعل مزعل سند وسند زعله وحش.

الفصل السادس… #سند_الكبير #الة_شيماء_سعيد تملكته ال لعدة لحظات مع رؤيته لخطيب شقيقته الهارب بليلة الزفاف زوج وعد، ترك خزن مشيراً للغفير بغلق الباب صاعدا إليها و الاء تغلي برأسه.. فتح باب غرفتها لتقوم من ها تحاول ستر جسدها التي تظهر بعضه ملا البيتية كونة من فستان نوم يصل إلى بعد ركبتها و بدون أكمام، رفعت الغطاء عليها قائلة بذهول : _ إيه قلة الأدب دي إزاي تدخل كدة هي وكالة من غير بواب… عقله بعيدا كل البعد عن تفكيرها الأحمق هو لا يرى جسدها من الأساس أو يركز به، واقف عند نقطة واحدة أهي هربت بليلة زفاف شقيقته مع زوجها؟

!.. هل هي حقيرة لتلك الدرجة دون أن يأخذ حذره منها،أغلق الباب بساقه و عيناه ت عينيها مثل الرصاص، جذبها من مقة ملا لتقف أمامه ثم قال : _ جوزك ده اتعرفتي عليه امتا و إزاي، انطقي… لم تفهم نبرة صوته و لا حتى نظرة الاتهام الواضحة بعينيه، ابتلعت لعابها ب قائلة : _ ووو… و أنت مالك بج….

قاطعها بكفه الذي به فمها بخفة ، لا يوجد أي وقت للعناد و ناقشة قلبه يحترق و كل ما يريده الآن الارتياح، تحسن صورتها أمامه بأي كلمة و هو سيصدقها، لمعت عينيه بالشر قائلا من بين أسنانه : _ بلاش لف و دوران كتير، الزفت اللي تحت ده أول مرة شوفتيه كانت امتا و فين، و إياكي تكذبي سامعة إياكي… عضت على شفتيها ب خفيف، يستحيل أن تقول الحقيقة، تعبيرات وجهها درسها بشكل دقيق، ة، خائفة، تحاول الهروب، تفكر بكذبة تخرج بها من القف رغم تحذيره لها بع الكذب، صمت مريب ينتظرها و هي لا تجد إجابة إلا أن ه بها أفاقها : _ ووووعد… نطقه لاسمها بتلك النبرة و النظرة بها تحذير واضح، أزالت يده من على فمها ثم أردفت بنبرة متهدجة و أنفاس متسارعة : _ دي حاجة خاصة أنت دخلك فيها إيه، عايز تلعب و تضيع وقت في قصة حياتي و اتعرفت على جوزي إزاي عشان بس يفضل مح عندك، قولتلك قبل كدة خليني أمشي أنا و هو من هنا من غير غدر… من منهما الذي يريد اللعب هو أم هي التي تلعب ببراعة؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق