سند الكبير 1شيماء سعيد

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

!! أخرجت رأسها من بين زجاج السيارة لتتأكد من الكارثة هي بالفعل بطريق مختلف تماما و يبدو أنهما خرجا من الكفر، هل هو يريد أخذها بعيدا عن الجميع ليها، أعادت رأسها بداخل السيارة مبتلعة ريقها لا لا لا فهي مع مجرم بمفردها على طريق مقطوع، رمشت عينيها عدة مرات تحاول بقدر ستطاع أن لا مردفة بتقطع : _ سي سند بيه هو احنا رايحين على فين العزم إن شاء الله؟

!… لو طبعا سؤالي مش هيسبب أي إزعاج لحضرتك… مصيبة من السماء سقطت فوق رأسه على هيئة امرأة فاتنة الجمال، ابتسم إليها ببرود و لم يجيب، هو بالبداية كان سيذهب بها للوحدة بعدها قرر عقله الأحمق أخذها معه… انكمشت على نفسها ذراعيها لصدـ,,ـــرها، لتمر عشر دقائق و هو فقط يتابعها… يستمتع بما تفعله من جنون، نزلت عينه على ساقيها التي ترتجف ببعض ليقف بالسيارة بأحد الأماكن الخالية ثم نزل من السيارة بهدوء… اتسعت عيناها ها هو ينفذ خطته و يقترب منها ليها، أول ما فتح بابها قذقته بعيدا عنها بكل قوتها و هي تركض صارخة، حدق بها بذهول مثل الجماد قبل أن يعود له عقله و يركض هو الآخر يلحق بها… بعد خمس دقائق شعرت بانقطاع أنفاسها لتقف أخيرا مستسلمة لمصيرها حتمل، أطلقت صرخة قوية بعا أصبحت أسيرة بين قبــ,,ـــــضة يديه، رفعت أصابعها إليها و هما الاثنين يأخذان أنفاسهما بصعوبة، كتم ه بضغطه على ذراعيها يكاد يكسرها صارخا : _ أنتي ة إيه التصرفات دي واخد عيل معايا، أعمل فيكي إيه عشان أرتاح، اخنقك و اخلص… هزت رأسها بكل الاتجاهات نافية قبل أن تردف برجاء : _ معقول قررت تني عشان رفضت أساعدك ترجع العقربة بنت عمك، خلاص أنا افقة بس بلاش ال يا إبن الناس.

. ليه توسخ أيدك في واحدة ملهاش قيمة يا سند بيه بس… لثواني لم يفهم ما قالته على الإطلاق، هي بالفعل ة و ليست مجرد تخيلات زيادة عن الحد منه، حرك وجهه يمينا و يسارا قبل أن يحدق بها من جديد، ليراها لأول مرة ضعيفة ترتجف بين يديه، هي جميلة بل مثيرة لأي رجل بأي حالة تكون عليها، أخذ نفس عميق قبل أن يتركها لتأخذ أنفاسها منتظرة رد فعله… أبتسم بحنان ثم رفع كفها إليه مقبلا إياه قبل أن يردف بنبرة أذابت جليد قلبها : _ اهدى بس يا وعد أنتي عقلك صورلك إني ممكن أأذي فيكي شعرة، أنا أأذي نفسي و أنتي لأ، أنا رايح فرح في البدو و قولت أكيد تحبي تشوفي الأجواء هناك عشان كدة جبتك معايا… حدقت به ببراءة طفلة صغيرة قبل أن تردف بهمس مترجي : _ بجد؟

!!!… أوما إليها قائلا : _ بجد، يلا عشان نلحق الحنة من أولها يا دكتورة… اختفى آخر خيط للشمس مع وصولهم لتلك الصحراء ميزة، نزلت معه من السيارة متعجبة من جمال و رقي كان رغم بساطته، هل مازال هناك أشخاص تعيش بهذه الطريقة القديمة رغم التق؟!… نظرت إليه و ذراعه يدور حول كتفها رفعت رأسها لترى وجهه بشكل أوضح، ضغط عليها أكثر يا بدفئ حنون… سارت بين يديه كالطفلة الصغيرة رتدية ملابس العيد و ذاهبة للصلاة برفقة أبيها، تعلقت به أكثر مع اقتراب رجال أقل ما يقال عنهم مصارعين، إبتسم إليهم سند ثم أبعدها عنه قليلا و هي مازالت متشبثة به ليقول رجل كبير ملقب بالشيخ : _ مرحب مرحب يا ولدي العرس نور و الله… سار مقتربا منهم أكثر تاركا إياها ليسلم عليهم مردفا بوقاره عتاد : _ منور بأصحابه يا شيخ ألف مبروك جواز ولدك… أشار الشيخ إلى وعد قائلا بتساؤل : _ مين العروسة يا ولدي؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق