سند الكبير 1شيماء سعيد

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

!.. مدت شفتيها إلى الأمام بن : _ الكلام صعب عليا أنا مش بحب الحاجات دي بس أبيه سند مصمم و كمان يسات كلهم وحشين و مش بيحبوا همت أبداً أبداً… من ذلك الأحمق الذي لا يحبها و هي قابلة للأكل بمظهرها و بساطتها تلك، نهر نفسه بشدة أهو ينظر إلى فتاة مريضة ببراءة طفلة لا تعي أي شيء عن أفكاره القذرة، انتبه إلى حركة كفها أمام وجهه ب : _ روحت فين مش بترد ليه، بتنام و أنت قاعد و الا ايه؟

!… ابتسم إليها ثم قال بلا وعي : _ ايه رأيك لو أذاكر ليكي أنا بدل درسين.. _ بجد طبعاً افقة… __________ في الثانية بعد منتصف الليل… جسدها يطلب النجدة من شدة الألم الذي يأكلها، الأرض كسرت عظمها اعتدلت بجلستها، شهقت من الاعتدال فجأة، أخذت تلعنه من بين أسنانها و تلعن اليوم الأسود الذي رأته به، وضعت كفها على رقبتها و ظهرها هامسة بغل : _ الله ياخدك يا بعيد مش عارفة أتحرك… أقوم إزاي أنا بس.

. قامت مثل شخص قائم من حـ,ـادث سير تنظر لل الذي ينام عليه الآخر بسلام، لم تشعر بنفسها إلا و هي تأخذ الوسادة من على الأرض و تلقى بها على وجهه ب قائلة : _ الرجولة بقى نايم مرتاح كأنها اوضتك و سيبني كدة على الأرض، و الدين كمان مخد معايا في نفس الأوضة يا واطي… _ خلصتي قلة أدب و الا لسة؟!

… اتسعت عيناه من استيقاظه و سماعه لها مع إن صوتها منخفض، أخذ الوسادة من على وجهه ثم ألقاها بكل سهولة على هدفه حدد لتستقر على وجهها.. صرخت ب قوي قائلة : _ ايه يا جدع أنت فاكر نفسك بتهزر مع غفير من بتوعك، وشي ني… أجابها بسخرية و هو مازال متسطح : _ مهو أنا مش عايزها بس تك عايزها تكسر رقبتك بس أوعي ي هجبسك… عند الدكتور فتحي في الزريبة تحت… لماذا لم تنقض عليه و تنزل بكفها الرقيق على وجهه لتريح قلبها؟

!.. بالحقيقة لا تعلم… لا هي تعلم خائفة من جبروت هذا الرجل، رفعت رأسها بشخ مردفة التشهد قبل أن تجيبه : _ و أنت بقى يا سند بيه فاكر إن أي دكتور ينفع معاك ينفع معايا؟!.. هبت بعدها عاصفة لتغلق عينيها بقوة منتظرة الة من أي مكان بلا سابق إنذار، طال انتظارها و لم تشعر بشيء، فقط تسمع تكسير أشياء من حولها، فتحت عين ترى بها ما يحدث و الأخرى مغلقة بأمان، لتجده كسر الطاولة الضوعة بجانب ال، عادت إلى إغلاق الاثنتين مرة أخرى… حاول بقدر ستطاع السيطرة على رد فعله، رغم أنه مستمتعا بها إلا أنها تخطت جميع الحدود، الطاولة ة واحدة ليريح أعصابه شدودة قليلا، بالنهاية لم يتحمل يريد التهام تلك الفتاة ليتخلص منها… قام من على ال بخطوات سريعة قبل أن يجذب الغطاء الضوع بأحضانها إليه لتأتي مع الغطاء بشكل لا إرادي، ابتسم رغما عنه مع مظهرها الطفولي الرائع قائلا بهدوء : _ اتعلمي لما تكوني مش اد الكلمة إياكي تخليها تخرج من بين ك لأنها هتكون خلاص اتحسبت عليكي و لازم تتحملي رد الفعل… افتحي عينيك… هزت رأسها برفض ليهمس لها ذكوري واضح من اللهجة و التلاعب بالكلمات : _ شكلك كدة بيقول حاجات مش كويسة، أنتي صاحية في نص الليل و عملتي كل ده ليه يا وعد، مش أنا قولتلك قبل كدة يا روحي ماليش في الحرام… نجح بمهارة بإثارة ها، فتحت عينيها قائلة بنبرة غاضبة : _ أنت تقصد ايه؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق