؟ سند مش بيكره في حياته اد الكذب و الغدر… قالت ب : _ ال مش ليكم بس كان ليا أنا كمان، وجودي من البداية في الكفر ده كان غلط كبير، الكبير كان عايزني أبقى جارية له يعمل فيها كل حاجة و كمان تبقى أرنبة كل يوم عيل، أنا مستحيل أعيش الحياة دي مع واحد مفيش جوايا له أي مشاعر… بمكر قرصت السيدة حكمت وجهها ثم قالت بعيون خبيرة : _ من امتا فينا من الكدب يا وعد، بقى عيونك اللي كانت بتطلع قلوب عمرها ما حبت سند عليا أنا الكلام ده؟
!… يا بنتي ليه مصممة تتعبي قلبك و قلبه و قلوبنا كلنا معاكي… هربت بعينيها منها هامسة : _ كان وقتها انبهار كبير من شخصيته.. وقتها كنت هبلة و أول مرة أشوف شخص كدة بس أنا خلاص كبرت و فهمت، تيتة أنا عايزة أمشي أنا و جوزي من هنا من غير غدر سند أو مشاكل منه، الكلام فات أوانه أنا دلوقتي ست متجوزة لو فعلاً ليا مكانة عند حضرتك.
. ساعديني أمشي من هنا… أومأت العجوز بصمت، معها حق عن أي حب تتحدث و الأخرى تزوجت و انتهى الأمر… الصرخات الآتية من الأسفل جعلتها تنتفض لتفتح الخاة الباب بلا سابق إنذار صارخة : _ الحقي يا ست الناس… وقفت السيدة حكمت مستندة على عصاها قائلة بقوة : _ في إيه يا بت اخلصي… ابتلعت الخاة ريقها قائلة : _ الست همت نزلت الجنينة من غير ما نحس بيها و الغفر جابوها من شوية ب و ، و الغفير بيقول إن جوز الست وعد كان معاها و هو السبب في اللي حصل ليها و سيدي سند أمر بحبسه في خزن… سقط قلبها أرضا، سند يلعب معها بزوجها الذي ليس له دخل بأي شيء يحدث، نظرت إلى السيدة حكمت التى كل ما يهمها الآن حفيدتها فقط، قائلة ب : _ مش قولتلك يا تيتة حفيدك ناوي على غدر، أنا مش هسمح له يقرب من محمد ده على جـ,ـثتي… تركتها السيدة حكمت و نزلت إلى محل وجود همت لتنزل هي الأخرى لتطمئن على همت و ترى هذا اللعين، اقتربت من همت قائلة بلهفة : _ همت يا حبيبتي مالك… ابتعدت همت عنها لتتعحب هي من القف إلا أن جدتها قالت بهدوء و هي حفيدتها : _ معلش يا وعد همت ة و مش فاكراكي عشان كدة خافت منك، اهدي بقى يا قلب جدتك… تركت وعد كان متجهة إلى غرفة كتب، لن تترك زوجها بين يدي سند الكبير….
بغرفة كتب… فتحت الباب بلا سابق إنذار، ليظل على حاله يتابع الأوراق أمامه بهدوء، اقتربت منه ب أعمى ثم ت على كتب بقوة صارخة : _ مالك و مال جوزي يا كبير عايز منه ايه؟!… إلى هنا و انتهى هدوءه زيف، ألقى القلم من بين أصابعه على الأوراق و أزال نظارته الطبية ثم قام من مقعده و عينيه عليها يتابع رد فعلها، نزل بصره إلى صدـ,,ـــرها الذي يعلو و يهبط ليعود لوجهها الذي يطلق منه نيران نــ,,ـــــارية، بأقل من ثانية كانت محصورة أمامه و الفاصل بينهما خطوتين قائلا بنبرته الحادة : _ عيدي كلامك تاني يا دكتورة عشان كنت مركز في شغلي مش في الطريقة الهمجية اللي دخلتي بيها….
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.