سند الكبير 1شيماء سعيد

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

!… انتظرت إجابته لا تعلم ماذا سيقول عن هويتها، حدقت به بذهول و هو يعيدها لصدـ,,ـــره مردفا بابتسامة مشرقة : _ العروسة تبقى مراتي مكتوب كتابنا و الفرح قريب جداً يا شيخ و أنت أول عازيم… فتحت فمها باعتراض شديد، قرصها بقوة يمنعها من الحديث ثم نزل بفمه إلى مستوى أذنها هامسا : _ اخرسي و عدي اليوم، الناس دي لو حست مجرد إحساس إنك مش مراتي هنندفـ,ـن إحنا الاتنين هنا و أنا بصراحة نفسي أخلص من قلة أدبك… ابتلعت ريقها ثم أومأت إلى هذا الرجل تغصب وجهها على الإبتسامة، ليبتسم الشيخ بسعادة مردفا : _ ألف مبروك يا ولدي أنت تستحق كل خير و هي شكلها طيبة و بنت حلال، يلا تعالوا نوصلها للحريم و نروح إحنا للرجال… ضغطت على يده ليقول للشيخ بهدوء : _ طيب يا شيخ روح أنت بس و أنا هفهمها العوايد هنا إيه… انتظرت حتى اختفى الرجل بمن معه، ابتعدت عنه ب ثم قالت : _ أنت مراتك ايه و لما أنت عارف أنهم ممكن يعملوا حاجة لو أنا غريبة عنك بتاخدني معاك ليه في أم شوار الأسود على اغك ده… أطبق شفتيها على بعضهما بأصابعه.

. كان س بها يسخر منها إلا أن عينيه تركزت على ضع أصابعه، هل لو أخذ من تلك الشفاه سيحدث أي شيء إلا أنه سيعيش ببحر تلك تعة لو لحظات.. رفع بصره ليقابل عينيها الغاضبة، لذة غريبة بدأت تندرج بينهما، تاهت بسحره الرجولي الطاغي ابتلعت ريقها بصعوبة مع ملمس يده الخشن على بشرتها الناعمة، سألها بنبرة متحشرجة : _ أنتي مالك حلوة أوي كدة إزاي؟!

… نزل بنظره إلى شفتيها كأنها تقول أنت تمنعني من الإجابة ليزيل أصابعه بشكل تلقائي، دق جرس الإنذار بعقلها لتقول بحنق : _ أنت كمان عايز ت بيا فاكر نفسك مين عشان تقرب مني بالشكل ده… حمقاء و أخرجته من حلاوة اللحظة ابتعد للخلف ثم عدل من هيئة عباءته قائلا ببرود : _ هو أنا جيت جنبك يلا أدامي عشان تدخلي للستات و أنا أروح للرجالة و نبقى نتقابل بالليل يا زوجتي العزيزة… ردت عليه : _ أنت رايح فين؟

أوعى تدخل مع الرجالة أنت مش شايف عملين إزاي!!، أكيد الستات بتاعتهم من النفس السلالة و أنا طولي متر و اتنين و خمسين سنتي… ظهر عليه مع ال ثم أردف بأعلى صوته : _ يا شيخ ابعت حد من الحريم يأخد دام أصلها مكسوفة تدخل لوحدها…. بعد مرور نصف ساعة… انتهى ها و انجت بشكل سريع مع نساء كان أصحاب القلب الطيب، جلست بجوار زوجة الشيخ مبتسمة بانبهار على تلك التفاصيل ميزة الحناء، حركت العجوز كفها على ظهر وعد قائلة بحنان : _ يلا يا بنيتي ادخلي بيت الحريم عشان الست ترسملك حنة زيك زيهم… رفعت رأسها بتردد فهي تتمنى هذا إلا أن الخجل مسيطرا عليها، ابتسمت مردفة بخجل : _ لأ يا طنط شكرا مفيش داعي للحنة… بصرامة قالت العجوز : _ ده فال وحش الليلة حنة يبقى كل البنات من عمر سنة لمية ترسم يلا قومي ده حتى أنا هقوم… اتسعت شفتاها بسعادة و بدأت ترسم الحناء على كفيها و مقة عنقها، جلست بجوارها فتاة شابة سألتها : _ أنتي رقم كام في حريم سند بيه؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق