سند الكبير 1شيماء سعيد

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

!.. تعلقت بيده مرة أخرى و يا ليتها لم تفعل انتفض من تلك الرجفة التي أصابت جسدها و جسده… ساعة و نصف يبحث معها على تلك الية بلا فائدة، بدأت تفقد الأمل و عادت لل قائلة : _ عروستي ضاعت الأشرار أخدوا العروسة مني… بالفعل هو عاجز على التعامل معها، حرك يده على رأسها مردفا بهدوء : _ اهدي ممكن أجبلك واحدة جديدة خالص… حركت رأسها نافية بقوة و بدأت تدلف بحالة من الانهيار الكلي صارخة : _ لا لا لا أنا مش عايزة غيرها أنا عايزة همت الصغيرة بس… علا ها، أتى الحرس الذي وجد نفسه في دقيقة واحدة محصور بينهم و اسود الع من حوله و آخر ما وصل إلى أذنيه صوتها فقط….

هل ت روح؟!… سبب هروبها أنها رأته ي هل أصبحت مثله؟! جلست على ال و جميع أنحاء جسدها منهارة أزرق من الثلج حيط به، أغلقت عينيها تلعن تلك اللحظة التي جعلها الحظ تسقط بين يديه… فلاش باااااااك…. بأحد الأماكن البسيطة على النيل نظرت وعد إلى صديقتها صافية بع استيعاب قائلة : _ يعني ايه يا صافية كلامك ده، عايزاني أروح أشتغل في كفر عند واحد رافض شغل الستات ده كلام؟!

… حدقت بها صافية لعدة لحظات لا تعرف كيف تقنعها و هي نفسها غير مقتنعة و لكن ما باليد حيلة، أخذت نفس عميق قبل أن تجيبها بهدوء : _ و أنا أعمل فيكي ايه يعني روحتي تي الدكتور خالد زميلنا و اترفدتي من ستشفى، و مفيش مستشفى راضية بيكي دلوقتي كله منك و من لسانك و أيدك، وعد أنتي مش بس هتروحي كفر عتمان الكبير أنتي كمان تنسى خالص ضوع إنك ست ده… حركت رأسها بفهم مفتوح تريد منها الفهم بشكل أكبر لتكمل الأخرى حديثها : _ هتروحي على إنك راجل زي فيلم للرجال فقط، كل حاجة هتكون جاهزة تعملي نفسك راجل و تشتغلي دكتورة للرجالة اللي شغالة معاه زي الطوارق كدة لحد ما….

قاطعتها وعد بسخرية : _ لحد ما إيه؟!.. يعرف و أروح أنا في داهية مش كدة… أنا مستحيل أقبل بالجنان ده…. بعد مرور أسبوع واحد كانت تنظر إلى هيئتها في رايا اليوم أول يوم لها تحت مسمى الطبيب شاكر، ابتسمت على حالها بسخرية بالفعل مظهرها كوميدي و ربما مكشوف أمام الأحمق، شارب كبير، خصلات رجولية مستعارة واضحة مثل الشمس و فوق كل هذا و ذاك حواجب مثل فرشة الأسنان بالإضافة إلى ذقن تصل إلى مقة صدـ,,ـــرها… خرجت من الغرفة لتجد صديقتها تكاد تنفجر من الضحك قائلة بصعوبة من بين ضحكاتها : _ بجد يا وعد شكلك مسخرة أنا مش قادرة أخد نفسي من شكلك، بس كدة زي الفل يا بت مش باين أي حاجة من ملامحك باقي بس صوتك حاولي يبقى خشن بلاش سهوكة بدل ما تشرفي على الأسفلت… رفعت حاجبها ة قبل أن تحمل حقيبتها مردفة و هي تتجه إلى باب نزل : _ ك زي الزفت مش خفيف خالص على فكرة، يلا قدامي خليني ألحق القطر و اغور في ستين داهية من وشك… أربع ساعات مروا عليها مثل الأعوام قلبها يحثها على العودة إلى بيتها تنعم هناك بالأمان و الدفيء، و عقلها يأمرها بتكملة هذا الطريق الذي بدأته؛

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق