سند الكبير 1شيماء سعيد

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

!… إبتسم إليها ببراءة لا تمت إليه بصلة ثم اردف : _ مهو أنا طالب منك تقربي بنا أنتوا ستات زي بعض و ااااا… قطعت حديثه مردفة بذهول : _ أنت عايزني أكون مرسال بينك و بين طليقتك؟!… _____________ الفصل بإذن الله هيبقي كل يوم جمعة أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ الفصل التاسع… بعد انتهائه من أعطاء الدرس لها فر سريعا يبحث عن الكبير، قالتها بعفوية همت و حمد بينهما قصة حب ربما انتهت بالزواج، دلف إلى مكتب سند بزرعة دون سابق إذن ليرفع سند وجهه من على الورق مردفا بهدوء : _ خير يا أستاذ محمد… مش في باب فروض تخبط عليه… قال محمد بتشتت : _ مش مهم أي حاجة دلوقتي أنا عايز أعرف إيه العلاقة اللي كانت بين حمد و همت يا سند بيه، أرجوك أنا مش قادر أتحمل أكتر من كدة اغي هتنفجر، لازم أفهم ايه شاعر دي و بيحصل معايا كدة ليه… لم يتأثر سند بما يسمعه، وضع ساقا على الآخر ثم أجابه بلا مبالاة : _ مشاعرك و ك دول آخر حاجة مهمين عندي أنا كل اللي يهمني هي همت و بس، حاول محدش من العيلة يشوفك قبل ما ترجعلك الذاكرة، أنا سايب أختي معاك لأنك العلاج الوحيد ليها و كل الدكاترة قالت عشان تبقى طبيعية لازم حمد يعيش معاها كل حاجة من الأول يا أستاذ محمد، اتفضل عشان ورايا شغل… بصباح اليوم التالي في تمام الساعة السابعة صباحا بالثانية… دلفت لغرفة الطعام بهدوءها عتاد قبلت رأس السيدة حكمت ثم جلست مكانها بجوار همت، تعجبت من وجود باقي أفراد العائلة الذين يأكلون بوقت مختلف عنه، زوجة عمه إعتماد و عمه سامي و ابنتهم صون سماح… لكن أين هو منذ متى يتأخر عن أي وجبة فهو يعاقب من لا يلتزم، ابتسمت لهمت قائلة : _ صباح الخير يا ميمي.

. بملامح ينة أجابتها : _ أنا زعلانة أوي يا وعد مسيو محمد مختفي من إمبارح هو مش هييجي يدي ليا الدرس تاني و الا إيه؟!.. ابتلعت تلك الغصة بحلقها، اشتاقت إلى أخيها الروحي و ملف أسرارها، حركت كفها على ظهر الأخرى مردفة : _ لأ جاي و أنا هروح أشوفه بنفسي… جاءت لتقوم إلا أن دخول سند الكبير جعل الأمر يختلف، بنظرة واحدة منه جعلتها ترتعب ، من الظاهر انه يحاول تهديدها، جلست مكانها بمكر حواء الذي لم يجربه سند الكبير من قبل، جلس هو الآخر على مقعده مشيراً للجميع بتناول الطعام مردفا بهدوء : _ يلا يا جماعة بسم الله… حدقت به ة من تصرفاته، ليس به ميزة واحدة لما تحبه لا تعرف صدق ثل الذي قال مراية الحب عميا، تناولت طعامها بهدوء متلذذة بما تأكله و كأنه غير جود برة… الشوكة بقطعة الجبن و عينيه عليها، منتظرا منها ال أو الغيرة من فترض أنها تحبه مثلما قالت و الغيرة شقيقة الحب أين رد فعلها على وجود غريمتها؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق