سند الكبير 1شيماء سعيد

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

!.. نظر إليها بقوة و هي تحاول الخروج من جواره مردفا : _ قولت عايزك في كتب يا دكتورة… ليس لديها طاقة للجدال لذلك قالت : _ حاضر يا سند بيه اتفضل أغير هدومي و هكون عند حضرتك…. بعد مرور خمسة عشر دقيقة… يجلس على نــ,,ـــــار منتظرا قدومها، يسير بغرفة كتب ذهابا و إيابا متبقي دقيقة واحدة و يخرج نيران من أذنيه، غاضب لأكبر درجة ممكنة، تخيل أي شيء إلا هذا البرود خصوصاً بعد غياب شهر عنها، رسم برأسه نظرات الاشتياق التي سوف تسه بها لتخيب كل أحلامه و تذهب مع الرياح… قلب قعد بقه صارخا بالخاة التي أتت إليه بسرعة البرق مرتعبة ابتلعت ريقها من ملامحه التي لا تبشر بالخير مردفة بتقطع : _ أمرك يا سي… رد عليها بصوته الخشن مصحوبا برنين ال : _ روحي نادي الدكتورة وعد… دلفت وعد بملابس بيتية مريحة عبارة عن عباية إستقبال باللون الأحمر الغامق و حذاء بيتي أسود، ابتسمت للخاة باحترام قائلة : _ اتفضلي أنتي يا طنط أنا جيت أهو… أغلق الباب خلف الخاة ثم قامت بالجلوس على قعد السليم مردفة بتعجب : _ ايه اللي عمل في الاوضة كدة يا سند بيه؟

!.. حضرتك كويس؟!… ابتسم باتساع ها هي تسأل عليه و أزالت قناع البرود الذي ليس له مكان، تعشــ,,ـــــقه مهما حاولت إظهار عكس ذلك، رفع رأسه بزهو قائلا : _ أنا كويس أو مش كويس ده مش ضوعنا يا دكتورة و الا ايه؟!… لم يبدو عليها أي ردة فعل بل أردفت بلا مبالاة و هدوء : _ عندك حق؟!.. ايه بقى الضوع اللي حضرتك عايزني عشانه….

صك على أسنانه من هذه الحمقاء، ضغط على كفه بقوة حتى لا يخرج عن السيطرة و ينزل بها على عنقها يخنقها، لحظة ما هو الضوع هم الذي يريدها به؟!. شعر بال لعدة ثواني لا يعلم ماذا يقول يحاول البحث عن أي ضوع، قطعت أفكارها و هي ترفع حاجبها مردفة ببراءة : _ إيه يا سند بيه حضرتك نسيت الضوع أجي في وقت تاني؟

!… جلس على مقعده ثم أردف بانتباه : _ ها لا استني عايز أقولك ضوع مهم بس مش عارف ابدأ منين.. الفضول عقلها لتقول سريعاً : _ قول أنا سامعة حضرتك… حدق بها أخيراً علم ماذا يقول، أخذ نفس عميق قبل أن يتحدث بجدية : _ طبعاً أنتي شوفتي سماح بنت عمي من شوية، في الحقيقة يا وعد هي مش بنت عمي بس دي كمان كانت أول زوجة ليا، أنا فكرت كتير قبل ما أسافر أجيبها بس قعدت مع نفسي و أخيرا قدرت آخد قرار في علاقتي بيها، دي بنت عمي و رفضت الجواز من أي راجل بعدي عشان كدة أنا قررت أرجع لها تاني… هزة كهربائية ة أصابتها بم، أهذا ما يرغب به العودة لزوجته الأولى؟

!.. اكتشف فجأة أنه يحبها و لا يستطيع العيش بدونها، كأن الع بأكمله توقف من حولها حتى أنفاسها ترفض الخروج من بين ضلوعها بسهولة، ماذا يريد منها ان يراها فاقدة للروح أمامه ليرتاح هو؟!.. ضمت كفيها ببعض لتعطي لنفسها القليل من القوة ثم حاولت إخراج صوتها طبيعي قدر ستطاع متسائلة : _ ربنا يتمم بخير عين العقل أنتوا أهل و لازم ترجعوا لبعض تاني، بس السؤال هنا يا سند بيه أنا مالي و مال الضوع ده مش شايف إنه خاص شوية و أنا ماليش علاقة بيه؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق