سند الكبير 1شيماء سعيد

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

. أعادت كلمتها لتخرج منه آه مستمتعة، سيطر قليلا على اته و دار بجسده لها مردفا : _ خير يا دكتورة… _ اسمي وعد… قالتها ب واضح على ملامحها مثل الشمس لتبدأ دقات قلبه بالارتفاع هامسا : _ مش فاهم… ابتسمت إليه مردفة : _ عايزة أسمع اسمي منك من غير دكتورة… ابتسم إبتسامة ماكرة ملامح ال و العبث الرجولي أخجلتها، جذب طرف وشاحها إليه قائلا : _ و الدكتورة عايزة تسمع إسمها مني ليه… حرارة جسدها أصابتها بالتعرق إلا أنها صممت على إكمال حلاوة اللحظة، ابتلعت لعابها مجيبة : _ هو لما القلب يدق في وجود حد و العين تلمع، ريحته تحسسك بالأمان و صوته يعالج كل جروحك يبقى ده ايه، لما جسمك كله يرتعش من لمسته مع إنه مبسوط بيها يبقى ده ايه ده؟

!… هو نفسه لا يعرف ما تصفه هي، نفس شعوره و نفس رغبته لحة بالاقتراب منها، لسانه أجاب دون أن يسأل عقله أو ينتظر تفكيره : _ يبقى ده حب… _ يبقى أنا بحبك بحبك أوي يا سند و دي غلطة عمري كله… فرت من أمامه بعا أعطت إليه إعتراف مغلف بالن و قلة الحيلة، اختفت بنفس اللحظة التي وضعت بداخله أول نبتة لقصة حب أنتهت، لم ترحل من أمامه فقط بل رحلت بلا عودة، تركت روحه معلقة بها و روحها معه تبعد عن هذا الحب حكوم عليه بالإعدام من البداية….

بساء… بالحديقة… بدأت مراسم حفل زفاف الشقيقة الوحيدة لكبير الكفر، و الجميع في انتظار قدوم العروسين، أما هي استغلت الزحام و خرجت من الباب الخلفي ملقية عليه نظرة أخيرة بأعين باكية : _ امشي يا وعد يلا امشي أنتي مش شبهه و لا هو كمان شبهك لأزم تمشي… شكله حلو أوي و هو بيرقص بالعصايا… توقفت فجأة مع رؤيتها للغفير يقترب منها صارخا : _ ست الناس لازم تدخلي جوا دلوقتي قبل ما سي سند يعرف إنك عايزة تهربي أنا عليكي… _ أنا آسفة… قالتها قبل أن تأخذ أحد قاعد الجودة و تسقط بها على رأسه….

انتهى الفلاش باااااك…. أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ الفصل الخامس… في غرفة وعد… انتبهت على صوت الباب لتقوم من تلك الدوامة التى غرقت بها باضي، قامت من مكانها بثقل تزيل أي أثر لوعها ثم فتحت الباب، ابتسمت إلى تلك رأة التي لم ترى منها شر أبداً رغم شدتها و قوة شخصيتها… بحنان أم فتحت لها ذراعيها لتلقي بنفسها داخل أحضانها تود أن تشعر بالقليل من الأمان بين أسوار هذا البيت خيف، حركت السيدة حكمت كفها على خصلاتها قائلة : _ ليكي وحشة يا وعد، بقى كدة تنسي جدتك حكمت سنتين كاملين… أغلقت وعد عينيها ثم أخذت نفس عميق قبل أن تقول بن طفيف : _ حقك عليا يا تيتة بس صدقيني كدة أحسن ليا و ليكم إحنا مش شبه بعض… أخذتها السيدة حكمت من كفها و دلفت بها للغرفة مغلقة الباب خلفهما ثم جلست بجوارها على ال لتنام الأخرى على صدـ,,ـــرها، ابتسمت العجوز قائلة بعتاب : _ قلوبنا كلنا اتعلقت بيكي حتى قلب سند، ليه يا بنتي البعد، ليه فتحتي باب جهنم على نفسك؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق