سند الكبير 1شيماء سعيد

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

!… كلمة بسيطة خرجت من بين شفتيه الرجولية كانت بمثابة القنبلة الذرية : _ أنتي يا وعد… اشتعلت عيناها ب، حقير، مستغل، أناني، ، تعلم به العبر إلا أنها كانت دائماً على يقين من حبه الخفي لها، لو انقلبت السماء على الأرض سند سيظل سندها الغير مرئي لن يؤذيها أو يسمح لأحد بذلك، الآن يطلب منها هذا؟

!… رفعت كفها بغل لعلها مع سقوطها على وجهه تشعر بالارتباح، تعلق كفها بالهواء مع كفه ليقول ب : _ شكلها هبت منك على الآخر لدرجة إن عقلـ,ـك الصغـ,ـيرة ده فكر تعملي كدة… جزت على أسنانها بنفس ال صارخة : _ لأ ده شكل أنت اللي هبت منك على الآخر عشـ,ـان تفـ,ـكر بـ,ـس تقولي الكلام اللي خرج منك ده، فوق يا كبير أنا الدكتورة وعد أشرف من عشرة زيك… ضغط على كفها بقوة أكبر إلى أن سمع شهقتها ـ,ـتألمة، أبتعد عنـ,ـها ثم ضحك بمرح لا يناسب القف مردفا بسخرية : _ مش بقولك هبت منك على الآخـ,ـر، مش سـ,ـند الكبير اللي يطلب في الحـ,ـرام يا دكتورة، أنا بحب ربنا و بخاف منه فوق ما تتصوري… ابتلعت ريقها و هي تحرك يدها على الأخرى التي كان يضغط عليها، قائلة بأعيـ,ـن متسـ,ـعة من الذهول و ع الفهم : _ أمال معنى كلامك الوقح ده إيه؟

!.. قول طلبك يا سـ,ـند بيه من غير لف و دوران… ألقى بجسده على ال مغلقا عينـ,ـيه بـ,ـهدوء ثم قال : _ الفرح ده لازم يكون له عريس و عروسة، يعني الشيخ عشان يوقـ,ـف فرح بنـ,ـته من العجوز ده عايز عريس تاني لبنته أو عريس و عروسة تانيين، أنا مش هقدر أتجوز العيلة دي و أربط نفسي بيها، قـ,ـولت أنتي أولى خصوصاً إنهم عارفين إننا مكتوب كتابنا، رأيك إيه أخـ,ـدها و الا أخـ,ـدك؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق