جذبته منه ب، الجو بالخارج ثلج ي بكل مكان بالخيمة وضعت على نفسها الغطاء من جديد مردفة ببرود و هي تغلق عينيها للنوم : _ بقولك إيه شوفلك حتة بعيد عني الجو تلج لو نمت من غير غطا أ أما أنت ما شاء الله جتة بالكتير أوي هيجيلك برد مش أكتر… _ بقى كدة طيب….
بلحظة واحدة كانت تحمل هي و الغطاء و الأرض بظهرها لينام هو على ال، أرتياح رهيب على هذا ال السحري جعله يذهب للنوم سريعا، صرخت، ت، فعلت كل ما أتى برأسها إلا أنه لا حياة لمن تنادي… حاولت أخذ أنفاسها الغاضبة و هي تقوم من على الأرض متجهة إليه، جلست بجواره على ال و صمتت هادي، وسيم، حنون، مميز بكل شيء و هو نائم بهذا السلام الغريب على طبعه، أول حب بحياتها و ربما سيكون الأخير، طا حلمت و تمنت أن تنام معه بغرفة واحدة تحت مسمى الحب و الزواج، تنجب ولي عهده و تكبر وسط قوته و حنانه، أخرجت تنهيدة حارة و أصابعها تتحرك على خصلاته باشتياق لن تستطيع اخفائه أكثر… مؤلمة تلك الحياة تضعنا دائماً بالطريق الخطأ و تترك لنا حرية إختيار النهاية، يا ليتها بتلك القوة التي تجعلها تنسى من هي و من هو و تنعم فقط بدفء أحضانه، يا ليته يحبها أو على الأقل يرى بها شريكة حياته هو فقط يريد التجربة مثلما فعل كثيراً… قامت من مكانها تود الجلوس بين الرمال الصافية بعيدا عن الجميع الآن، جلست على الأرض بجوار الخيمة تعد النجوم إلى أن رأت فتاة تخرج من الخيمة جاورة ترتدي أسود بأسود لا يظهر من ملامحها إلا عينيها تحمل زجاجة من الزجاج و ذهبت إلى خلف الصخور…
دائما تضع نفسها بألف كارثة أخذها فضولها خلف الفتاة لتعلم ما يحدث، كتمت شهقتها و هي تراها تكسر الزجاجة و تحاول قطع شرايينها بها، بسرعة البرق قفزت عليها تأخذ ما بيدها صارخة بذهول : _ أنتي بتعملي إيه يا ة عايزة تي كافرة، و بعدين تعالي هنا مش أنتى العروسة برضو… تها الفتاة بقوة لتقع بعيدا عنها قائلة بغل : _ ابعدي عني أنتي مالك و مالي… قامت وعد من مكانها تنفض ملا ثم رفعت رأسها للآخري قائلة بتحدي : _ لأ ليا طبعا لما أشوف واحدة ة عايزة ت نفسها يبقى ليه، أنا هصحي كل اللي هنا فورا لو معرفتش كنتي عايزة تي نفسك ليه… سقطت وع الفتاة ب، مهما قالت أو تحدثت لن يشعر بها أحد، ها سيبقي لها بمفردها من يعرف النيران غير الغارق بداخلها، اقتربت منها وعد باشفاق شديد ثم ا إليها مردفة بعتاب حنون : _ طيب بس بطلي صدقيني كل حاجة هتكون بخير، بس قوليلي ايه اللي يخلي بنت قرة زيك كدة تحاول ت نفسها و فرحها بكرة مش فروض دي تكون ليلة العمر… ارتاحت الفتاة على صدـ,,ـــرها مردفة بنبرة متقطعة من كثرة ال و ال : _ ليلة العمر عندكم انتوا يا ست هانم لما تاخدي فارس أحلامك و تحققي حلمك و تبقي أخيراً جوا بيته، لكن هنا الضوع مختلف خالص أنا لا عمري شوفته و الا أعرف حتى إسمه كل اللي اعرفه انه ابن كبير قبيلة هنا بجوارنا و هكون الزوجة التالتة كمان،
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.