سند الكبير 1شيماء سعيد

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

إحترم نفسك، أنا صحيت من ضهري و جسمي مش أكتر و لما لقيتك نايم مرتاح قولت اديك بحاجة على اغك عشان أقلق منامك زيي، أوعى اغك تروح لتفكيرك القذر زيك ده… ضم شفتيها على بعضهما بكفه قائلا : _ أنتي عارفة لو تبقى خرسة يا بت هتعيشي حياتك بسلام رهيب.. يلا غوري اتخمدي مش عايز أسمع عليكي نفس تاني… عدي ليلتك اللي شبه الكفن اللي لافة نفسك بيه ده… _ و لو قولت مش هتنام معايا في اوضة واحدة لو مش مني أو من الراجل الغلبان اللي مستقوي عليه و حابسه تحت ده… و محلل لنفسك تنام مع مراته في اوضة واحدة، خاف من ربنا و الا مش منه تبقى مصيبة….

أصابته بمكان بكل براعة، ضغط على كفه بقوة عجز عن إصدار أي ردة فعل، أخذ ينظر إليها لبضع ثواني لترد إليه النظرة بأخرى متحدية، تغيرت مع وجهه بشكل كامل و ارتفعت دقات قلبه ب، ابتعد عنها سريعا متجها لباب الغرفة قبل أن يردف بقوة : _ خدي بالك هزلة دي مش هتفضل كتير، أنا صابر بمزاجي يا دكتورة و الغلبان اللي تحت ده لسة حسابك عليه مجاش و لو طلع اللي في بالي صح هخرج بروحك، اتخمدي… بعد مرور ساعة أخرى… ارتدت ملابس الخروج خاصتها تاركة كل ما يخصها هنا حتى ملا لا تريدها ، فقط ستأخذ محمد و تعود إلى الإسكندرية من جديد.

. نزلت إلى الحديقة لتجد الغفير يجلس بمكانه مثل العادة، أخفت نفسها خلف الجدران منتظرة معجزة من السماء تجعله يقوم من هنا، مرت ساعة أخرى و بدأ أذان الفجر ينتشر بالكفر، أخذت نفس مرتاح مع قيام الغفير للصلاة… ذهبت سريعا لتلك الغرفة التي رأت سند يعذب بها أحد الرجال من قبل لتجد بابها شبه مفتوح تعجب بالبداية إلا أنه لا يوجد أي وقت للتفكير، دلفت لتجد محمد نايم براحة شديد عضت على شفتيها ب و هي ته بصدـ,,ـــره هامسة من بين أسنانها : _ قوم يا كوس، ليك قلب تنام و أنت مخطوف كأنك نايم في بيت أبوك… استيقظ الآخر ب من حركتها تلك وجدها أمامه ليقول بع فهم : _ وعد أنتي بتعملي ايه هنا، لو الكبير شافك هيطلع بروحي و روحك.

. ته من جديد قائلة : _ الله يكسفك يا شيخ فين رجولتك و أنت منه كدة، بقى ده كلامك ليا زمان أنا سندك و ضهرك و محدش هيقدر يقرب منك… _ هو ده وقت حساب يا وعد أنا متنيل على عيني مربوط هعملك إيه ده أنا مش قادر أدافع عن نفسي أنتي قولتي إنه مفتري بس مقولتيش إنه لما بيجوع بيأكل فخد بني آ….

أغلقت عينيها لعدة ثواني فهذا الرجل لا يوجد به أي فائدة ثم فتحتها مرة أخرى مردفة بنفاذ صبر : _ طيب يلا يا سبعي نهرب قبل ما الغفير و سي سند ما ييجوا من صلاة الفجر، خليني أنقذك و أنقذ نفسي… أجابها : _ نمشي ليه بس يا وعد أنا لقيت شغل كويس هنا هدي همت دروس… صرخت فجأة بغل : _ محمد أنا مش بهزر سند ممكن يك قوم بقى…. _ جوزك بنفسه مش عايز يمشي يا دكتورة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق