. بحبيبها .. حبيبي! .. كيف القبة بذلك بعد ما فعلة! هو لا يستحق ذلك اللقب ابدا .. ولكن .. سيظل حبيبها و ستظل تلقبه بذلك فهي تحبة ، تعلم مدى غبائها ولكن هذا ليس بإرادتها ، احضتنت جسدها الصغير بذراعيها و الدمو ع تتساقط من عينيها ، تشعر بهذة اللحظة لمدى احتياجها لحضــ,,ـن يحتويها ، نعم تحتاج لحضــ,,ـنه .. لكلمــ,,ـاته .. لأنفاسه .. تحتاج له حقا ، فهو الوحيد الذي يبث لها الدفئ و الأمان ، برغم ما فعله .
.. تحتاجه!نعم هي تشعر بالألم و الحزن مما فعلة ولكن لا تستطيع كرهة لا تستطيع فهو اول من دخل قلبها ، و اول من لمسها .. وهو زوجها ، زوجها! تذكرت كلمــ,,ـاته التي جرحتها و المتها و زادت من بكائها في هذة اللحظة
"- انت عارف انا مين؟- انتي ريحانة
- مراتك
- عرفي"
اغمضت عينيها بألم و ارتفع صوت شهقات بكاءها
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .جالس على كرسي مكتبه ، يضع قدم على آخرى و يحرك اصبعة بطريقة روتينية على الطاولة و هو شارد
احدهم يطرق الباب فسمح له بالدخول
- طلبتتي يا سيدنا
توقف عن حركة اصبعة الروتينية و نظر للرجل المسن و قال بهدوء
- بنتك بتشتغل في قصر الشيطان .. صح؟ارتبك الرجل و اتى ان يرد ولكن سبقة جلال بحدة
- قول الحقيقة
بلع الرجل ريقة بإرتباك و اومأ برأسه بخوف وقال بسرعة
- بس واللهي بتشتغل تحت مع الخدامين ومبتعرفش تجيب اي معلومــ,,ـات او حاجة
- هتعرف
قالها بحزم ، فظهرت علامــ,,ـات الخوف و القلق على وجهة الرجل ، بينما اكمل جلال
- عايز بنتك في مهمة
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .نهضت من مكانها عندما سمعت صوت طرقات احدهم على باب الغرفة التي تقيم فيها ، مسحت دموعها و قالت بصوت ضعيف
- اتفضل
دخل الحارس الذي كان يقف امام الغرفة
- اتفضلي معايا
- على فين؟قالتها بشيء من القلق ، فقال معاود طلبة
- اتفضلي معايا لوسمحت
نظرت له لبرهه بقلق و من ثم تحركت امامة و خرجوا من الغرفة
اوصلها امام ذلك الجناح الخاص بسيدة و فتح الباب لها و قال
- اتفضلي
نظرت له بغير راحة و دخلت ، و هي تدخل كانت تنظر لكل شيء و لكل ركن في هذا الجناح ، انة كبير جدا .. و راقي جدا ، و كان يتميز هذا الجناح بالألوان الداكنة ، التفتت لتسأل الحارس بأن لمن هذا الجناح .. اهو ل سيدهم الشيطان؟ ام ماذا ، ولكنها عندما التفتت لم تجدة ..
بل وجدت فتاة يبدو انها في العشرين من عمرها تحمل صينية ممتلأة بالطعام ، تقدمت الفتاة و قالت
- صباح الخير ، الفطور جاهز
- هي الساعة كام؟سألت ريحانة هذا السؤال بإستغراب ، فأجابت الفتاة
- الساعة 12 الظهر
رفعت حاجبيها بإستغراب و قالت
- الساعة 12 الظهر!؟ .. يعني على كدة انا هنا من بليل صح
اومأت الفتاة برأسها و قالت
- الفطور جاهز يا انسه ريحانة
- تعرفي اسمي منين؟تقدمت الفتاة من ريحانة و امسكت بيدها و تقدمت بها لحيث الاريكة و جلست و قالت بخفوت
- انا جاية من عند سيدنا جلال ، انا زهرة
- جلال ... غير رأيوا و هيرجعني صح؟قالتها بأمل وهي مبتسمة
- هووس وطي صوتك لحد يسمعنا و نبقى روحنا في داهية ، لا ... انا جاية هنا عشان اخد المعلومــ,,ـات منك و اوصلها ل سيدنا جلال
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.