- جهزلي العربية .. هروح للأرض .. ارض الشيطان
اومأ الحارس برأسه
..........................................................بعد ان انهى طعامه ، اتي ان ينهض ولكنها اوقفته و قالت سريعا
- ممكن طلب
نظر لها ، فأكملت
- عايزة اخرج من القصر ، يعني عايزة اشوف القرية و الأراضي و كدة .. ممكن !؟نظر لها بترقب قبل ان ينهض و ينظر لساعة يديه و قال
- ماشي ، تعالي ورايا
نهضت بهدوء و سارت خلفه ، إتجه للأسطبل و دخله بينما هي ظلت واقفه تحاول تكذيب ما اتى لها من افكار .خرج و هو ممسك بجواده الأسود من اللجام ، فظهرت ملامح القلق و بعض الخوف على وجهها ، اوقف الجواد و نظر لها و قال
- يلا
نظرت له و قالت بطريقة مستفزة لتخفي بها قلقها
- هنروح بالحصان دة! " أكملت بتهكم "معندكش عربيات ولا اية
نظر لها ببرود و هو يرد
- لا معنديش ..نظرت له بغيظ و بداخلها تشعر بالخوف ، بدأت يدها ترتجف قليلا فأمسكتها بيدها الأخرى و اقتربت من الجواد و وقفت بجانبه ، فقال بتهكم
- هتفضلي واقفه؟ ولا مش عارفة تطلعي على طهره!نظرت له بغيظ و قالت
- بعرف
و ظلت مكانها وهي تفكر كيف ستصعد ، فإبتسم بسخــ,,ـرية وقال وهو يشير للركاب
- حطي رجلك على الركاب و اطلعي
نظرت لما يشير له و اومأت برأسها و وضعت قدمها على الركاب لتعتلي ظهر الجواد ولكنها لم تتمكن ، فساعدها على اعتلائه عندما حملها من خصرها و اجلسها ، نظرت له بطرف عينيها بعد ان ساعدها ، تلمس رأس الجواد بلطف قبل ان يعتليه ، صعد خلفها و حاصرها بيده الممسكه باللجام و حرك اللجام فتحرك الجواد ، فأمتلكها الخوف و بحرك لا إيرادية امسكت بقميصه ، نظر لها و من ثم نظر للطريق و بدأ الجواد في الركض ، فقبــ,,ـضت على قميصه اكثر ، فإبتسم هو .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.