و اغلق الباب وبعد دقائق سمعت صوت تدفق المياه ، فتنهدت بحزن و عادت بجسدها لنهاية السرير و اراحت جسدها علية واغمضت عينيها و عادت بها ذاكرتها مرة آخرى لعاميين ماضيين
************************★************************
منذ عامين ماضيين
سارت في شوارع القرية ، كانت الشوارع هادئة و شبه خالية ، بعد ان سارت مسافة ليست بقصيرة...شعرت بالتعب...التفتت حولها على امل ان تجد اي شخص من سكان هذة القرية ولكن لم تجد وكأن القرية خالية تماما، ولكن لحسن حظها لمحت حصان بني اتي من بعيد يسوقه رجل مسن .. شعرت بالسعادة ، تقدمت و اعاقت طريقة .. وقف الرجل مرغما وقال بشيء من الحدة ليس بسبب انها اوقفته
- انتي بتعملي اية با بنت هنا .. دلوقتي في حظر تجوال و لو رجالة الشيطان لاقوكي هياخدوكي
قالت بشيء من القلق
- رجالة الشيطان؟! ، انا جاية من محافظة القاهرة و معرفش حد هنا ، ممكن تساعدني
صمت الرجل لدقائق و من ثم اومأ برأسه و قد لمعت عينيه بخبــ,,ـث
- اطلعي و هساعدك
رأى نظرة التردد و الخوف في عينيها فقال ليطمأنها
- انا زي ابوكي و هوديكي لسيدنا جلال وهو هيكرمك
اومأت برأسها ببعض من الراحة و صعدت و جلست في العربة الخشبية ، ضرــ,,ـب الحصان بعصاه فتحرك
************************★************************
استيقظت من ذكرياتها على صوت باب الحمام و هو يفتح فأعتدلت في جلستها و تابعته بصمت ، كان هو يظبط بدلته .. شعر بنظراتها الصامتة الموجهة له فرفع ناظرية لها ببطئ و قال بهدوء
- يلا البسي
حدقت بة غير مصدقة ، قفزت بسعادة و جرت عليه واحضتنته و قالت
- انت بجد هتاخدني!؟
- مش بالمعنى ، بس هتيجي الساحة و تقعدي من بين المتفرجين "و اكمل بتحذير" مش عايزك تختلطي بحد او تتكلمي مع حد غريب
اومأت برأسها و قالت
- اصلا محدش يعرف عني اي حاجة في القرية دي
- برضوا
اومأت برأسها بحماس و إتجهت لخزانتها بحماس و اخرجت ثيابها و إتجهت للحمام لترتدي ثيابها ... لم تستغرق وقت كثير حيث خرجت وهي تسرح شعرها الأسود المجعد ، بينما كان هو يتأملها ، التفتت له وقالت بتفكير
- بفكر استشور شعري ، اية رأيك؟ استشوره ولا اسيبوه كدة ؟!
كان جالس على الأريكة واضع قدم على قدم فنض و اقترب منها و امسك بأطراف شعرها الطويل المجعد وقال بهمس
- الطبيعي حلو فيكي يا ريحانتي
إبتسمت بخجل و قالت
- طيب يلا
- لا
و إتجه للخزانة و اخرج شال بالون الاسود يصل إلى اسفل الخصر بقليل و اقترب منها و وضعة على شعرها يغطيه و قال بتحذير هادئ
- الشال دة ميتشالش من عليكي
اومأت برأسها وهي مبتسمة و قالت بحماس
- مش يلا بقى
اخرجها من الباب الخلفي و كان هناك سيارة قديمة قليلا لا يبدوا انها تخصه تنتظرها لكي توصلها
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ترجلت من السيارة و هي تنظر للساحة الواسعة و التي امتلأت بسكان القرية رجال .. نساء .. اطفال ، و الطاولة الدائرية الكبيرة المتواجدة في منتصف الساحة و حولها 6 مقاعد ، شعرت بالحماس .. دخلت الساحة وصعدت السلالم المؤدية لمقاعد المتفرجين ، جلست في المقاعد الأقرب للساحة ، مررت ناظريها حولها بسعادة ، و اخيرا هي قد تحررت قليلا و خرجت خارج القصر
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.