- مش اول مرة يبقى فيها سـ,ـلاح و انت عارف
نهض و دار حول المكتب حتى وقف امام جلال ، و قد تحولت نظراته للحدة و قال بهدوء مخيف
- انت عارف ان اكرة ما عندي الخيانة او مخالفة الأتفاق ، و انت عملت كدة
بلع جلال ريقة بصعوبة و قال
- امتى خالفت الأتفاق؟امسك بياقة قميصة وجذبه له بقوة و قال بغضــ,,ـب
- بلاش تعيش دور العبيط .. انت عارف انا بتكلم على اية كويس و عارف كمان ان بعملتك ممكن اطير رقبتك و اخلص منك و من حركاتك القذرة
و من ثم تركه و قال بهدوء
- بس لا ، هستنى عليك شوية لغاية ما تجيب اخرك معايا
و من ثم التفت و عاد لكرسي مكتبه و جلس و وضع قدم على الآخرى ، فنظر جلال له بغيظ و قال و هو يرفع سبابتة بتوعد
- في يوم هتتبدل الأدوار ، و في وقتها مش هرحمك
إبتسم بسخــ,,ـرية و قال
- صبر نفسك بالكلمتين دول
التفت جلال و غادر مكتب الشيطان و هو يستشيط غيظا و غضــ,,ـبا .كانت تنزل على سلالم القصر و خلفها الخادمة ، توقفت بصدمة عندما رأت جلال يسير في ممر الطابق ، هزت رأسها غير مصدقة و من ثم إرتسمت إبتسامه على وجهها كادت ان تصل لأذنها و هي تنزل السلالم ببطئ .
بينما كان هو يسير فتوقف فجأة امام السلم عندما شم رائحتها الذي يعرفها جيدا ، فألتفت .. فوجدها ، شعرت هي بدقات قلبها التي اصبحت تنبض بقوة لإشتياقها له ، نظرت له بلهفة و سعادة ولكنه قابل نظراتها تلك بجفاء نظراته لها .. ألمتها ، مرت ثواني و من ثم التفت و غادر.شعرت بالدموع تمتلأ في عينيها ، فألتفتت سريعا و جرت لإتجاه الجناح التي تقيم فيه . و قد رأتها زهرة ، فلحقتها بعد ان اغلقت مع المتحدث
..............................................................
طرق الباب احد الشباب العاملين لديه ، دخل بعد سماع الأذن
- شكلك جبتلي المعلومــ,,ـات اللي عايزها
قالها الشيطان بإبتسامة جانبية فور دخول الشاب ، فإبتسم الشاب و هو يتقدم و يقول
- عرفنا مكانوا اخيرا ، كان مستخبي في بيت المزرعة بتاع ابوة الجندي في القرية الرابعة ، وهو حاليا هناك و رجالتنا حاصينوا و مستنين اوامرك يا سيدنا
اومأ برأسه و قال بقسوة
- نزلوه الميدان ، و جمعوا الناس ، إعداموا النهارضة .. إعدام الخينة
اومأ الشاب برأسها و من ثم استأذن و غادر ليفعل ما امرة به سيده
بينما هو اعاد رأسه للخلف بعد ان التقط سيجارته الفاخرة و اشعلها بتلذذ و هو ينظر للهاوية من بين دخانها .. و قال بتوعد شيطاني
- مهما هربتوا و روحتوا فين ، هلاقيكم و ه. كم واحد واحد
بعد ان انهى جملته ، نفث دخان سيجارته بتلذذ اكثر
...............................................................جالسه على حافه السرير واضعه كفيها على وجهها و هي تبكي ..
تشعر بألم كبير يعتصر قلبها ، طرقت زهرة الباب قبل ان تدلف للجناح ، تقدمت و جلست بجانبها و ربتت على ظهر ريحانة بحنان و هي صامته .. فهي تعلم لما تبكي و تشعر بالشفقة عليها
بعد مرور وقت ليس بكثير ، تنهدت زهرة وهي تقول
- بتعيطي لية؟ .. متعيطيش
رفعت رحيانة رأسها و قال من بين شهقات بكاءها
- لية بيعاملني كدة ؟! .. هو انا بقيت و لا حاجة بالنسبه لية عشان يعاملني بقسوته دي و لو حتى نظرة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.