التقط الأوراق من يديه و اخذ ينظر لهم و إبتسامة إنتصار على وجهه و من ثم قهقه بصوت عالي و من ثم قال
- و رجعلتلي الورق اللي كان الشيطان ماخدوا مني و مراهنوا عليا " قهقه مرة آخرى و اكمل " نفسي اشوف شكلوا لما يعرف ان الورق دة رجعلي .. هيبقى مصدوم ، مذهول .. هبقى شمتان فيه اوي
اعاد رأسه للخلف و تنهد بإرتياح و قال
- هيجي اليوم دة .. مستنيه
..........................................................
نائمه على السرير و هو يضمها من الخلف حيث واضع يديه على خصرها و ظهرها مصطدم في صدرة ، كانت تشعر بالإختناق و الضيق لقربه منها و من رائحته النفاذة التي تخنقها ... لا تستطيع تحمل هذا ، لا تستطيع تحمل قربه ، تنهدت بعمق لعلها تشعر ببعض التحسن ، اغمضت عينيها مجبره نفسها للنوم ...........................................................اشرقت شمس يوم جديد ،،،
استيقظت على صوته الصارخ حيث يوبخ الحارس الخارجي ، نهضت من على السرير و لم تهتم كثيرا بما يحدث ، إتجهت للخزانة و اخرجت بعض الملابس لها و من ثم إتجهت للحمام .لم يشعر بها ، بعد ان انهى توبيخه للحارس دلف للجناح و فور دخوله رن هاتفه فأخرجه من جيب بنطاله و رد على المتصل .
انهى مكالمته سريعا فإتجه للمرأة و بدأ في ترتيب شعره فلاحظ عدم ارتدائه لساعته فتذكر انه تركها في الحمام ، فإتجه للحمام و فتح الباب .....كانت هي قد انهت حمامها فخرجت من البانيو و ارتدت برنس قطني ناعم و امسكت بالمنشفة لتنشف شعرها وجدت باب الحمام يفتح ، فأنتفضت بفزع و ضمت المنشفة لصدرها عندما وجدته امامها ، نظر لها بتفحص قبل ان ترتسم على زاوية فمه إبتسامه ساخرة ، عاد للخلف و اغلق الباب .
بعد ان خرج وضعت يدها على وجهها الذي تشعر بحرارته ، نظرت لنفسها في المرأة وهي تريد ان تبكي من ذلك الموقف المحرج ...........................................................خرجت من الجناح و إتجهت لغرفة الطعام ولكنها قبل ان تصل للغرفة اوقفتها زهرة و قالت لها بالخفاء
- سيدنا جلال بيأمرك انك تروحي لأرض الشيطان منطقة المالك ، عايز يديكي حاجة مهمة
رفعت حاجبها و قالت بإستغراب
- عايز يديني اية؟
، و ازاي هروح انا ؟- مش عارفه
و غادرت زهرة سريعا عندما وجدت بعض الخادمــ,,ـات اتيات .دخلت غرفة الطعام وجلست مكانها دون ان تنظر لها ، بينما نظر لها بطرف عينيه قبل ان يشير للخادمة بوضع طعام الفطور لهما ...........................................................يتحدث على هاتفه مع احد العملاء الذي يتعامل معهم ، بعد ان انهى مكالمته خرج من غرفة مكتبه و إتجه للخارج و هو يأمر الحارس
- جهزلي العربية .. هروح للأرض .. ارض الشيطان
اومأ الحارس برأسه
..........................................................بعد ان انهى طعامه ، اتي ان ينهض ولكنها اوقفته و قالت سريعا
- ممكن طلب
نظر لها ، فأكملت
- عايزة اخرج من القصر ، يعني عايزة اشوف القرية و الأراضي و كدة .. ممكن !؟نظر لها بترقب قبل ان ينهض و ينظر لساعة يديه و قال
- ماشي ، تعالي ورايا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.