وسقطت الاقنعة لسهام صادق

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

... و بشدة
..........................................................اشرقت شمس يوم جديد ،،،،،،،
فتحت عينيها العسليتين بإنزعاج على اثر اشعه الشمس المتسلطه عليها ، مررت نظراتها حولها ومن ثم للسرير الذي تنام عليه ، تتذكر امس انها قد نامت على الأريكة ، فكيف نامت هنا على السرير ؟! ، اعتدلت و جلست و هي تمسح وجهها بكفيها ، نظرت للشرفة عندما سمعت صوت فيها ، و كان صوته ..

كان من الواضح انه يتحدث على الهاتف ، لم تهتم ، نهضت من على السرير و اتت ان تتجه للحمام ولكنها توقفت و ألتفتت عندما سمعت صوته يقترب فوجدته قد خرج من الشرفة و مازال يتحدث ، نظر لها ببرود ومن ثم التفت و غادر الجناح
- بارد
قالتها بغيظ و من ثم التفتت و اكملت طريقها و وضعت يدها على قبــ,,ـضة الباب و اتت ان تدخل وجدت الباب يطرق ، فألتفت و سمحت للطارق بالدخول و هي تتمتم

- شكلي مش هدخل الحمام النهارضة
كان الطارق زهرة
- صباح الخير انسه ريحانة ، جيت اقول لحضرتك ان الست اللي بتبيعلنا اللبس جت ، اطلعها لحضرتك عشان تختاري لبس ليكي؟- ايوة ياريت
- ثواني هتبقى عندك ، عن اذنك
و التفت و غادرت بينما إتجهت ريحانة للسرير و جلست منتظره مجيئهم
بعد دقائق اتت زهرة ومعها بائعه الملابس و بدأت ريحانة بإختيار ملابس لها .

..........................................................جالس على كرسي مكتبه واضع قدم على آخرى و هو ينظر من خلف زجاج النافذة من بين دخان سيجارته .احدهم يطرق الباب فسمح للطارق بالدخول وهو مازال على وضعه .. و كان الحارس
- عايدة هانم عايزة تقابل حضرتك
- خليها تدخل
و خلال ثوان كانت عايدة تقف امام مكتبه ، التفت بكرسيه ونظر لها ببرود من بين دخان سيجارته و قال
- عايزة اية
اقتربت و جلست على الكرسي المقابل لمكتبه و قالت

- عايزة سلامتك
- بلاش لف و دوران ، لخصي و قولي عايزة اية
نظرت له وقالت بجرأة
- عايزاك
إبتسم بسخــ,,ـرية وقال
- تاني !- تاني و تالت و عاشر لغاية م...قاطعها بطريقة جارحة
- لأمتى هتفضلي ترخصي نفسك !- لغاية ما تصدق في كلامك معايا
و من ثم اكملت ببرود يخفي ناــ,,ـرها
- انا شفت البنت الجديدة .. ريحانة ، مش بطاله برضوا
- مطلبتش رأيك

التفتت له بحدة و رمقته بغضــ,,ـب لجملته المغيظة ، و من ثم رسمت على وجهها إبتسامه مستفزة و هي تقول بعيدا عن الحديث
- مش ناوي تنفذلي طلبي ؟- طلب !- نسيتوا ؟اشعل سيجارة آخرى متجاهلا اياها ، فأكملت
- هفكرك ، طلبي اني اعيش حرة في القصر ، اعيش معاك انا و انت نتجوز....قاطعها بصوت قهقهته العالية و من ثم نفث دخان سيجارته و هو ينظر لها بسخــ,,ـرية وقال ساخرا

- اية يا عايدة؟ ، انا و انتي اخوات ازاي نعيش مع بعض ! ازاي نتجوز اصلا ، و غير كدة انتي اخت عدوي ازاي اثق فيكي ! " اكمل بصرامة " بطلي عبط
نهضت بغضــ,,ـب و قالت
- وانا بعت اخويا و جيتلك
- انتي عملتي كدة عشان خايفة على نفسك مني و من شري ، فبطلي تمثلي دور المضحيه
قظفته بنظراتها الناــ,,ـرية الغاضبة قبل ان تلتفت و تغادر ، فابتسم هو إبتسامه مستفزة قبل ان يضع السيجارة بين شفتيه .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق