. مع صرخات الشاب المخيفه .أرتدى نظارته مرة آخرى و من ثم التفت و عاد لسيارته بهدوء ، بينما هي واقفه من بعيد مصدومة غير مصدقة ما حدث
التفتت لزهرة و قالت و عينيها ممتلأه بالدموع و يديها ترتجف قليلا
- نهايتي هتبقى كدة !
رواية " وسقطت بين يدي شيطان "
قلم: مي علاء
الفصل الخامس
دخل القصر و سار بممره وهو يشعر براحه كبيرة ، إتجه للسلالم بهدوء و صعدهم حتى وصل للطابق الثالث و من ثم إتجه للغرفة المنعزلة عن البقية .. ودخلها
داخل الغرفة،،،،،،،،
كان واقف امام الشرفة الكبيرة ينظر للخارج وهو قاطب حاجبيه بحزم و هو يقول للشخص الذي خلفه بهدوء
- خلاص .. قربت انهي عليهم كلهم ، قربت اخلص انتقامي من القرية اللعينة دي و بعدين ... بعدين مش هيفضل غيروا .. همــ,,ـوتوا .. و هتلذذ في مــ,,ـوتوا ، وكدة هبقى مرتاح تماما و هقدر انام و انا ناسي كل اللي حصل زمان و الصورة اللي في راسي هنا " كان يشير على رأسه " هنساها . قربت
و إرتسمت على وجهه إبتسامه جانبية شيطانية
و عينيه تلمع بإصرار مخيف
..........................................................كانت ريحانة تسير في الشوارع بجانب زهرة عائدين للقصر، كانت شاردة فيما حدث منذ دقائق .. تتخيل نفسها مكان ذلك الشاب ، كلما تتخيل ذلك تشعر بالخوف يمتلكها كليا ، هي لا تريد المــ,,ـوت بتلك الطريقة ابدا .. هو شيطان و لن يرحمها إذا اكتشف حقيقتها .
. لن يرحمها حتما سي. ها حتى دون ان ترجف له جفن .توقفت فجأة عن السير فنظرت لها زهرة بإستغراب فقالت ريحانة و عينيها تلمع من الدموع
- مش عايزة امــ,,ـوت بالطريقة دي ، انا خايفة اوي ،انا .. انا مش هعمل اي حاجة طلبها مني جلال ، قوليله
نظرت لها زهرة بهدوء و لم تقل شيء ، اومأت برأسها بهدوء و قالت
- نمشي!؟اومأت ريحانة برأسها و مسحت الدموع التي سالت على وجنتيها و ثم سارت مع زهرة .
لم ترد زهرة بأن ترجع ريحانة عن قرارها فهي تعلم نهاية ما سيحدث و تريد ان تصر ريحانة على قرارها هذا و لكن .. ليس باليد حيلة كما يقولون
..........................................................قطع الزجاج المكسورة مبعثرة على الأرض ، جالس هو على الأريكة .. ساند ذراعيه على ركبتيه و صدره يعلو و يهبط من سرعة تنفسه و كثرة غضــ,,ـبه وهو يقول
- .ه.. .ه الكلب .. دة بي.
الكل بالدور و بعدين هيجي دوري ، لازم اخلص عليه ، لازم اخلص منوا بأسرع وقت قبل ما يحصل العكس و يجي دوري .ومن ثم رفع رأسه ونظر للرجل العجوز وقال بصرامة
- خلي بنتك تستعجل ريحانة .. معنديش وقت
اومأ الرجل العجوز برأسه
..........................................................إتجهت لغرفة الطعام فور دخولها لقصره ، بعد ما اخبرتها احد الخادمــ,,ـات بأمر منه ان تذهب لهناك ، لم تكن تريد ان تراه ابدا .
. فهي متأكدة ان كلما تراه ستتذكر م. الشاب و ستتخيل نفسها مكانه .. ولكن ذهابها ليس بيدها !وقفت امام باب الغرفة لثواني و هي تحاول جمع نفسها و من ثم دخلت ، و حاولت تجنب النظر إليه ..جلست على السفرة و بدأت في تناول الطعام و هي شاردة فأصبحت تسقط الطعام على ملابسها دون إدراك ، أخرجها من شرودها عندما قال بصوته الأجش
- بتفكري في اية ؟ ، خايفه لتكوني مكانه !؟رفعت ناظريها التي تلمع ببعض من الخوف و القلق .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.