وسقطت الاقنعة لسهام صادق

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..اثناء قرائته للورق شعر بأنها اتسيقظت فألتفت فوجدها تعتدل لوضع الجلوس فقال وهو ينظر لها
- شكلك نمتي كويس
- نمت كويس اوي
قالتها بسخــ,,ـرية ، إبتسم إبتسامة جانبية و قال وهو يلتفت
- اكيد
و من ثم اعاد الورق مكانه و اغلق الخزانة و التفت و إتجه للباب وهو يقول
- خلصي و إنزلي للفطور
نظرت للساعه و قالت
- مش عايزة افطر
- متتأخريش
فتح الباب و خرج ، فنهضت هي مسرعة و إتجهت للخزانة و فتحت الضلفة الوسطى منها .

. و فتحت ، فهو لم يغلقها بالمفتاح
نظرت بحيرة للأوراق الكثيرة الموجودة في الخزانة .. التقطت بعض الأورق و اخذت تنظر فيهم و تقرأهم
انتفضت بفزع عندما سمعت طرقات احدهم على الباب ، فأعادت الورق للخزانة سريعا و اغلقتها و من ثم هتفت سامحة للطارق بالدخول ، و كانت زهرة
دلفت زهرة للجناح و هي تحمل بعض الملابس الجديدة ، قالت بإبتسامه

- صباح الخير انسه ريحانة ، إنشاءالله تكوني احسن النهارضة
اومأت برأسها ، بينما تقدمت منها زهرة و هي تقول
- سيدنا الشيطان بيقدملك اللبس دة
و اعطتها اياه ، اخذتها منها ريحانة و قالت بإستغراب
- ليا؟- ايوة ، و كمان لسه جديد
فهمت ، فأومأت برأسها و هي تنظر للملابس ، بينما اكملت زهرة حديثها
- و كمان سيدنا بيأمرك ان خلال عشر دقايق تكوني تحت "و اقتربت منها و همست " و سيدنا جلال بيقولك ا..

قاطعتها و هي ترفعت رأسها و في عينيها لهفة كبيرة و هي تقول
- جلال .. جلال عامل اية؟ .. بتقولولوا حالتي ازاي هنا ؟ مش عايز يرجعني؟ردت زهرة بهدوء و هي تشعر بالشفقة عليها
- اي حاجة بعرفها عنك بوصلها لسيدنا جلال ، و عرفتوا انك اتعرضتي لأنهيار عصبي
- وردت فعلوا؟قالتها بلهفة و امل و على وجهها إبتسامه ، فكذبت زهرة عندما رأت لهفتها الكبيرة عليه

- قلق عليكي اوي
- و ها بيقولك اية كان
قاطتعها بلهفة اكثر ، فقالت زهرة
- بيقولك انك تستعجلي و تجيبي المعلومــ,,ـات اللي طلبها
تلاشت إبتسامتها و ظهرت سحابة حزن في عينيها .. أومأت برأسها بقهر و ألم و التفتت و إتجهت للحمام بصمت حزين
..........................دلفت لغرفة الطعام ، وجلست في مكانها بهدوء ... فأقتربت الخادمة و بدأت في تقديم الطعام و بعد ان انتهت الخادمة .. غادرت
قال بحدة وهو ينظر للجريدة الذي يقرأها

- مش قلت عشر دقايق و متتأخريش
- مش نزلت !ابعد الجريدة قليلا و نظر لها و كاد ان يقول شيء ولكن سبقتة
- عايزة اشوف القصر
رمقها بحدة قبل ان يطوي الجريدة و يضعها على الطاولة الصغيرة ويبدأ في الأكل ، وقد تجاهل طلبها ، نظرت له بضيق قبل ان تنظر لطبقها و تبدأ في الأكل
بعد ان انتهى من تناول طعامة ، امسك بالمناديل و مسح يدية و نادى على احد الخدم فأتت احداهم .

.. فقال وهو ينظر لريحانة
- خدي ريحانة و وريها القصر
اومأت الخادمة برأسها ، بينما مسحت ريحانة يدها بالمناديل و نهضت و سارت مع الخادمة
...............................................................ضرــ,,ـب بقبــ,,ـضته على المكتب بغضــ,,ـب و هو يقول
- يعني اية مرضيش يخرج البضاعه من الحدود إلا لما يفتشها ! هو مش عارف دي بتاعة مين ولا اية
قال احد رجاله بخفوت
- الظاهر ان وصلوا اخبار على ان البضاعه دي فيها سـ,ـلاح

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق