ازاي نتجوز اصلا ، و غير كدة انتي اخت عدوي ازاي اثق فيكي ! " اكمل بصرامة " بطلي عبط
نهضت بغضــ,,ـب و قالت
- وانا بعت اخويا و جيتلك
- انتي عملتي كدة عشان خايفة على نفسك مني و من شري ، فبطلي تمثلي دور المضحيه
قظفته بنظراتها الناــ,,ـرية الغاضبة قبل ان تلتفت و تغادر ، فابتسم هو إبتسامه مستفزة قبل ان يضع السيجارة بين شفتيه ...........................................................
خرجت من الحمام بعد ان انهت حمامها الساخن ، كانت قد ارتدت احدى الملابس التي اختارتها اليوم ، تقدمت من المرآة و وقفت امامها و ظلت تنظر لنفسها لدقائق قبل ان تلتقطت الفرشاه لتمشط شعرها ، التفتت و نظرت للباب عندما سمعت طرقات زهرة و طلبها للدخول فهتفت سامحه لها بالدخول ، دخلت زهرة و تقدمت من ريحانة و قالت
- وصلت رسالتك لسيدي جلال
لمعت عين ريحانة وهي تقول بخفوت
- رد فعله اية؟نظرت ريحانة لزهرة بفضول و هي تخرج رسالة ورقية من جيبها و من ثم تقدمها لها ، اخذتها ريحانة و هي تقول
- منوا؟- ايوة ، و الجو امان دلوقتي
و من ثم نظرت للساعة و قالت
- عن اذنك يا انسه ريحانة ، لازم انزل اكمل شغلي بقى
اومأت ريحانة برأسها وهي تنظر للرسالة ، بينما غادرت زهرة
اقتربت ريحانة من الأريكة و جلست عليها و من ثم بدأت في فتح الرسالة .. و بدأت في قراءتها و دموع عذاب الأشتياق تسيل على وجنتيها
" ريحانتي ..أسف ، عارف انك زعلانة من تصرفي بس اعذريني ، انتي عارفة الوضع اللي انا و انتي فية حاليا ، كان لازم اتصرف بالطريقة الجافة دي عشان ميحصلش اي شك . المهم ..... وحشتيني ، وحشتيني لدرجة اني بحلم بيكي كل يوم بس برضوا بتوحشيني ، عايزك ترجعيلي بسرعة .
صحيح زهرة قالتلي على قرارك .. مش هجبرك ، بس هقول حاجة صغيرة ، انتي كدة بتأذيني و بتعرضيني للخطر و هقع بمشاكل كتير مع الشيطان و انتي مش هتسلمي منه ، عايزك تفكري تاني في قرارك ... لو هتنفذي قرارك يبقى كدة خسرتي نفسك .. وخسرتيني "
طوت الرسالة و نهضت وهي تمسح دموعها بكفها و من ثم تقدمت من الكومود الموجود بجانب السرير و فتحت الأخير و وضعت الرسالة فيه و اخفته .
و من ثم غادرت الجناح متجهه لمكتبه بعد ان تراجعت عن قرارها السابق .وقفت امام باب مكتبه وهي منتظره خروج الحارس و هو معه الأذن لدخولها .تلفت لغرفة مكتبه وهي تنظر لكل ركن فيها بدهشة ، و جذب انتباهها تلك اللوحة المعلقة بجانب الباب ، لقد رأت هذة اللوحة من قبل ... ولكن لا تتذكر اين !
- عجباكي اوي !قالها بتهكم ، فالتفتت و نظرت له و من ثم تقدمت و جلست دون ان ترد .. ظل ينظر لها بترقب ، بينما هي كانت تفكر ببداية لفتح حديث معه .. و وجدت ، فقالت
- عايزة اتفق معاك على اتفاق
نظر لها ببرود و لم يرد ، فأكملت
- بما ان قعدتي هنا شكلها كدة هطول ، فقلت نتفق اتفاق .. بمعنى نكون اصحاب و بلاش معاملتك ليا ب...قاطعها بجمود
- اتفاقك مرفوض
نظرت له بضيق وقالت
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.