وسقطت الاقنعة لسهام صادق

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.......،،،، بعد ربع ساعة تقريبا خرج من الحمام وهو يضع منشفة على رقبته .إتجه للمرأة و وقف امامها وهو يمرر يديه بين خصلات شعره النبيه المبلله ، رفع حاجبه بإستغراب عندما رأى صورتها المنعكسه في المرأة وهي جالسه على الأريكة ، فهتف بجمود
- كنت فين؟كانت هي تنظر له من البدايه بإقتضاب ، و عندما سألها التفتت و نظرت للجهه الآخرى متجاهله سؤاله ، فأحدت نظراته و اعاد سؤاله بحدة وهو يلتفت لها

- كنت فين ؟تجاهلته ايضا ، فصعدت الدماء برأسه و غضــ,,ـب ، فخطا خطواته الغاضبه إتجاهها و جذبها من شعرها بقسوة فصرحت بألم وهي تضع يديها على يديه المطبقه على شعرها
قال بغضــ,,ـب جامح
- لما اكلمك تردي عليا و متخلنيش اعيد سؤالي مرتين
تحملت ألم قبــ,,ـضته على شعرها و قالت بتحدي اشتعلت معها عينيها العسليتين
- براحتي .. مش هرد عليك ، مش عايزة ارد ... هو بالعافية !

قوى قبــ,,ـضته على شعرها فأدمعت عينيها من الألم ، بينما قال هو بهدوء مخيف لمعت معها عينيه الشيطانيه
- طول ما انتي هنا في عرشي يبقى مفيش حاجة اسمها براحتك .. فاهمه !بعد ان انهى جملته ارخى قبــ,,ـضته و تركها و ابتعد فهوت هي على الأرض وهي تبكي
إتجه للخزانة -للضلفة الوسطى- و اخرج منها الأوراق الذي وضعها منذ قليل ، ومن ثم عاد لها و جــ,,ـثى على ركبتيه و نظر لها ببرود و قال وهو يمد يده لها و فيها قلم

- وقعي
نظرت للأوراق و من ثم له و قالت بخفوت
- مش هوقع على حاجة
- مش بمزاجك ، وقعي
هزت رأسها رافضه .. لم يهتم ، امسك بيدها بالقوة و وضع بين اصــ,,ـابعها القلم و قرب الأوراق منها و قال بحدة
- وقعي
رمت القلم و قالت بتحدي
- قلت مش هوقع
صرخ بها ب
- وقعي
فأنتفضت بخوف بينما امسك هو بيدها بقسوة و وضع مرة اخرى القلم بين اصــ,,ـابعها و جعلها توقع غصبا ، كانت قواها خاوية فلم تستطيع مقاومته .

بعد ان اخذ توقيعها على الأوراق نهض و اعاد الأوراق للخزانة و اغلقها بالمفتاح و نظر لها بطرف عينيه بسخــ,,ـرية لحالتها و قال
- المرة الجاية هيبقى ليا تصرف تاني معاكي
..........................................................دخل الرجل المسن لمكتب جلال بعد ان استأذن الدخول . مد يديه الممسكه بالأوراق الذي جلبتها ريحانة و قال
- انسه ريحانة جابت الورق دة

التقط الأوراق من يديه و اخذ ينظر لهم و إبتسامة إنتصار على وجهه و من ثم قهقه بصوت عالي و من ثم قال
- و رجعلتلي الورق اللي كان الشيطان ماخدوا مني و مراهنوا عليا " قهقه مرة آخرى و اكمل " نفسي اشوف شكلوا لما يعرف ان الورق دة رجعلي .. هيبقى مصدوم ، مذهول .. هبقى شمتان فيه اوي
اعاد رأسه للخلف و تنهد بإرتياح و قال
- هيجي اليوم دة .. مستنيه
..........................................................

نائمه على السرير و هو يضمها من الخلف حيث واضع يديه على خصرها و ظهرها مصطدم في صدرة ، كانت تشعر بالإختناق و الضيق لقربه منها و من رائحته النفاذة التي تخنقها ... لا تستطيع تحمل هذا ، لا تستطيع تحمل قربه ، تنهدت بعمق لعلها تشعر ببعض التحسن ، اغمضت عينيها مجبره نفسها للنوم ...........................................................اشرقت شمس يوم جديد ،،،

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق