مد يده لأسفل وجهها و رفعه لجعلها تنظر له فتراجعت للخلف عندما لاحظت بريق عينيه الشيطانيه و اصبحت تمرر نظراتها حولها بإرتباك و خجل من الحراس ولكنها لم تجد ايا منهم .. فأعادت نظراتها له و كادت ان تتحدث ولكن صوت صهيل الجواد الاسود من بعيد منعها من قول شيء ، بينما هو حول نظراته لإتجاه صوت صهيل الجواد الذي كان يسير خلف السايس الذي يمسكه من لجامه ، فتقدم و تخطاها و إتجه نحو جواده و صعده .
بينما هي ظلت واقفه مكانها وهي تنهر نفسها لماذا صمتت ؟! ما الذي حدث لها وجعلها تصمت و تشعر بالخجل ! ، كانت غاضبه كثيرا ...........................................................دلفت للجناح بعد ان امرت احد الخدم بإستدعاء زهرة لها ..... بعد دقائق كانت زهرة تقف امام ريحانة .إتجهت ريحانة للكومود التي اخفت فيه الأوراق و فتحته و اخرجت الأوراق منه و من ثم اغلقته و عادت لزهرة و وقفت امامها و هي تمد يدها و تقول
- دة ورق من الأوراق اللي جلال كان طالبها مني ، اهي جبتهالوا ..نظرت زهرة للأوراق و من ثم لريحانة و قالت بتردد
- متأكده من قرارك ؟- اي قرار؟- قرار انك تنفذي اوامر سيدنا جلال و ...قاطعتها ريحانة
- ايوة متأكدة ، عارفه لية ...نظرت لها زهرة بفضول ، فأكملت ريحانه
- عشان مش عايزه اعرض جلال لأي خطر بسببي
- و بتعملي كل دة عشان بتحبيه !اومأت ريحانة برأسها و قالت
- مش موضوع حب بس .
. هو ساعدني و وقف جمبي .... في مواقف كتير ليه معايا مقدرش انساها ، تعرفي ... في فترة كنت فيها بعاني كانت فترة بعد جوازنا عالطول ، كان عندي حاله نفسيه كل ما يقرب مني افضل اعيط و ارتعش بسبب ذكريات قديمة سببتلي عقدة نفسيه بس بمساعدته و حبه و رقته معايا اتجاوزت الفترة دي ، و في وقتها افتكرت اني نسيت الذكريات دي اصلا ، فهماني !
هزت زهرة رأسها و رسمت علة وجهها إبتسامه مزيفة في حين بداخلها تشعر بالشفقه الكبيرة على ريحانة و مدت يدها و أخذت منها الأوراق و خبئتها بين ملابسها و استأذنت و غادرت ، فتنهدت ريحانة و هي تتجه للسرير وتجلس على حافته و قد شردت لدقائق قبل ان تقول بضجر
- انا جعاانه
..........................................................اسدل الليل ستائره و اصبح الهدوء يعم القرية
عاد للقصر بعد ان انهى إشرافه على القرية و تفقده لبعض الأمور الآخرى .. إتجه جناحه و دخله و نظر لأركان الغرفة ولم تكن موجوده فيها ، لم يهتم و إتجه للخزانة -الضلفة الوسطى- و فتحها و وضع فيها بعض الأوراق الذي كان ممسك بها و من ثم اغلقها و فتح الضلفة الأخيرة و اخرج منها بعض الملابس و من ثم إتجه للحمام
،،،، كانت هي جالسه على الأرض في الشرفة و كانت شارده و استيقظت من شرودها عندما شعرت بدخوله للجناح ، ظلت جالسه مكانها حتى سمعت صوت اغلاقه لباب الحمام فنهضت و دخلت ........،،،، بعد ربع ساعة تقريبا خرج من الحمام وهو يضع منشفة على رقبته .إتجه للمرأة و وقف امامها وهو يمرر يديه بين خصلات شعره النبيه المبلله ، رفع حاجبه بإستغراب عندما رأى صورتها المنعكسه في المرأة وهي جالسه على الأريكة ، فهتف بجمود
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.