- انا جاية من عند سيدنا جلال ، انا زهرة
- جلال ... غير رأيوا و هيرجعني صح؟قالتها بأمل وهي مبتسمة
- هووس وطي صوتك لحد يسمعنا و نبقى روحنا في داهية ، لا ... انا جاية هنا عشان اخد المعلومــ,,ـات منك و اوصلها ل سيدنا جلال
تلاشت إبتسامتها و قالت بخيبة أمل
- يعني لسه مُصْر
- بيوقلك تنفذي كل اللي طلبوا
قالت ريحانة رافضة
- مش هنفذ اللي طلبوا ، مش هنفذ اي حاجة
- استعيذي من الشيطان ، انتي متعرفيش سيدنا جلال ممكن يعمل اية لو اللي طلبوا متنفذش
- شكلي معرفهوش فعلا
قالتها بقهر و ألم
ربطت زهرة على كتفها وقالت مكملة ما اتت لتقولة
- بصي ، كل حاجة سيدنا جلال مظبطها ، و سبب مجيتك هنا واللي حصلك وصل للشيطان بطريقتنا و نجحنا
اومأت ريحانة برأسها بإستسلام ، بينما اكملت زهرة سريعا حديثها و تنبيهاتها ومن ثم نهضت وقالت قبل خروجها
- خلي بالك من كل كلمة بتقوليها و كل تصرف عشان .. الشيطان مش سهل
رفعت ناظريها لها ببطئ بدون اي تعبير ظاهر على وجهها ، فأردفت زهرة بنوع من الشفقة
- خلي بالك من نفسك
و التفتت و غادرت سريعا
تنهدت ريحانة بألم و قهر فهي الآن امام الأمر الواقع و لا مفر من هذا الواقع المشئوم ، هل ستستطيع ان تتقن الدور بشكل صحيح دون ان يكشفها او يشك بها حتى؟
، هل ستستطيع جلب ما طلبة جلال منها من معلومــ,,ـات؟ ، هزت رأسها بعنــ,,ـف لعلها تشعر بالراحة قليلا ، نهضت من على الأريكة و إتجهت للسرير و دفــ,,ـنت نفسها تحت ذلك الغطاء الناعم المريح و دمعت عينيها فجأة دون سبب مباشر فالذي بداخلها يبكيها و ما سيحدث لها يخيفها ، فلا وسيلة لديها لإخراج ما بداخلها ماعدا ... البكاء
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ارتفع صوت ضحكاتة بعد خروج الرجل المسن من عنده ، فالأخير اعلمة بأن ابنتة اتمت ما طلبه منها ، تنهد براحة كبيرة و اخذ يحدث نفسة
- و الخطوة الأولى تمت بنجاح
اكمل و قد احدتت نظراته و لهجته
- نهايتك على ايدي يا شيطان ، القرية دي هتبقى ليا لوحدي .
. قريب .. قريب جدا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .مر الوقت و هي مازالت على حالتها .. تبكي ولكن في صمت شارد تتذكر ذكرياتها الجميلة الرومانسية التي قضتها مع جلال بعد ان وافقت على الزواج به ... عرفي
************************★************************
منذ عاميين ماضيين
مرت الأيام و هي في قصرة تعمل كخادمة ، كانت دائما تعمل في الطابع الخاص به كانت هذة اوامر منه ... كان هو لطيف معها جدا و بلطفه هذا وقعت هي في حبه و كانت تصرفاتها تظهر ما في قلبها دون إرادة ، فهو استغل هذة الفرصة ففي يوم طلبها في مكتبه فأتت له
- اقعدي يا ريحانة
اومأت برأسها و جلست وهي مخفضة الرأس
- عايزيك في موضوع مهم ... موضوع يخصني انا .. و انتي
رفعت رأسها ببطئ و دقات قلبها تكاد تسمع و اسأله كثيرة تدور في رأسها ... ما الذي يربطها به ليقول انا و انتي! ... هل علم بحبها له؟ هل هو يحبها ايضا؟ .. هل سيطلب منها الزواج ؟ اسأله مراهقة ساذجة خطرت في بالها
اخرجها من تفكيرها مؤكدا ما تفكر فيه
- تتجوزيني ؟شهقت بصوت عالي و حدقت به بشيء من الذهول القريب من الصدمة ، إبتسم بجاذبية وقال
- شكلي دخلت غلط
- ...................
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.