صفقة مع الشيطا,,ن ٥

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

في اليوم التالي ....

-عجبتك القاعة ؟!قالها يوسف بإبتسامة وهي ينظر إلي ملامح حياة السعيدة لتهز هي رأسها برضا وتقول:
-بصراحة جميلة اووي ..اقترب وهو يقول لها:
-انا بس حبيت اعملهالك مفاجأة وتشوفيها يوم الفرح بس اكتشفت انك عنيدة وانا اضطريت ارضح ليكِ ...قالها بتذكر لتضحك هي وتقول:
-صعب جدا تخبي عني حاجة يا دكتور !-انا بقيت اخاف منك

قالها ضاحكا ولكن فجأة تجمدت الضحكة علي وجهه وهو يراها ....نظرت حياة إليه بحيرة ونظرت حيث ينظر هو لينتفض قلبها بعنف ....لا يا الهي هذا مستحيل فكرت بإنهيار ...لما ظهرت الان بعد ما كان كل شىء علي ما يرام. ..كادت أن تبكي وهي تري نظرات يوسف إليها ..تلك النظرات قتلتها فعليا ...-وعد !!!انطلقت الكلمة من شفتيه لتتجمد وعد وهي تنظر إليه ....

كانت خجلة من أن تواجهه فكرت أن تستدير وتهرب ولكن هذا لن يكون في صالحها ...اقتربت منهما ورسمت ابتسامة لطيفة وهي تلاحظ خواتم الخطبة التي تزين يديهما...وكم فرحت لأن يوسف تجاوزها نهائيا ...لقد شعرت حقا انها ارتاحت من حمل ثقيل كان يجثم علي قلبها ...-ازيك يا يوسف .قالتها وعد بقليل من الإرتباك ثم أكملت وهي تشير الي خاتم خطبته:
-فرحت اووي عشانك ....كانت تثرثر بلا هدف وهي تحاول تلافي الموقف المحرج .

..لم تكن تريد أن تزعج خطيبته ...لاحظ يوسف أيضا خاتم علي اصبعها ونظر إليها يتساءل لتقول بتوتر:
-انا اتجوزت !رفع حاجبيه بدهشة لتفرك كفها بتوتر ...يا الهي هي تتمني الان أن تنشق الأرض وتبلعها ولم تكن الوحيدة التي شعورها هكذا !بل تمنت ايضا حياة أن تختفي وخاصة وهي تري نظرات يوسف تلك ... ابتسم يوسف لها ببرود وقال:
-مبروك ربنا يهنيكي.

..ثم سحب حياة وذهب ...تنفست وعد براحة وهي تضع كفها علي قلبها ...لا تصدق انها وُضعت في هذا الموقف المحرج ...تنهدت وهي تسير في طريق العودة إلي منزلها القديم فقد طلقها الصياد وانتهي أمرها ...لقد مكثت في منزله بعد طلاقها تبكي وتنتحب الا انها قررت أن تعود ...فالبيت دونه أصبح سجن خانق لا تتحمله هي ...لذلك في اليوم التالي اول شئ فعلته ارتدت ملابسها وخرجت من المنزل ...

كان قلبها يرتج في صدرها وهي تتذكر الطريقة التي نظر إليها بها ...النفور والكره في عينيه جعل معدتها تتلوي من القهر ...لقد كرهها جاسر ....ولن يسامحها ابدا ...رات هذا في عينيه والحلم الجميل الذي عاشته معه انتهي بسرعة وسقطت الأميرة من مملكتها للهاوية تماما!!!.........-حياة ...حياة ...كان يصرخ يوسف بها بينما هي تركض أمامه ...لا يعرف ماذا حل بها فجأة ...امسك كفها وصرخ:
-حياة مالك فيه ايه؟!!-انا شوفت الطريقة اللي بتبصلها بيها .

قالتها وهي تدفعه بقوة..وانسابت الدموع من عينيها وهي تختنق قائلة:
-انت لسه بتحبها يا يوسف
-نعم
قالها بصدمة لتبكي هي وترد:
-انت عمرك ما بصتلي بالطريقة دي...عمرك ما حبتني زيها ...النهاردة لما شوفتها عينيك لمعت بطريقة غريبة وانا مش هستني انك تسيبني تاني عشان وعد ظهرت في حياتك ...نظر إليها بصدمة ...توتر وفزع عندما خلعت خاتمها وقالت وهي تعطيه له:
-انا مش هحط نفسي في الموقف ده تاني ...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق