.كانت تمسك فستانها الكريمي البسيط بيدها الاخري بينما تدعو الا يسقط التاج المثبت علي شعرها الذي استطال كثيرا في الشهور السابقة ...نظرت الي يوسف فوجدته ينظر إليها بحب لم تراه من قبل في عينيه ...حب حقيقي ...حب تستحقه بعد محاربة طويلة من قبلها ...لقد انتصرت هي ...انتصرت بحبها و في تلك اللحظة شعرت انها امتلكت جميع السعادة التي بالحياة ...صوت الموسيقي دوي في اذنيها ما ان دخلت القاعة ...
لم يعطيها يوسف فرصة لكي تجلس بل سحبها الي منتصف القاعة عندما صدح في المكان اغنية غربية رومانسية ثم وضع كفه علي خصرها ثم بدأ يراقصها في حب ...كان صامت تماما ولكن عينيه التي تلمعان اخبرتها الكثير والكثير...اعطتها وعود لا حصر لها ...-مبسوطة ...قالها يوسف وهو ينظر إليها بوله لتهز هي رأسها وترد :
-حاسة اني اسعد انسانة في الدنيا ...ابتسم لها وقال:
-يعني صدقتِ اخيرا اني بموت فيكِ ..ضحكت برقة وهي تهز رأسها.
..نعم هو فعل الكثير واثبت عشقه غير المحدود لها ...بالاضافة الي صديقتها لميس التي ساعدتها في تعزيز ثقتها في نفسها فباتت حياة تري نفسها كأجمل امرأة علي وجه الأرض ولا يضاهيها احد جمال ...كانت فكرة جيدة للغاية أن تذهب الي لميس ...بفضل الله ثم لميس ويوسف وبالطبع عائلتها تغير بها الكثير ...تنهدت بسعادة وهي تضع رأسها علي كتف يوسف وتقول:
-انا بحبك اووي يا يوسف .
.ابتسم وهو يضمها إليه قائلا:
-وانا كمان بحبك اووي ........بعد انتهاء الزفاف ..فتح يوسف باب شقته بقدميه ثم دخل وهو يحمل حياة بين ذراعيه ..اغلق الباب بقدميه أيضا ودخل لغرفة النوم ...جلس علي الفراش بسعادة وهو يحملها .... ابتسم يوسف وهو ينظر إليها بعمق...كانت عينيه تحاصر عينيها وقد شعرت حياة بالتوتر يغزو جسدها ...حاولت أن تشيح بعينيها بسبب الخجل الفظيع الذي تشعر به الا انها فشلت في هذا ..شعرت وكأنها مسحورة تماما ...
بكل ما تملك من ارادة تكلمت وهي تقول :
-ممكن تسيبني اغي...ولكن بقية كلماتها ماتت علي طرف لسانها عندما رأته يقترب منها ويقبلها بعاطفة قوية جاعلا اياها تستلقي علي الفراش حتي يمتلكها روحا وجسدا!.........بعد ثلاث سنوات وخمس أشهر
كانت يهتز فعليا وهو يقف امام بوابة الفيلا ...لقد تغير الكثير بعد أربع سنوات ...اصبحت الفيلا اكثر بهجة ابتسم جاسر بينما وخزت دموع الحنين عينيه وقلبه يرتج داخله ... أخيرا سيقابلها ...سيقابل وعد حب حياته .
..حسناء ابنته التي هي جزء من قلبه ...وملاك التي تكون شقيقته والتي فعلت الكثير من اجله...-جاسر بيه .اخرجه من شروده حارس الفيلا وهو ينظر اليه دون تصديق وسعادة...ابتسم جاسر له ليفتح الباب الحديدي له ويحمل له حقيبته ...-ازيك يا عم كامل؟! ..قالها جاسر بابتسامة صادقة ليرد الرجل :
-هروح اقولهم أنك خرجت هيفرحوا اووي ...ثم كاد ان يذهب الا ان جاسر اوقفه وقال:
-لا يا عم كامل أنا هدخل وأوريهم نفسي .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.