صفقة مع الشيطا,,ن ٥

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.بس مقدرش يا بابا ...مقدرش اشوف نظرات الكره في عينيها ...أنا بحب ملاك يا بابا ...بحبها اكتر من أي حاجة في حياتي ومش هستحمل انها تشوفني وانا بقبض علي اكتر انسان بتحبه ...مش هستحمل الكره اللي هشوفه في عينيها ...-انت فاكر انها لما تعرف أنك اتقربت منها بس عشان تخدعها مش هتكرهك يا عدي ...قالها والده ليهز عدي راسها ويقول :

-عارف انها هتكرهني ومتأكد من كده يا بابا ...بس ..هزه والده من كتفيه وقال بقوة:
-من غير بس يا حضرة الضابط ...ده شغلك ...مهمتك في الحياة ومينفعش تتخلي عنها عشان حبك !!!مينفعش تخلي عواطفك تتغلب عليك ...ملاك هتعرف كده كده أنك أنك ضابط وانك اتقربت منها عشان تقبض علي ابوها...هي النهاردة او بعدين هتعرف الحقيقة وانت وقتها مش هتقدر تعمل حاجة .

..يا بني مفيش مستقبل لعلاقتكم...كلماته تلك قتلته...كان يعرف أن ليس هناك اي فرصة له مع ملاك ولكن كلمات والده الصريحة جعلت الأرض تهتز من تحته ...ثباته تهاوي تماما!!!ان يقول احد في وجهه ان علاقتهم مستحيل كدره بشكل كبير ...هو يعرف هذا ولكن ماذا يفعل في قلبه ؟!قلبه الذي يهواها!!!لقد اخرجها من خطته لانه فقط عشقها ...كان مستعد ان يترك كل شيء ويذهب معها لانه احبها .

..كان يريد فقط ان تكون له وسوف ينسي كل شئ ....سوف ينسي انها ابنة عدوه الذي يكرهه ويتذكر فقط انها ملاك ...حب حياته ...المرأة التي ادخلت النور لحياته ...قد تنتهي قصة حبهما ولكنه لن يدعها تنتهي بتلك الطريقة البشعة ...هو لن يشارك في القبض علي عامر النجار ...نظر الي والده بتصميم وقال:
-لا يا بابا مش هاجي معاكم ...لو كانت قصتي مع ملاك هتنتهي مش هخليها تنتهي بالطريقة دي !!

لقد سمحوا لها أن تراه...اغمضت عينيها وقلبها ينتفض بقوة لا تعرف ماذا ستكون ردة فعله...هل سيسامحها او سيطردها من حياته للابد ...هل سيتفهم لماذا فعلت هذا ؟!والاهم من هذا هل ما زال يصدق انها تعشقه ؟!اسئلة كثيرة عصفت بعقلها دون اجابة...الخوف كان يمزق قلبها ...لقد احرقته تعرف هذا !ولكنها احترقت بنفس النيران التي احترق بها ...هي تتعذب الآن مثله لانها عرفت وبشكل صريح انها لن تحب احد مثله ...

رغم بدايتهما السيئة الا ان جاسر هو من تبقي لها في تلك الحياة وهي ستفعل المستحيل كي تصلح حياته ويعود إليها ...سوف تنتظره الي ان يقضي عقوبته ويخرج وحينها لن تبتعد عنه ابدا !!!...ولجت وعد لغرفة عدي لتقابل جاسر ...كان عدي ينتظرها وهو ينظر إليها بشفقة!وقال:
-انا هخليكي تقابليه بس خايف يكون رد فعله...هزت وعد راسها وقالت بخفوت:

-هو مش هياذيني متقلقش ..هز عدي رأسه وطلب من الشرطي ان يحضر جاسر ...كانت وعد تفرك كفيها بتوتر بينما قلبها ينبض بقوة ...متوجسة هي من رد فعله...تأمل بقوة ان يتفهم ما ستقوله ويتقبلها في حياته...انفتح الباب ليلج جاسر وهو مكبل بالأصفاد ...اعتصر قلبها من الألم وهي تراه هكذا ...كان يبدو ضعيف منكسر وهي من تسببت بهذا ...ابتلعت ريقها وعينيها تواجه عينيه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق