صفقة مع الشيطا,,ن ٥

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..بالله عليكي متسبيش جاسر في الظروف دي ...بكت وعد وهي تطرق برأسها بينما كاد قلبها يتمزق من الألم ...هزت ملاك رأسها وقالت:
-انتِ بجد اجبن واحدة شوفتها في حياتي ...وجاسر مفروض ميسامحكيش عشان اتخليتِ عنه في ظرف زي كده ...جاسر محتاج ست جدعة ...ست تقف معاه مش واحدة تهرب وتقفل علي نفسها الباب وتفضل تعيط ..ثم ذهبت ملاك بغضب تاركة وعد تبكي ......

خرجت وعد من شرودها ومسحت دموعها ثم نهضت فجأة وهي تقر ان ملاك معها حق ...جاسر يستحق هذا ...يستحق ان تقف بجواره لا ان تختبئ كالجبناء ...نهضت وأخرجت ملابسها بسرعة وارتدتها ...بعد عشر دقائق بالضبط كانت في سيارة الاجرة متجهة الي المحكمة .

........وصلت وعد الي المحكمة لتجد ملاك تقف مع عدي وهي تمسح دموعها ... اقتربت من ملاك برعب وقالت:
-جاسر ...دهشت ملاك من وجودها ولكنها قالت بصوت مختنق :
-حكموا عليه بأربع سنين مع غرامة ميت ألف!!يتبع
الشيطان_يقع_في_العشق
سولييه_نصار

الفصل السابع والعشرون(ردِ قلبي )
-اربع سنين !
اختنق صوت وعد بالدموع وانسكبت دموعها بغزارة ...اندفعت إليها ملاك ثم احتضنتها بقوة وهي تبكي قائلة:
-لا ...لازم نكون اقوي من كده عشان جاسر ...مينفعش يشوفنا بالضعف ده اتفقنا ؟!...
ابتعدت وعد وهي تمسح دموعها وهزت رأسها ثم فجأة خفق قلبها بقوة وهي تري رجال الشرطة يخرجانه وهو مكبل بالأصفاد ....ركضت وعد إليه دون اهتمام ثم عانقته بقوة
-يا مدام!
قالها احد رجال الشرطة بسخط ليشير إليه عدي أن يتركها

صمت رجل الشرطة بينما ضمت وعد جاسر إليها أكثر ثم همست في أذنه:
-هنعدي ده سوا ...وعد اني هفضل جمبك علطول يا جاسر وعمري ما هتخلي عنك...هستناك مهما حصل ...افتكر دايما أنا وابننا مستنينك ....ابتعدت وعد وعينيها محمرة من تكدس الدموع بها ...الدموع في عينيها ولا تسمح لها بالهطول ...يجب أن تكون قوية من اجله علي الاقل ...حبيبها يستحق أن تضغط علي نفسها قليلا .

..فقط عندما تعود سوف تبكي ...تبكي كل شىء...قبلها جاسر علي رأسها وقال :
-واثق من كده ...واثق أن مهما حصل مشاكل هنعدي ده سوا ...واثق انك هتبقي معايا للابد يا وعد ...ضحكت بسعادة وهي تراه لأول مرة مؤمن بقوة حبهما ..لقد غفر لها ...وتقبلها في حياته مرة أخري ...وهو سوف تستغل تلك الفرصة .

..لن تتخلي عنه أبدا...ستفعل المستحيل كي تخفف عنه غربة السجن ...هي ستظل معه للنهاية وتأخذ بيده الي النور....أبعده الشرطي عنها ثم أخذه الي سيارة نقل السجناء ...ترنحت وعد وكادت أن تسقط إلا أن ملاك بسرعة امسكتها ثم همست في أذنها :
-شدي حيلك عشانه يا وعد وعشان ابنك كمان ...نظرت إليها وعد وقد انفجرت دموعها محررة شهقاتها أيضا :
-اربع سنين كتيرة اووي يا ملاك ...ازاي هبعد عنه الفترة دي ...

شدت ملاك علي كتفها بقوة لتبث فيها القوة والله وحده يعلم أن ملاك بحاجة إلي تلك القوة مثلها ...لقد حاربت كي لا تنهار أمامه ...حاربت الا تركض إليه وتتوسل رجال الشرطة أن يتركوه ولكن من أجله ومن أجل وعد تحملت بينما قلبها من الداخل يعتصر من الالم ...هي أيضا تريد البكاء ...بكاء وفاة والدها الذي مهما حدث ..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق