صفقة مع الشيطا,,ن ٥

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-لا مش هاجي ...ومش عايزة اتجوزك ..أنا حرة يا يوسف ...أنا وضحت أن اللي بيننا انتهي خلاص ...امسك ذراعها وقال:
-متخلنيش اتجنن واخدك بالعافية نكتب الكتاب يا حياة واتجوزك غصب عنك .....-يا ولاد اهدوا بس ..قالتها والدة حياة بقلق وهي تراهم يتشاجران كالقطط البرية ..دفعته بقوة وهي تصرخ:
-وريني يا ابن خالتي هتتجوزني غصب عني ازاي ...ما عاش ولا كان اللي يقدر يجبرني علي حاجة ....زفر يوسف بضيق وقال:

-انتِ اللي اجبرتبني اعمل كده ...ثم بسرعة حملها فوق كتفه ليخرج بها ...اخذت تصرخ حياة وهي تضربه علي ظهره وتقول:
-نزلني يا ابن المجنونة انت !!!...-لا ..لان ده الحل الوحيد مع دماغك الناشفة دي ...قالها وهو يضحك ...لطمت والدة حياة وهي تقول:
-يا يوسف تعالي هنا البنت لابسة البيجامة هتطلعها ازاي كده بس ...يادي الفضايح يا ولاد !!-يوسف يا مجنون أنا لابسة البيجامة .

.ضحك يوسف وقال:
-وشكلك فيها يجنن ...اخذت تضربه علي ظهره بقوة وتقول:
-نزلني يا متخلف انت ...أنا مش عايزاك ...رفض يوسف بإصرار وتحمل ضرباتها القوية علي ظهره وقال:
-لا مش هسيبك الا لما اثبتلك اني فعلا بحبك ولو مكنتش بحبك مكنتش شيلت دبدوبة تخينة زيك علي كتفي اللي هيتقطم ...-انا دبدوبة تخينة؟!صرخت بقهر وهي تضربه بينما يخرجان من باب الشقة ...ضحك يوسف عليها بينما توقف وهو يجد والدته امامه تنظر إليه دون تصديق وتقول:

-يخربيتك يا واد ايه اللي انت عامله ده يا مجنون...جوز خالتك لو شافك هيمسح بكرامتك الأرض ...نزل البنت ...زفر يوسف وهو يتجاهل والدته ويدخل بحياة لشقته ثم في الصالة وجعلها تجلس علي الاريكة وقال :
-شوفي يا بنت الحلال لاني فعلا تعبت كلمتين ابرك من عشرة أنا مفيش في قلبي غيرك ...

أنا بحبك اووي ولازم تعرفي اني محبتش حد قدك لا وعد ولا غيرها غلطت معاكي وانا آسف ومعترف بس أنا عايزك في حياتي ومستعد أعمل أي حاجة عشان اثبتلك هتديني فرصة ومتضيعيش فرحتنا عشان اوهام أنا معاكِ مش هتديني فرصة هفضل اقرف فيكي لحد ما تقرري تديني فرصة قولتي ايه؟! ..كلامه هذا عزز الثقة داخلها وشعرت انها اجمل امرأة علي وجه الأرض فقالت بسعادة حاولت اخفائها:
-هديك فرصة بس بشرط
-اشرطي يا ست البنات

ابتلعت ريقها وقالت:
-نأجل الفرح
-نعم يختي!!!!........مرت الايام حتي اتي اليوم المنتظر ...يوم محاكمة الصياد !...اليوم هي محاكمته ...فكرت وعد وقلبها يقصف بصدرها بينما تجلس علي الفراش بفيلا ملاك ...لقد رفضت بإصرار ان تحضر المحاكمة ...كانت مرتعبة من النتائج ...قلبها ما كان ليتحمل ان تراه في تلك الحالة ...انسابت دموعها وبدأت شهقاتها في الازدياد وهي تدعو ان تكون العقوبة مخففة .

..صحيح ان عدي وعده ملاك ان عقوبته لن تكون كبيرة لانه شاهد ملك ..وساعدهم كثيرا ولكن لا تعرف لما تشعر بكل تلك الرعب يعصف بها ...تخاف ان يكون عقابه كبير فجريمته غير هينة...وضعت كفها علي بطنها حيث طفلها يقبع بالداخل ثم انفجرت بالبكاء ..رباه هي تحبه اكثر من الحياة ذاتها...لم تتخيل ابدا ان تحب احد بتلك الطريقة المجنونة ولكنها فعلا احبته.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق