صفقة مع الشيطا,,ن ٥

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..خفق قلبه عندما تلاقت اعينهما ...ابتسمت له ملاك بتوتر ليقترب منها هو ويلمس ذراعها وهو يقول:
-مالك يا حبيبتي ...اليوم يوم نجاحك افرحي بيه ...انتِ عارفة أنك قدرتِ تبهري رائد الوكيل ... وده هيفتحلك مجال اوسع عشان تكبرِ شركتك ...نظرت اليه ملاك وقد تقلصت معدتها من التوتر وقالت:
-قلقانة علي وعد يا عدي ...دي في شهرها الأخير ...ممكن تولد في أي لحظة وانا ...-ششش
قالها عدي وهو يضع اصابعه علي شفتيه .

..ابتعدت ملاك بخجل ليبتسم ويقول:
-مش مرات عم كامل معاها..يبقي ليه خايفة ...استمتعي بحفلتك ووعد بإذن الله هتكون بخير...هزت ملاك رأسها بتوتر وحاولت ان تسترخي قليلا ...هو لديه حق ...زوجة عم كامل معها ...ابتسمت ملاك وهي تتذكر هذا الرجل الاصيل وزوجته ...تتذكر كيف رفضوا ان يتخلوا عنها في تلك الظروف وعملوا لديها رغم قلة الراتب ولكنها وعدت نفسها انها ما ان تنجح سوف تكافئهم علي اخلاصهم ...انتفضت وخرجت من شرودها عندما رن هاتفها.

..فزعت ملاك عندما رأت ان المتصل هي زوجة كامل ...ردت بسرعة لترتعب اكثر وهي تسمع المرأة تخبرها ان وعد تلد!اغلقت ملاك هاتفها وقالت برعب لعدي:
-مش قولتلك خايفة بشكل غريب ..اهي وعد بتولد
ثم ركضت امامه دون اي اهتمام بمظهرها امام الناس وفكرها منشغل وعد ...ركض عدي خلفها وركبا سيارته ثم انطلقا بسرعة ...وصلوا الي الفيلا أخيرا لتجد زوجة كامل تقف في الخارج بتوتر .

..ترجلت ملاك من السيارة وهي تركض إليها فقالت المرأة دون ان تسأل ملاك حتي:
-هي في الصالون يا هانم بتصرخ جامد ...دخل عدي مع ملاك الفيلا ليجدا وعد تبكي وتصرخ وهي جالسة علي الاريكة ...ساعداها الاثنين حتي تقف وذهبوا بها الي السيارة ..-وعد حبيبتي متخافيش ...كل حاجة هتكون بخير ...حسناء هتنورنا النهاردة بإذن الله ...قالتها ملاك في سبيل التخفيف عنها .

........في الطريق الي المشفي ...كانت ملاك تبكي وهي تمسك كف وعد التي تصرخ من الألم ...كان الألم لا يقاوم ...شعرت وعد أنها ستموت فعلا ...-اهدي يا وعد اهدي يا حبيبتي ....شوفي اتنفسي بعمق زيي ..يالا قولي ورايا هوف ...هوف...هوف..لم يستطيع عدي منع ضحكاته التي تسربت من شفتيه وقال:
-يا حبيبتي وعد بتولد مش شمعة عشان تقولي هوف !-اسكت انت مش فاهم حاجة ..قالتها ملاك بإستياء ...هز عدي رأسه وهو يسرع اكثر .

.......في المشفي وبالأخص في حجرة الولادة ...كانت وعد تصرخ بألم شديد وهي تبكي ...كانت تتمني ان يكون جاسر بجوارها ...يضمها إليه بقوة وينسيها آلامها ..-جاسر..جاسر ..اخذت تهذي بإسمه بتعب ودموعها تنسكب من عينيها ...فجأة شعرت ان روحها تخرج من جسدها ثم صدح في المكان صوت بكاء طفل صغير ...ابتسمت وعد بتعب وهي تري من بين دموعها طفلتها الصغيرة الجميلة وفكرت ان نعمة كهذة تستحق التعب !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق