صفقة مع الشيطا,,ن ٥

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.-عرفتِ من فين يا حياة أنها مبتحبهوش ؟!تنهدت حياة وقالت:
-من عيونها ...نظراتها ليه باردة وعادية كأنه أمر مفروض عليه ...شبه نظراته ليا زمان لما خطبني بس هو معاها كانت عينيه بتلمع بسعادة أنا مشوفتهاش قبل كده ...فرحته بيها كانت قاهراني وقتها شوفت أنها احلي مني واني مش حلوة عشان كده سابني عشانها.

..فضلت ابص في المرايا علطول وأشوف فين الغلط ...صمتت قليلا وهي تختنق ...تلك الأيام التي تلت خطبة يوسف كانت اسوا ايام حياتها ...لقد حاولت الا تتذكر هذا الأمر ولكن الذكريات بدأت في الاندفاع الي عقلها بشكل ألمها...تذكرت كيف أنها عاشت الجحيم وهي تراه هائم بها ...كأنها المرأة الوحيدة علي الأرض ...وكم حقدت علي وعد حينها ...حاولت أن تمنع نفسها من أن تحقد عليها ولكنها فشلت...شعرت دوما ان وعد افضل منها ..تنهدت لميس وقالت:

-شوفي يا حياة انتِ عندك مشكلة في الثقة مش مع وعد أو يوسف ...أنتِ ببساطة شايفة نفسك أقل من أن يوسف يحبك ...لانه في البداية فسخ خطوبتكم ...بس فكري من ناحية تانية يوسف بعدين اثبت حبه بكذا طريقة ولو كان بيحب وعد كان رجعلها صح ؟!هزت حياة رأسها وهي توافقها الرأي ...فيوسف حاول بكل الطرق أن يجعلها تشعر بحبه .

.. لقد وافق علي تأجيل الزفاف لأجلها وتحمل نوبات غضبها ..ابتسمت لميس وقالت:
-ودي بداية علاجك يا حياة تعززي ثقتك في نفسك وده مش هيكون مرتبط بحب يوسف بس ...أنتِ لازم تعرفِ انك تستحقِ الاحسن وانك مش بديل لحد ...ابتسمت حياة لها لتكمل لميس:
-هنكمل جلساتنا سوا لحد ما اشوف ثقتك بنفسك بعيني .

..............
بعد اسبوع

في غرفة الزيارة ...كانت تنتظره وعد بقلب خافق ..عينيها تبحثان عنه بلهفة عندما دخل السجناء للغرفة للقاء احبتهم ...كانت الغرفة مكتظة الي آخرها بعائلة السجناء ...عقدت حاجبيها وهي تتحرك برأسها بحثا عنه واخيرا قلبها خفق تلك الخفقة بظهور حب حياتها ...ابتسامة حنونة التصقت علي شفتيها وهي تراه قادم يرتدي الزي الازرق والذي بدأ للمفاجأة جميل عليه .

...شعره مبعثر وعينيه ناعستان ...وما أن رأها حتي ابتسمت عينيه قبل شفتيه ...نهضت وعد ليقترب منها جاسر ثم يعانقها بقوة ...أغمضت وعد عينيها وهي تشم رائحته وقد شعرت اخيرا أن ذراعيه وطنا لها ....لم تعد تشعر بالغربة بعد الان فبوجوده أصبحت تشعر بالأمل ينبض بداخلها ... أعطاها هو الامل عندما غفر لها وادخلها جنته مجددا ...جلسا سويا وهم يمسكان كف بعض ...كانت وعد تنظر إليه بحب بينما قلبها يخفق وهي تراه بعد اسبوع ...

لقد اشتاقت لملامحه كثيرا ...اشتاقت لعينيه التي تمنحانها حب دون حدود ...ليت تستطيع أن تنظر إلي ملامحه تلك حتي تموت ...قبل جاسر كفها وقال:
-وحشتيني ...عارفة لولا الظروف كنت طلبت منك تزوريني كل يوم ...ابتسمت وعد له وقالت:
-وانا نفسي ازورك كل يوم يا جاسر نفسي اشوفك ...نفسي تشاركني اللحظات اللي ...اختنق صوتها وحاربت الدموع التي بدأت تهدد جدران عينيها ولكن جاسر شد علي يدها وقال بقوة:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق