خرج الرجل الذي يتعامل معه وهو اليد اليمني لمستر جاك يدعي مروان ومع رجال عديدة من سياراتهم في وقت واحد ...اقترب الرجل وقال:
-في ميعادك بالضبط يا صياد ...دايما انت احسن مننا في مسألة المواعيد ...ابتسم جاسر وقال بثقته المعتادة:
-دي عادة مقدرش اغيرها ...تطلع الرجل إليه بأسف وقال :
-زعلان اووي أن ده اخر تعامل ليك معانا .
..-وانا كمان يا مستر مروان بس خلينا ندخل في المهم ...البضاعة فين ؟!هز الرجل رأسه ثم صفق بيديه ليقترب بضعة رجال بحقائب كبير ثم يفتحوها أمامه لتظهر كمية من الهيروين ضخمة ...اضخم كمية رآها جاسر من قبل ... ابتلع ريقه وهو يعطي إشارة المتفقة مع الشرطة ... لحظات ودوي إطلاق النار في المكان ...نظر إليه مروان بصدمة لخيانته وقال:
-خنتنا يا صياد !
!!اخرج رجال مستر جاك أسلحتهم وتبادلوا إطلاق النار مع الشرطة ...حاول جاسر أن يبتعد عنهم ويحمي نفسه إلا أن مروان ضربه بالرصاص من الخلف مصيبا ظهره ...صرخ جاسر بألم ثم ركض لاهثا ولكن شعر بالضعف يغزوه ووقع علي الأرض ليتقدم مروان ويرفع سلاحه مصوبا علي رأسه وقال:
-لو هموت يبقي هتموت معانا يا صياد ...ثم كاد أن يضغط علي الزناد إلا أن رصاصة اندفعت لتصيب منتصف جبهته ويسقط ميتا .
..نظر جاسر الي من أطلق الرصاص ليجده عدي !اقترب عدي بسرعة من جاسر وقال وهو يساعده :
-قربنا نسيطر عليهم ....تنهد جاسر بألم وقال :
-مش عارفة اشكرك ازاي .ابتسم عدي وقال:
-جوزني بنت عمك ..ضحكا سويا ...لم يتخيل جاسر أنه سوف يضحك من قلبه في تلك الأحوال ...وسط الرصاص بينما رجال الشرطة تحاول أن تسيطر علي الخارجين عن القانون ...والمفاجئ أكثر أن يضحك مع عدي !
!من كان يصدق أن الصياد سوف يصادق رجال الشرطة!!!فجأة صرخ عدي بقوة وهي يشعر برصاصة تخترق كتفه من أحدي رجال مستر جاك ليقع بجوار الصياد وهو يتألم بقوة ويصرخ ...اقترب رجال الشرطة من عدي ليقوموا بحمايته ثم لحظات واستطاعوا امسك جميع الخارجين عن القانون وتمت بنجاح المهمة ولكن أسفرت عن إصابة الصياد وعدي ..........في اليوم التالي...-انا عايزة اروحله يا ملاك ...قالتها وعد وهي تبكي بقوة بينما القلق يتزايد في قلبها .
..كانت منهارة كثيرا عندما سمعت أن جاسر قد أُصيب .. شعرت قلبها يخرج من صدرها....قلقت ملاك وهي تري حالتها تلك وحاولت أن تهدئها قائلة:
-وعد اهدي ..هاخدك عنده. بس اهدي ابوس ايديك ...مالك بيه كلمني وقالي أنه كويس وحالته مستقرة وهو حاليا في المستشفي ...انسكبت دموع وعد وقلبها ينتفض داخل صدرها لتنظر إليها ملاك بشفقة وداخلها تتمني أن يخرج جاسر سريعا لعائلته ... فالحب الذي تراه في عيني وعد نادر للغاية .
..-اجهزي وبابا هنروح المستشفي .قالتها ملاك وهي تربت علي كفها ثم أكملت :
-بس ممنوع تبكي هناك أو تجهدي نفسك ...........في المشفي ...-انت اكيد مجنون يا عدي بترمي نفسك للموت عشان مجرم ؟!!قالها مالك بفزع عندما خرج عدي من غرفة الطوارئ ... كتفه مضمد بسبب الرصاصة التي أصابته...ابتسم عدي في وجهه وقال:
-المجرم ده هو اللي ساعدنا انت ناسي ولا ايه .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.