صفقة مع الشيطا,,ن ٥

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..تتجوزيني يا ملاك؟!.فتحت عينيها بصدمة ...ليبتسم هو في وجهها ويحاول ان يقترب منها مرة اخري الا انها دفعته وخرجت وهي تشعر بقلبها شوف يخرج من صدرها ...ابتسم عدي وفكر انه لن يستسلم ابدا ...خرج خلفها ...عدلت ملاك من وضع شعرها وهي تلهث بقوة بينما عرض عدي يدوي في عقلها ...زواج ...أي زواج ...هي لن تتزوج من هذا الرجل مهما فعل ...-ملاك...انتفضت ملاك علي صوت وعد الهادئ لترسم ابتسامة علي ملامحها المتوترة وقالت:

-كنتِ فين ؟!دورت عليكِ كتير ...ثم نظرت خلفها لتجد عدي يقترب منهما وقالت بتوتر :
-كويس ان لقيت حضرتك ...سألت عنك الضباط اللي واقفين علي اوضة جاسر قالوا انهم ميعرفوش أنك فين ...كنت حابة اعرف موقف جاسر حاليا ايه ..ابتسم عدي لها وقال :
-انسة ملاك لسه سألني السؤال ده ...احمر وجه ملاك وتوترت ليكمل عدي وهو ينظر الي ملاك بنبرة ذات مغزي:
-وانا جاوبت علي سؤالها بالتفصيل الممل.

..اسأليها..ثم غمز لملاك بخفة ورحل ...-ها جاسر هياخد كام سنة ؟!سألتها وعد بلهفة لتتوتر ملامح ملاك وتقول:
-مش فاكرة والله ..-نعم ... ازاي ...فركت كفيها بتوتر وقالت:
-هو قعد يقول كلام كتير حاولت افهم شوية بس مقدرتش ...امسكت ملاك وعد من كتفيها وقالت:
-المهم دلوقتي ان موقفه حلو اووي وعقابه مش هيكون كتير ان شاء الله فأرتاحي انتِ .

.اتفقنا !هزت وعد رأسها وهي تبتسم .........-يا بنتي ربنا يهديكِ البسي وبطلي عناد...قالتها والدة حياة لابنتها الجالسة علي الفراش وتشاهد احد الأفلام علي حاسوبها دون اكتراث ...-قولت مش هتجوزه ..قالتها حياة ببرود وهي تنظر للشاشة...كان منظرها الهادئ خادع للغاية فداخلها اصوات لا تهدأ...وضجيج قلبها يسيطر علي المكان...لا تعرف ماذا ستكون رد فعل يوسف علي فعلتها تلك ولكنها لا تهتم ...اخبرت نفسها كاذبة ..وللأسف هي تهتم ....-يوسف مش هيسكت علي عمايلك .

..قالتها والدتها بتوتر لتنظر حياة إليها وتقول بنبرة باردة:
-اعلي ما في خيله يركبه مش مهتمة بيه ...الجواز مش عافية وانا مش عايزاه ...تنهدت والدتها وهي تنظر إليها وتعرف ان هذا اليوم لن يمر علي خير ...انتفضا سويا عندما دق احدهم الباب ...-يوسف جه
قالتها والدتها بتوتر وهي تشير للخارج ابتسمت حياة في وجهها وقالت مدعية اللامبالاة :
-يشرف..هزت رأسها بسبب عناد ابنتها ثم خرجت لتفتح الباب ...

ازدادت وتيرة انفاس حياة وهي تنتظر بقلب وجل رد فعل يوسف ...حاولت أن تسيطر علي اعصابها عندما دخل ..عقد يوسف حاجبيه وهو ينظر إليها ثم بعصبية شدها من ذراعيها وقال:
-ليه ملبستيش لحد دلوقتي؟!!شدت ذراعها بقوة وقالت:
-لاني مش عايزة اتجوزك ...أنا حرة ..-يعني مش هتيجي معايا نكتب الكتاب ؟!قالها وهو يكاد ينفجر من الغيظ لتصرخ هي بوجهه وتقول:
-لا مش هاجي .

..ومش عايزة اتجوزك ..أنا حرة يا يوسف ...أنا وضحت أن اللي بيننا انتهي خلاص ...امسك ذراعها وقال:
-متخلنيش اتجنن واخدك بالعافية نكتب الكتاب يا حياة واتجوزك غصب عنك .....-يا ولاد اهدوا بس ..قالتها والدة حياة بقلق وهي تراهم يتشاجران كالقطط البرية ..دفعته بقوة وهي تصرخ:
-وريني يا ابن خالتي هتتجوزني غصب عني ازاي ...ما عاش ولا كان اللي يقدر يجبرني علي حاجة ....زفر يوسف بضيق وقال:
-انتِ اللي اجبرتبني اعمل كده .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق