صفقة مع الشيطا,,ن ٥

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-يا بنتي هو غلط وعرف غلطته وحاول يصلحها...يوسف كان هيموت عشانك وهو بيحبك أنتِ ...لو كان بيحب وعد كان رجعلها فورا ...لكن ده بقاله اسبوع بيحاول يرجعك وأنتِ رافضة ... يا حياة متضيعيش كل حاجة من ايدك عشان خاطر اوهام ...يوسف فعلا بيحبك ...صحيح هو خشيم شوية لكن يوسف يعتبر أنا اللي ربيته وأعرفه كويس يا بنتي كان هيتجنن عشان يكلمك.

.فكري تاني متضيعيش كل حاجة من ايديكِ يا بنتي ...هزت حياة رأسها وقالت:
-كل اللي بيننا انتهي يا ماما ...ثم تركتها وذهبت ...تنهدت والدتها بتعب وقالت:
-ربنا يهديكي يا حياة!!.....علي الجانب الآخر ...كانت والدة يوسف تكاد أن تفقد عقلها بسبب ابنها..-يا بني يا حبيبي افهم بس ...ابتعد يوسف وهو يشير بكفيه بعصبية كبيرة ويقول:
-لا يا امي مش عايز افهم حاجة ...بنت اختك تعبتني وعملت من الحبة قبة ونكدت عليا .

..لحد امتي هتعاقب علي غلطة عملتها من زمان وكفرت عنها كتير ...بحاول اتكلم معاها وافهمها اني بحبها هي مش وعد لكن هي رافضة تفهم ونكدت عليا ...أنا إنسان يا امي ...انسان وليا طاقة وخلاص تعبت مش معقول كل مرة تعايرني بغلطة أنا عملتها ...لحد امتي هحاول اتفهمها يا امي عارف ان اللي عملته اكبر غلط بس انا تعبت من الاعتذار يا امي أنا بحبها وعايز اعيش في هدوء معاها مش كل شوية احاول أقنعها بحبي .

..أمسكت والدته وجهه وقالت:
-هي لسه مقتنعتش بحبك .....مفروض تحاول لو بتحبها والا بكرة هتلاقي غيرك اخدها منك يا يوسف ...هل هتقبل حد غيرك ياخدها...هتقبل تحب حد غيرك ؟!!كلمات والدته أشعلت النيران في قلبه ودون شعور نهض ليذهب إليها .......رن الجرس علي خالته لتفتح له ...دخل مباشرة لغرفة حياة ليجدها تجلس علي الفراش وهي تبكي
-كتب كتابنا بكرة .قالها بنبرة قوية لتنظر إليه بصدمة وتقول:

-نعم!!!-سمعتيني ... كتب كتابنا بكرة جهزي نفسك يا عروسة ..ثم استدار وتركها مذهولة
.......في الفجر
دقات قلبه صمت أذنيه كان ينتظرهم في المكان الذي اتفقا عليه...لحسن الحظ خبر القبض عليه لم. ينتشر بل كان هناك تكتم كبير عليه وتلك كانت فرصته ليخدعهم ...انتظر جاسر وهو ينظر في ساعته محاط ببضعة رجال هم في الأصل رجال شرطة متخفيين كان قلبه ينبض بخوف.

..كان يخاف أن تفشل تلك العملية ...كان يتمني بقوة أن تنجح كي تتخفف عقوبته ويخرج ...خبر حمل وعد ادخل السرور لقلبه ...صحيح ما زال غاضبا وغفرانه لن يكون بسهولة....ليكن واضحا لا يظن أنه سوف يغفر لها الان ...رغم أنه يعشقها بقوة إلا أنها جرحته بعمق ...هو يريد المزيد من الوقت لكي يغفر ولكن الأكيد لن يدعها تبتعد عنه .

..وليس من أجل الطفل فحسب ولكن في تلك الأيام التي ابتعد عنها شعر بنقص رهيب داخل قلبه ...شعر بقلبه مقفر كالصحراء ولكن الآن شعر بالربيع يعود ...هوي قلبه بقدميه عندما شعر بسيارات عديدة تقترب منه ...كان عددهم كبير ودعا الله أن يتم الامر علي خير...خرج الرجل الذي يتعامل معه وهو اليد اليمني لمستر جاك يدعي مروان ومع رجال عديدة من سياراتهم في وقت واحد .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق