صفقة مع الشيطا,,ن ٥

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اخذت تهذي بإسمه بتعب ودموعها تنسكب من عينيها ...فجأة شعرت ان روحها تخرج من جسدها ثم صدح في المكان صوت بكاء طفل صغير ...ابتسمت وعد بتعب وهي تري من بين دموعها طفلتها الصغيرة الجميلة وفكرت ان نعمة كهذة تستحق التعب !.....بعد يومين ...ذهبت ملاك لزيارة مفاجأة لجاسر ..ما ان رأته حتي عانقته عناق اخوي وجلست امامه.

..ابتسم جاسر لها وكاد ان يسأل عن وعد التي امتنعت عن الحضور إليه منذ شهر بسبب تعبها الا ان ملاك لم تعطيه الفرصة بل اخرجت هاتفها ..- قابل حسناء جاسر النجار يا جاسر .قالتها ملاك وعينيها لامعة بدموع حبيسة وهي تريه صورة لفتاة رضيعة علي هاتفها المحمول ...خفق قلب جاسر بقوة وترطبت عينيه بالدموع وهو يراها ...يري روح والدته في ابنته ...أول امرأة عشقها في ابنته ...حارب جاسر دموعه بقوة ولكن روحه كانت تحترق .

..وقلبه منفطر وهو يري فقط صورة ابنته الرضيعة ...دون حملها او عناقها !!!...لقد حُرم من ابسط حقوق الزوج والاب...حُرم من ان يبقي بجوار وعد في اصعب لحظاتها ..حرام من ان يضم ابنته في اسعد لحظاته ...تغلبت دموع جاسر عليه وتحررت من سجن عينيه وبشكل مفاجئ اجهش بالبكاء بصوت عالي كطفل صغير بطريقة جذبت انتباه جميع من في غرفة الزيارة .

..نهضت ملاك وهي تبكي واقتربت منه ثم ضمته بقوة ...تنهد وهو يضمها بدوره وقد عرف أخيرا شعور الاهالي الذين دمر اولادهم!!.......في المساء ..-بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
بتلك الكلمات اصبحت حياة زوجة ليوسف شرعا ورسميا ...كانت جالسة علي طاولة كتب الكتاب ووجهها يشتعل خجلا ...بينما عينيها تتألقان بسعادة لم يراها من قبل ...لقد رأي أخيرا في عينيها الثقة بحبهما ...الثقة بنفسها ووعد بالسعادة الابدية.

..نهض يوسف واقترب من حياة ثم طبع قبلة قوية علي جبهتها .. بقربها شعر انه بالجنة ...لقد امتلكت قلبه كما لم يمتلكه احب من قبل ...حاربته وغزت قلبه بالكامل حتي اصبحت دقاته ملكا لها ...هي فقط ...نظر إليها بابتسامة من القلب وقال:
-نورتي حياتي يا حياة ..ابتسمت حياة بسعادة وقد عجزت عن الكلام فقط ضجيج قلبها كان يصرخ بحبه ...-حياة ..قالتها والدتها وغلالة ثقيلة من الدموع تغشي عينيها .

.لتلين ملامح حياة ثم تقترب من والدتها وتحتضنها بقوة وهي تقول ضاحكة حتي لا تبكي والدتها:
-جرا ايه يا ست الكل ...ده أنا هكون معاكي في نفس العمارة وكل شوية هقرفك
ضحكت والدتها وقالت:
-هيكون احلي قرف والله ...ابتعدت والدتها ليعانقها والدها ثم مرت بضعة دقائق من المباركة السعيدة للعروسين قبل ان يسحب يوسف عروسه ويصعدان للسيارة المخصصة لهما ليذهبان الي القاعة التي بها الزفاف .

..طوال الطريق لم يفلت يوسف كفها وكأنها سوف تهرب منه ..وكان كل لحظة يقبل كفها بسعادة بينما هي تذوب من الخجل ....أخيرا وصلوا الي القاعة وسبقوهم اهلي العريس والعروس للقاعة بينما تهادت حياة بدلال مباح وهي تعانق ذراع يوسف ..كانت تمسك فستانها الكريمي البسيط بيدها الاخري بينما تدعو الا يسقط التاج المثبت علي شعرها الذي استطال كثيرا في الشهور السابقة ...نظرت الي يوسف فوجدته ينظر إليها بحب لم تراه من قبل في عينيه .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق