وهم الحب 3

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

انتي مين وفين نغم
نظرت بخجل للأرض ولم تنظر إلى عينيه التي تسرقها
رفع ذقنها.. وتحدث بعشقا يخصها وحدها
: بصيلي اياكي تبعدي عيونك الحلوة دي عني
نغم همس بها أمام شفتيها: ناوية تعملي فيا إيه تاني حبيبي!...
-أنا بدأت أنهار شوفتي حبك عمل فيا إيه
لم تستطع النظر إليه وهي بهذه الحالة لم تكن تعرف سيكون الموضوع صعب بهذه الطريقة... نعم كانت تجلس معه بملابس بيتية ولكنها كانت مغلقة تماما

بدأت تحدث حالها: إتجننتي يانغم ورحتي تلبسي فستان شبه قميص النوم وكمان وانتوا لوحدكم ولسة متجوزتوش.. كان فين عقلك استلمي وكل اللي هيقوله ماأنتي مراتي... أنا شوية وهيغمى عليا قدامه
قطع حديثها مع نفسها عندما أقترب منها حتى أصبحت المسافة بينهما تكاد معدومة
رفع ذقنها وتحدث بهمس أقرب إلى قلبها
انتي مكسوفة مني... لو مكسوفة مني دي محلولة ممكن أغمض عيوني لحد ماتتعودي.. أما لو خايفة مني فدا هيكون أكبر وجع لقلبي

وضعت يديها على شفتيه وتحدثت بحب
أنا واثقة فيك أكتر من نفسي.. إزاي أخاف من روحي
ريان انت روحي!
الى هنا لم يستطع التحكم في مشاعره... ضمها بقوة الى أحضانه:
وانتي الحياة لريان.. لو بعدتي عنه حياته تنتهي
أخرجها من أحضانه وقبلها قبلة أودى بها كيف يكون العشق... لما لا هي العشق الابدي... عشق الريان
لم يعلم كم المدة التي غاب بها في التمتع بأحضانها وقبلتها التي أصبحت له نعيم جنة الدنيا

فصل قبلتهما هاتفه عندما أعلن عن الاتصال..
حاولت أن تلتقط أنفاسها بعد ماسلبها بقبلته المجنونة.. حاولت أن تخرج من احضانه ولكنه تحكم في ضمه لها وقام بالرد على هاتفه
: ايوة ياعمر.. فيه حاجة ولا ايه
: لا أبدا ياحبيبي أصلك وحشتني فقولت أسمع صوتك..
كان في حالة لا يستطع المزاح معه ولكنه حاول ان يسترد نفسه التي بعثرتها تلك الحورية
: عارف انت لو قدامي دلوقتي كنت عملت فيك إيه

ضحك عمر بكامل صوته .. بدأت مرام تضربه بخفة على ذراعه
خلاص بقى ياعمر ماتبقاش غلس
فهم ريان ملعوبه: اديني مرام عايزة أكلمها يالا
حاول أن يكون طبيعيا
_مرام انتوا فين..
حاولت مرام ان تمسك نفسها من الضحك ولكن كلامات عمر ذادت
: وانت عايز مرام ليه هي مش فاضية يبقى كلمها بكرة سلام مش عايزين غلاسة
كز على اسنانه من الغيظ... ماشي يابن

ضحكت نغم كثيرا
نظر إليها بسخط والله ومالك فرحانة كدا ليه
حاولت ان تخرج من أحضانه ولكنه نظر إليها بخبث واردف بتسلية:
إحنا كنا بنقول إيه قبل الاهبل دا يتصل
_ريان وسع كدا ماينفعش اللي بتعمله دا

رفع ذقنها ونظر داخل عينيها وتحدث بصوت مبحوح من فرط مشاعره
إيه هو اللي مينفعش ياروح ريان..! ثم ملس على خدودها بحنان ثم نزل إلى شفتيها
هو انا عملت حاجة بعد ماشفتك كدا.. ابعدها عنه وبدأ يدور بها
قام بجمع شعرها على جنب فأظهر جمال عنقها بسخاء أمامه اقترب منها حتى يلمسها بشفتيه ولكنها وضعت يديها عندما وجدت نظرته بها لا تقاوم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق