بدأت تبكي بانهيار: اضحي بمين بوالدتك مقدرش ادخل في علاقة ووالدتك ضدي هخسر صدقني
: امال تخسريني هذا ماراردف به مذهولا
هزت رأسها بتوتر واردفت سريعا: لا انت مقدرش اخسرك انت روحي بس حاول تصبر شوية
: اصبر دا كله وماصبرتش انتي بتقولي ايه انتي مقتنعة بدا
نظرت الى الارض ولا تعلم ماذا تفعل شعرت بأن حياتها تنهار امامها
رفع ذقنها واردف متمنيا لاخر محاولة: نغم مش انا حياتك.. اثبتيلي دا خلينا نبني مع بعض علاقتنا
استدارت واعطته ظهرها ثم اردفت: انت مش بس حياتي انت عوض ربنا ليا
ادارها اليه: خلاص حبيبي تعالي نكمل فرحتنا ونكون مع بعض
آسفه مقدرش افرح على تعاسة والدتك صدقني ياريان
صدمة زلزلت كيانه هو لم يتوقع انها ستضحي به...: خلاص يانغم انتي اخترت وانا كمان اخترت
نظرت اليه بخوف وشعور سيطر عليها بفقدانه
اتجه الى الخارج وقام بالمناداة على والدتها التي اتت مستغربة
نظرت نبيلة اليه مستغربة حالته:
: في اي ياريان مالك يابني!!
نظر اليها حزينا كأن حياته وسعادته تسرق بكل جبروت:
: انا لحد دلوقتى شاري بنتك بس للآسف هي كل مرة بتبعني
صدمة نزلت عليها جعلت جسدها كجسد ميت لا تشعر الا ببرودته هي تعلم ان ابنتها بها شئ خلال الايام الماضية ولكنها لم تضغط عليها
نظرت الى ريان مستفهمة عن اي شئ يتحدث
: نغم رافضة نتمم جوازنا فانا بقولك.. لو الفرح مااتعملش في ميعاده كل واحد مننا يروح لحاله
انا طاقتي استنفذت على الاخر مفيش غير وجع قلبي سنتين وانا بحاول باقصى جهدي ان العلاقة تستمر بس هي دايما بتهدها واخر كلام عندي دا
استغربت حديثه: ونغم ترفض ليه يابني تعملوا الفرح!!اسأليها! عشان اوهام في دماغها وبس
وقفت امام ابنتها التي تبكي بصمت.. هو مش انتوا متفقين الفرح بعد شهر وبنجهز على الاساس دا ليه غيرتي رأيك
: نغم اردف بها ريان بقوة
هتختاري الكارت ولا ننهي العلاقة
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
كأنك وكأني ..... كل التمني..
كأنك أنا الروح ... وروحك انت مني..
أنت تعزف ع أوتاري الحنونة
وأنا أغني ....
لو أن قلبك الآن يسمعني.....
لحطم كل قيد منك يحرمني ....
فلماذا التمهل ......... لماذا التأني...؟!
فقد فاض الحنين عني....!!!!!
لو أنك تنظر بعين روحك لرأيت أني ..
لا شيء يجبرني سوى أني..... وأني..... وأني ..!!
وسيبقى الحنين إليك انت....
كقارب ف يم هواك إليك يحملني
اتجه اليها ووقف امامها مباشرة ثم وضع يديه على وجهها وملس عليها بحنان
نغم.... همس بها بصيلي، لكنها مازالت تنظر الى الارض
رفع ذقنها ثم اردف مترجيا:
انا معرفش ايه اللي غير ماما، بس انا واثق انها مش هتوقف قدام سعادتنا
اتجهت نبيلة اليهم بعدما سمعت حديثه
مامتك مالها ياريان وتوقف قدامكم ليه
امسكت بيد ابنتها ونظرت اليها:
انتي مخبية عني ايه يانغم.. مالها حماتك يابنتي
انا مش فاهمة حاجة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.